.jpg)
إيمان محاميد
38 % من طلاب المرحلة الابتدائيّة في البلاد يستعينون بدروس خصوصيّة، وترتفع هذه النسبة إلى 42% في المرحلة الإعداديّة، لتصل إلى 75% في المرحلة الثانويّة؛ وتقدّر وزارة التربية والتعليم تقدّر مصروفات الأهالي على الدروس الخصوصيّة بمليار شيكل سنويًا، تقريبًا!!
هذا هو نتاج التقرير الذي نشرته، مؤخّرًا، وزارة التربية والتعليم، بكلّ ما يتعلّق بسوق الدروس الخصوصيّة في البلاد، إن صحّ التعبير! وعلى رأس قائمة المواضيع التي «يلهث» وراءها الأهل، بكلّ ما يتعلّق بالدروس الخصوصيّة، من الصفّ الأوّل وحتّى التاسع هو اللغة الإنچليزيّة، ونسبة الطلّاب الّذين يتلقّون هذه الدروس تصل إلى 26%، بينما في المرتبة الثانية يأتي موضوع الرياضيّات بنسبة 25%، وفي المرتبة الثالثة تأتي اللغات، وفهم المقروء بنسبة 15%، ويحتلّ العلوم المرتبة الرابعة بنسبة 9%.
أمّا بما يتعلّق بطلاب المرحلة الثانويّة، فـ 59% منهم يستعينون بدروس خصوصيّة في موضوع الرياضيّات، و40% منهم يستعينون بدروس خصوصيّة في موضوع اللغة الإنچليزيّة، بينما في موضوع اللغات تصل النسبة إلى 17%. وأشار التقرير، أيضًا، أنّه كلّما كان الأهل يتسلّحون بشهادات أكاديميّة، كلّما انخفضت نسبة الطلّاب الّذين يستعينون بدروس خصوصيّة.
أمّا بما يتعلّق بأسعار هذه الدروس الخصوصيّة وتكلفتها، فتبيّن أن ساعة واحدة لدرس خصوصيّ في موضوع اللغة الإنچليزيّة قد تكلّف الأهل 140 ش.ج.، وساعة موضوع الرياضيّات قد تصل إلى 130 ش.ج.، بما معناه، وبحساب بسيط، بأنّ مصروف الأهل على درس خصوصيّ واحد لابنهم أو بنتهم قد يصل إلى 600 ش.ج. شهريًا، بينما لو استعان بدروس خصوصيّة لموضوعين، فتتضاعف المصاريف لتصل إلى 1200 ش.ج.، بالتقدير، شهريًا.
أمّا إذا كان لدى الأهل أكثر من طالب بحاجة إلى دروس خصوصيّة، فالتكلفة قد تتعدّى، بالمعدّل، 2000 ش.ج.، شهريًا!وتقدّر وزارة التربية والتعليم، من جانبها، بأنّ سوق الدروس الخصوصيّة في البلاد تكلّف الأهل قُرابة المليار شيكل سنويًا.. وبأنّ هنالك 6000 معلّم مسجّل في الموقع الإلكترونيّ «لمدان»، على استعداد لتدريس الطلبة دروسًا خصوصيّة، والأسعار تتفاوت بين منطقة وأخرى وبين موضوع وآخر.. والأنكى من كلّ هذا بأن لا رقابة على سوق هذه الدروس الخصوصيّة!!!




