أقيم في نهاية الأسبوع في فندق بلازا – الناصرة 2011/11/5-4 ، مؤتمر "الإعلام في خدمة السلام"، الذي أقيم بمبادرة الجمعية المسيحية العالمية في إسرائيل، وبرعاية مؤسسة كايروس الكنسية في كندا.
هدف المؤتمر إلى حث الإعلام خاصة العبري في إسرائيل على الاهتمام أكثر بقضايا المجتمع العربي، وطرح أجنده سلمية في الخطاب الإعلامي، وقد حضره العديد من الإعلاميين البارزين ووجوه ووجهاء من المجتمع العربي.
وقد أدارت المؤتمر وتولت عرافة الإعلامية ربى ورور.
افتتح المؤتمر أعماله مساء الجمعة بكلمات ترحيبية من قبل القاضي ( المتقاعد ) خليل عبود- رئيس الجمعية العالمية في اسرائل والسيد جورج اسطفان المدير المالي للجمعيات المسيحية في الشرق الأوسط، ويوسي شبوشنيك – نائب رئيس بلدية نتسيرت عيليت ورئيس بلدية الناصرة المضيفة المهندس رامز جرايسي.
الجلسة الرئيسية كانت بعنوان " تأثير الإعلام على عملية السلام " بمشاركة وليد العمري مدير مكتب الجزيرة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، يارون ديكل – مقدم " هكول ديبوريم " ريشت بيت والمحلل السياسي والكاتب الصحفي نظير مجلي " صحيفة الشرق الأوسط " وموشيه شلونسكي – صحافي – الكلية الأكاديمية عيمق يزراعيل.
ومحاضرة للإعلامي القدير يارون لندن صحفي ديعوت احرونوت والقناة العاشرة، الذي أثرى المساء من خلال عرضه فيلما خاصا يظهر التناقض والتباعد بين شريحتين من المجتمع الإسرائيلي وهم الفئات اليهودية المتدينة والعرب البدو.. ثم يسأل " هل نحن شعب واحد ؟ " في إشارة واضحة لعمق التناقض والتباعد بين شرائح المجتمع الإسرائيلي. واختتم اليوم الأول بفقرة فنية خاصة قدمتها " فرقة موال " للرقص الشعبي والحديث بإدارة نهاد ومعين شمشوم وشارك أيضا في البرنامج الفني المطرب باسم سخنيني بأغاني طربية بمشاركة عازف القانون تميم زعبي.
استمرت أعمال المؤتمر صبيحة السبت بمحاضرة للبروفيسور جابي فايمان حول مستقبل الإعلام في إسرائيل، ومحاضرة حول الحد بين حرية التعبير والتحريض للقاضية المتقاعدة داليا دورنر رئيسة مجلس الصحافة. أما الجلسة الرئيسة فكانت بعنوان "هل يؤجج الإعلام العملية السياسية أم يرافقها؟" بمشاركة داني روبنشطاين صحفي كبير ومحاضر، قاسم خطيب مراسل أم بي سي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، الإذاعية إيمان القاسم، والإعلامي القدير حاييم يافين. واختتم اليوم الثاني بجولة في مدينة الناصرة.




