كارثة حقيقيّة كادت أن تحدث في حيفا البارحة ليلا وفعلاً!

مراسل حيفا نت | 04/01/2022
كارثة حقيقيّة كادت أن تحدث في حيفا البارحة ليلا وفعلاً!
هشام عبدو
عضو بلديّة حيفا سابقًا
على أثر تحطّم المروحيّة العسكرية الضخمة עטלף الإسرائيلية ليلا البارحة في بحر خليج حيفا (وفق موقع حيفا حيفا الإخباري)، وعلى الأغلب, تحطّمت هناك مع عتادها العسكري وذلك علي بعد 500 مترا او أقل تقريبا من منطقة”حيفا العتيقة” مع كنيستها الأثريّة العتيقة، وأهلها العرب الآمنين – الساكنين فيها منذ أجيالٍ وأحيال، في حيّ المحطّة!) علينا جميعا مطالبة وزير الحربية والأمن جانتس، بمنع وإيقاف كل طيران المروحيّات الحربية (وحتى المدنيّة منها) فوق رؤوس سكان المدن والقرى، عربا ويهودا!
وذلكَ للأسباب الوجيهة التالية:
1. توجد اليوم تقنيّات متقدمة للجيش بواسطة توجيه ال GPS الدقيق وطرق أخرى، لتوجيه آلات الحرب والدمار، مثل المروحيّات الحربية الخطرة هذه ( المحمّلة بالمتفجرات والصواريخ التي قد تمحو حيا كاملا، مثل حي المحطة العربي التاريخي بحيفا قبل مجيئ الظاهر عمر، محوا تاما عن بكرة أبيه) في مسالِك طيران غير مأهولة!
2. المروحيات Helicopters كلها تقريبا عسكريّة كانت أو مدنيّة, تحتوي كلها على محرك طيران واحد فقط ( ال Rotor، وذلك بعكس الطيارات النفاثة ذات الجناحين!): فإن تعطّل هذا المحرك الواحد والوحيد لأيّ سبب كان، لسقطت هذه الطيارة المروحيّة حتما ودوما ( وذلك بسبب توقّف عمل قانون برنولي الفيزيائي، من الدفع في عمليّة رفع الطائرة بعتادها!)
فنحنُ ضد قتل الأبرياء في بلادنا يهودا وعربا من طائرات مروحيات عسكرية خطرة كما أثبتَ مُجدّدا البارحة
البارحة كانت قد تحدث كارثة عظيمة لو تحطمت هذه المروحيّة العسكرية (مع عتادها العسكريّ الكامل)، على اي منطقة في اليابسة في حيي المحطّة او الألمانيّة العربيَّين!
أبعدوا مسارات المروحيّات عن المدن والقرى الآمنة، بهودية كانت، ام عربيّة، أم ثُنائيّة-القوميّة!
فبدلا من اسمها الأجنبي Helicopter قد تتحوّل في حال تحطمها المُحتمل على اليابسة، إلى Hell on Earth!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *