مطانس فرح
قبل ثمانية عشر عاماً، وتحديدًا في الرابع من تشرين الأوّل/أكتوبر عام 2003، وقُرابة الساعة الثانية والنصف ظهرًا، وقع انفجار انتحاريّ ضخم داخل مطعم «مكسيم» الحيفاويّ، هزّ المنطقة بأسرها!
جورج مطر، وأسامة نجّار، ومطانس كركبي (الحيفاويّون)، وشربل مطر، وحنّا فرنسيس (الفسّوطيّان).. كانوا ضمن ضحايا التفجير الانتحاريّ، الذي قضى فيه 21 ضحيّة من دون أيّ ذنب أو سبب، سوى وجودهم معًا، في تلك اللحظة المشؤومة، تحت سقف مطعم واحد.. مطعم «مكسيم»!!
ونحن في موقع «حيفا» نذكر الضحايا، ونذكّر بالحدث. وكانت صحيفة «حيفا»، في عددها (97)، قد أعدّت تقريرًا قبل سنة (في الذكرى الثامنة)..
وكأنّ الانفجار الانتحاريّ حدث بالأمس..!! يعيش الأهل الحدث يوميًّا، لحظةً بلحظة، وكأنّ ما حدث معهم كان بالأمس. لم ولن ينسوا أعزّ مَن فقدوا، ابنًا كان، زوجًا، أخًا، والدًا أو عمًّا..! لم ينسوهم – لم ولن ينسوا ضحايا انفجار مطعم «مكسيم» – كما نسيهم أو تجاهلهم مسؤولونا العرب وأحزابنا السياسيّة.
ضحايا انفجار مطعم «مكسيم»
21 قتيلًا، وأكثر من 50 جريحًا، من الأطفال والنساء والرجال، أصيبوا من جرّاء هذا الانفجار الانتحاريّ، بإصابات حرجة، ولا يزال عدد كبير منهم يعاني عواقبه إلى يومنا هذا!
وأذكّر بأنّ ضحايا الانفجار الانتحاريّ العرب كانوا: المرحوم جورج مطر (أحد أصحاب المطعم) أصيب بجراح خطيرة جدًّا، أودت بحياته بعد أيّام قليلة من حادث الانفجار. وقد قضى نحبه في هذه الحادثة البشعة، أيضًا، الحيفاويّ المرحوم أسامة نجّار، والحارس الحيفاويّ، المرحوم مطانس كركبي، والمرحومان الفسوطيّان شربل مطر وحنّا فرنسيس.
ولتكن ذكراهم خالدة.







