عاد فجر إلى البلاد وديع أبونصار، مدير المركز الدولي للاستشارات، بعد زيارة عمل استغرقت أربعة أيام إلى جمهورية مالطا التقى خلالها عددا من كبار المسؤولين فيها وبحث معهم أفكارا للعديد من المشاريع التي من شأنها جلب فوائد سياسية واقتصادية للفلسطينيين والإسرائيليين والأوروبيين.
حيث استهل أبونصار زيارته إلى مالطا بلقاء مع هيلغا إيلول، رئيسة الغرفة التجارية حيث اتفق معها على ترتيب لقاءات بين رجال وسيدات أعمال من مالطا مع نظراء لهم من الجليل والضفة الغربية بهدف فحص إمكانية التعاون في مشاريع استثمارية مختلفة. كما ناقش أبونصار هذه الأفكار مع وزير المالية المالطي طونيو فينيك، الذي وعد بدارستها بصورة جدية لاسيما من خلال زيارات التي قد ترتب لمستثمرين من بلادنا إلى مالطا وبالعكس.
.jpg)
كما التقى أبونصار بالدكتور ماريو ديل-ماركو، وزير السياحة المالطي، وناقش معه تعزيز التبادل السياحي بين مالطا والوسط العربي في إسرائيل، لاسيما من خلال التعاون مع وكلاء السفر العرب في الناصرة والمنطقة. وقد حضر هذا اللقاء بسام كرزم، مدير مكتب "الناصرة 2000" للسياحة والسفر، الذي رافق أبونصار في الزيارة إلى مالطا.
كما رافق بسام كرزم وديع أبونصار بزيارته إلى المطران بول كريمونا، رئيس أساقفة مالطا، حيث تم الاتفاق على ضرورة زيادة رحلات الحج من مالطا إلى بلادنا وضرورة أن يلتقي الحجاج مع المؤمنين المحليين من أجل التعارف على قضايا وهموم سكان الأرض المقدسة. كما وعد المطران كريمونا دراسة بعض الاقتراحات لحث مستثمرين مالطيين على الاستثمار في مشاريع سياحية، لاسيما في منطقة الجليل.
(4).jpg)
وقد اختتم ابونصار زيارته إلى مالطا بلقاء مع الدكتور جون غريك، نائب وزير الخارجية، حيث وضع أبونصار الدكتور غريك بصورة العراقيل والتحديات التي قد تعترض المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. من جهة أخرى ناقش أبونصار بعض الأفكار مع الدكتور غريك تهدف إلى قيام مالطا بتنظيم بعض الفعاليات واللقاءات التي من شأنها المساهمة بتطوير فهم أفضل بين العرب واليهود عامة وبين الفلسطينيين والإسرائيليين خاصة.
الجدير بالذكر أن جمهورية مالطا هي عبارة عن ثلاث جزر (مالطا، غوزو وكومينو) في وسط البحر الأبيض المتوسط (بين ليبيا وإيطاليا) وقد نالت استقلالها عن بريطانيا في مثل هذا اليوم (21 أيلول) في العام 1964 وهي الآن واحدة من 27 دولة التي تشكل معا الاتحاد الأوروبي.
(4).jpg)
(5).jpg)

