
إغباريّة لصحيفة «حيفا»: «مرتاحون من التجاوب الواسع، ومُقبلون على حدث تربويّ – اجتماعيّ، فريد من نوعه»
مطانس فرح
تستكمل جمعيّة التطوير الاجتماعيّ في حيفا استعداداتها لإنجاز «احتفاليّة المعلّم» المقرَّرة لشهر تشرين الثاني المقبل، من خلال التعاون والتنسيق التامَّيْن مع فعّاليّات ونشاطات المجتمع الحيفاويّ، ولا سيّما إدارات المدارس.
وكانت الجمعيّة قد توجّهت برسائل خاصّة بهذا الشأن إلى إدارات المدارس والمئات من المربّين والمربّيات تعلمهم نيّتها تنظيم هذه الاحتفاليّة الّتي تتمحور لهدف رفع مكانة المربّي/المعلّم وتعزيز القيادات التربويّة في المدينة، من خلال تظاهرة تربويّة – اجتماعيّة على مستوى المدينة.
وجاء في رسائل الجمعيّة للجهات المعنيّة: «أمّا الهدف فهو التعبير عن التقدير والثناء للمعلّم المربّي ولشخصيّات تربويّة حيفاويّة كان لها الفضل والعطاء الكبيران في العمليّة التربويّة في المدينة، وتركت بصماتها على صفحات التعليم، وأثرها في أجيال عديدة من الطلبة. ونفترض أنّ مثل هذا الاحتفاء وما يرافقه من تكريس لقيمة العطاء والتضحية من شأنه أن يُساهم في الالتفاف المجتمعيّ حول المؤسّسات التعليميّة وقياداتها، ويعزّز علاقات المدرسة – المجتمع».
وعلمت من الجمعيّة أنّ أوساطًا واسعة بين المربّين والمربّيات، والقيادات التربويّة في حيفا، أبدت استحسانها للفكرة واستعدادها للمشاركة في إنجازها، مساهمةً منها في رفع مكانة المربّي/المعلم.
وفي حديث هاتفيّ مع الأستاذ حسين إغبارية (مدير الجمعيّة)، أشار إلى أنّه مرتاح جدًّا لردود الفعل الّتي وردت إلى الجمعيّة بخصوص هذه المبادرة الفريدة. وقال: «إنّ ذلك ليس تكريمًا أو حدثًا عابرًا، بل هو مشروع متكامل يندرج في إطار سعينا – كجمعيّة – لتعزيز العملية التربويّة في المدينة، من خلال التأكيد على دور المعلّمين والمربّين، والقيادات التربويّة، وهو أهم ما يقوم عليه جهاز التعليم».
وأضاف إغباريّة أنّه يرجو من الأهالي والفعّاليات والمعنيّين كافةً أن يواصلوا تعاونهم لإنجاح هذا المشروع التربويّ – الاجتماعيّ، لأنّ من شأنه أن ينعكس إيجابًا في خلق نوع جديد من العلاقات بين الأهل وبين القيادات التربويّة والسلك التعليميّ في المدارس. كما أشار إلى أنّ الجمعيّة أعدّت خُطّة تفصيليّة لإنجاز هذه الاحتفاليّة، بالتعاون مع مهْنيّين واختصاصيّين في الحقل، والصِّحافة، أيضًا. واختتم، قائلًا: «إنّ الاستعدادات دخلت، الآن، مرحلة جديدة، وفي صُلبها تسمية لجنة التوجيه وتوزيع المَهامّ لإنجازها».




