عيد خطر: فتيان (13 و 14 عاما) يصلان رمبام مع اصابات إثر إنفجار متفرقعات

مراسل حيفا نت | 08/11/2011

 
عاد عيد الأضحى من جديد ويعود للإيقاع بضحايا: فتيان (13 و 14 عاما) يصلان لقسم الطوارئ في مستشفى رمبام الواحد تلو الآخر وهما يعانيان من إصابات خطرة في أيديهما!
إذ وصل عشية يوم السبت فتى (13 عاما) من منطقة حيفا الى المستشفى وهو يعاني من اصابة في يده اثر انفجار متفرقعات. على ما يبدو أن الفتى لم ينجح في إلقاء المتفرقعة من يده والتي انفجرت وهي بين يده. النتيجة كانت أنه تم قطع اصبعه وأصيب بكسور وبجروح في يده، إضافة الى الاصابة بنسيج اليد وبحروق.

وبينما كان الطاقم الطبي يعالج هذه الاصابة وصل فتى آخريبلغ من العمر 14 عاما وهو أيضا من سكان المنطقة يعاني من إصابة مشابهة في يده اثر انفجار احدى المتفرقعات في يده! هذه المرة لم يتم قطع إصبع الفتى، ولكن النتائج لم تكن أقل خطورة، إذ أصيب الفتى بجرح عميق، حروق، كسور، وتمزق عضلي وعصبي. وتلقى الفتيان مع وصولهما للمستشفى علاج مباشرة اذ تم تطهير الجراح، وتم تجبير الكسور بشكل مؤقت، قبل أن تُجرى لهما عملية جراحية أولية!
من جهته يقول بروفيسور شالوم شتاهل، رئيس قسم جراحة كف اليد في المركز الطبي رمبام، والذي عالج الفتيان، أن الحديث يدور عن ضحايا في غنى عنها، فقال: "كما في كل عام هناك ارتفاع في عدد الاصابات من هذا النوع في فترة الأعياد، خصوصا عندما يكون الحديث عن أطفال وفتيان وقاصرين".

ويضيف: "خلال السنوات عالجنا عشرات الاصابات من هذا النوع التي كان بالامكان منعها ببساطة. المتفرقعات على أنواعها غير آمنة ويبدو أن الجمهور لا يعي ذلك بعد، وهذا أمر مؤسف.. في نهاية الأمر من يدفع الثمن هم الأولاد الذين يعانون من إصابات ليست ببسيطة، التي تؤدي الى إعاقة ومعاناة مدى الحياة. هذه الاصابات قد تكون خطرة جدا لدرجة مميتة"!
يذكر أنه في شهر آب الماضي انتهت حادثة مشابهة بأعجوبة، عندما وصل فتى في الـ11 من العمر من شفاعمرو الى رمبام بعد أن أصيب بشظايا زجاجية في عنقه.

الطفل صبحي العطايرة الذي كان يلعب بمتفرقعات أدخلت الى أنبوبة زجاجية، والتي انفجرت وبالتالي أدت الى دخول شظايا الزجاج الى عبر العنق والى القصبة الهوائية. وقد نجح الطاقم الطبي في المستشفى بكشف الشظية التي دخلت القصبة الهوائية واستخراجها كاملة!
رغم أنه ليست كل الاصابات تنتهي بعمليات دراماتيكية كهذه، ولكن الحديث يدور عن ظاهرة خطرة ومقلقة جدا تودي بضحايا كثر وبثمن غالٍ في احيان! اذ يقول بروفيسور شتاهل: "الحديث يدور عن إصابات معقدة وفي أجيال صغيرة ويافعة.

في غالبية الأحيان يكون العلاج مركبا وقد يشمل عمليات جراحية متكررة بتصحيح وإعادة تأهيل الأعصاب والعضلات، عمليات جراحية تجميلية (بلاستيكية) وعلاجات لتجبير الكسور. ولكن مهما فعلنا، لن تعود اليد الى عملها الطبيعي الكامل كما في السابق قبيل الاصابة أبدا!! الحل الوحيد لهذه الحالات بسيط جدا: منع الأولاد من اللعب بمواد متفجرة ومتفرقعات، وبالتالي نمنع الضحية التالية"!!!
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *