
وصلت الى موقع بكرا من عدد من الطلاب العرب الذين يدرسون في الأردن ، معلومات تفيد بأن هناك إجراءات غريبة في النقطة الحدودية الأردنية تمارس بحقهم وتمنعهم من إدخال أي نوع من أنواع الطعام إلى المملكة، مراسلنا تحدث مع عدد من الطلبة العرب في بلادنا الذين يدرسون في الأردن لمعرفة حقيقة الأمر .
عند سؤالي عن سبب سن هذا القانون قيل لي إنه لأسباب خاصة ولا يحق لي معرفتها..
حنين مطر ، قالت : "أنا لم أتعرض لمنع إدخال الأطعمة خلال عودتي للأردن بعد عطلة العيد ، لكنهم أعلموني أن إدخال الطعام سيمنع بدءًا من اليوم ، يوم عودتي للمملكة ، وطلبوا مني أن لا أحضر طعامًا معي البتة ، وعند سؤالي عن السبب قيل لي إنها أسباب خاصة بهم ولا يحق لي معرفتها.."
وقال الطالب أحمد عفيفي : "لقد علمت من رجال الأمن على المعبر أن هناك قانونًا جديدًا يقضي بمنع إدخال أي من أنواع المأكولات إلى الأردن غير أن هذا القانون لم يخرج إلى حيّز التنفيذ بعد ، حيث أنني عند وقوفي أمام ضابط التفتيش على النقطة الحدودية تم إخباري أنه بدءًا من اليوم سيتم تنفيذ هذا القانون رسميًا ، وعليه تم السماح لي بإدخال ما حملته معي من طعام دون أي مشكلة لكنه كان مرفقًا بتحذير ، وعن سبب إصدارهم مثل هذا القانون قيل لي أنه تم سنّه لأسباب خاصة بالمملكة".
أعتقد أنها مجرد إجراءات مؤقتة وستعود الأمر لطبيعتها قريبًا..
بدوره قال الطالب علي خطيب :"لقد تم منعي من إدخال الدجاج والسمك حيث حملت منها كميات قليلة كما اعتدت أن أفعل دائمًا ، غير أنني لا أعرف إن كان سيتم سن مثل هذا القانون بالفعل أم أنها مجرد إجراءات تحذيرية سيتم نسيانها ونعاود كرة حمل الأطعمة من البلاد إلى الأردن كما جرت العادة" .
واكدت صابرين أبو شقرة :" في الحقيقة لا زلت لا أفهم ما حاجتهم الآن لمثل هذا القانون الغريب، فمن عادة الطلاب الذين يقضون شهورًا غائبين عن أهلهم ومغتربين عنهم أن يتزودوا بالأطعمة والمأكولات التي يحبون لتسهل عليهم حياة الدراسة في الغربة ، لكنني سأرضخ لمطلبهم بالطبع في حال تم إعلان سريان هذا القانون ، وسأبقى محملة بأملي ألا يتم تثبيته بشكل فعلي".







