
تشهد العديد من البلدات العربية الاحتفالات الشعبية والجماهيرية بتحرر اسرى 48 بحيث ان الاحتفالات تعم ام الفحم عارة، اللد، الرملة، ابطن والجولان السوري المحتل، وذلك فور وصول الاسرى الى عائلاتهم بعد انتظار طويل وسنوات طويلة من الاسر.
إلى جانب ذلك، أفادَ مراسلنا أحمد أبو جليل، بنبأ وصول الأسير المحرر وئام عماشة إلى الجولان المحتل، حيثُ استقبله عددٌ من الجولانيين، بالأحضان والزغاريد ومن ثم ينطلق موكبٌ احتفالي باتجاه كل من مسعدة ومجدل شمس وبعدها ينتقلون إلى عائلة عماشة في بقعاثا، التي تستعد للاحتفالات ولاستقبال المهنئين.
علمًا أنّ مراسلنا عاطف مناع تواجد قرب مركز شرطة كتسرين عندما أُعلن عن الإفراج عن الأسير الأمني الجولاني وئام محمود عماشة من بقعاثا برفقة أصدقائه، وبحراسة مشددة من قبل الشرطة.
كما أفاد مراسلنا هاني محاجنة المتواجد في سجن الجلمة أنه تمّ الافراج عن الأسرى: محمد جبارين من ام الفحم وسامي يونس من عارة وعلي عمرية من ابطن.
وأضاف مراسلنا أنّ عائلتي الأسيرين بانتظارهما عند مدخل ام الفحم.
كما أفادنا مراسلنا بنبأ وصول الأسيرين المحررين مخلص برغال ومحمد زيادة إلى أحضان عائلتهما.
كما أعلمنا مراسلنا محمد خطيب بوصول الأسير المحرر علي عمرية إلى بلدته إبطن التي تنتظره وأهله بلهفةٍ كبيرة.
تفاصيل سابقة
أفادنا مراسلونا الذين يتواجدون في هذه اللحظة أمام سجون كتسرين والجلمة وسجن الشارون، حيث تنتظر العائلات المنوي الإفراج عن ابنائهم وهم: عائلة جبارين ويونس وعمرية، حيثُ يقف الأهالي أمام السجون وسط تشديد أمني مكثف فيما يشعر الأهالي بتوترٍ شديد بانتظار رؤية أبنائهم.
وتنتظر عائلة الأسير المُحرر وئام محمود عماشة وصول إبنها بفرحةٍ كبير، وصفها مراسلنا أحمد أبو جليل بالعرس الوطني في بلدته بقعاثا.
وقد رُفعت الأعلام السورية وإلى جانبه رفع أيضًا العلم الفلسطيني.
وينتظر إلى جانب الأهل والأقارب وجهاء القرية، استعدادًا لاستقباله.
وفي حديثٍ مع رفعت عماشة شقيق وئام: "أبارك للأمة العربية والفلسطينية تحرير 1027 من أسرانا، فرحتنا لا توصف، لكنها لا تكتمل إلا بالإفراج عن جميع أسرانا الجولانيين والفلسطينيين والعرب دون استثناء. سعادة كبيرة للوالديْن بعد طول انتظار.
وأوجه شكرًا خاصًا لحماس والمقاومين الذين وقفوا وراء تنفيذ هذه الخطوة الجبارة، فشكرًا للجميع، ومبروك لجميع عائلات الأسرى المحررين".
عائلات الأسرى بانتظار
وفي هذه الأثناء تتحضر البلدات العربية التي ستستقبل الأسرى المحررين، وتحديدًا في بلدة ابطن وام الفحم وعارة وبقعاثا الجولانية والرملة واللد، حيثُ تستقبل العائلات الزائرين سواء كانوا من العائلات أو أبناء البلدات أو الأقارب.
وأفاد مراسلنا في ام الفحم، هاني محاجنة أنّ مئتي شخص من أم الفحم والمنطقة على الأقل يتجمهرون عند مدخل البلدة، بانتظار الأسير محمد محاجنة، وقالت ابنة الأسير: نحنُ ننتظر والدي على أحر من الجمر، انتظر أن يأخذني بحضنه شوقًا، منذ مدة طويلة لم يُسمح لي برؤيته وتقبيله، إنها لحظة تاريخية لن تُنسى في حياتنا".
من جهة أخرى أعلنت حالة استنفار في منطقة وادي عارة، علمًا أنّ حركة السير تشهد ازدحامًا مروريًا، ويُنصح بالبحث عن سُبلٍ أخرى تُسهل عملية وصول المسافرين.
وينتظر أهالي وأبناء بلدة عارة الأسير سامي يونس، على مدخل حي وادي الزهرات.
وفي اللد والرملة الاستعدادات في أوجها، كما أفاد مراسلنا شاهين نصار، حيث سيصل في هذه اللحظات القريبة الأسيران محمد زيادة و مخلص برغال ، ويتوافد المئات منذ ساعات الصباح إلى بيت الأسيرين المحررين، وهناك حركة اكتظاظ في الشارع الرئيسي الموصل لبيت الأسير برغال.
يُشار أنّه تمّ تزيين الخيمة التي ستستقبل الأسيرين، بصور المحررين مخلص برغال ومحمد زيادة وسط أعلام فلسطينية.
موقع بكرا




