حفل تأبيني مهيب للراحل البروفيسور بطرس أبو منّة في حيفا

مراسل حيفا نت | 28/02/2019

حفل تأبيني مهيب للراحل البروفيسور بطرس أبو منّة في حيفا

لمراسل حيفا –

 

عقد يوم السبت الماضي، حفل تأبيني للراحل البروفيسور بطرس أبو منّة، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان الارثوذكسية بحيفا، بحضور المئات من الأصدقاء والمعارف وممثلي الهيئات.

تولى إدارة وتسيير الحفل الدكتور جوني منصور، تلميذ الراحل الكريم وتحدث السيد يوسف خوري، رئيس المجلس الملي الارثوذكسي مشيرا إلى أن الراحل كان من ألمع الاكاديميين في البلاد، وساهم في تأسيس مدرسة تكنولوجية في المدينة. وتلاه الدكتور عيسى نقولا، عضو البلدية سابقا فزميل الدراسة الجامعية، الدكتور حاتم خوري منوها إلى اهتمام الراحل بالطلاب الجدد في الجامعات. وأشار البروفيسور جورج قنازع الى العمل المشترك في جامعة حيفا. ونوهت بروفيسور فروما زاكس، من قسم دراسات تاريخ الشرق الاوسط في جامعة حيفا بشخصية الراحل المتميزة.

وتواصلت الكلمات بمشاركة زميله البروفيسور افنير جلعادي فأشار إلى أن الراحل حافظ بطريقة لافتة على نكبة شعبه في داخله، ولكنه اعتمد البحث العلمي كعنصر مهم للبقاء ومواجهة التحديات التي اعترضت طريق الطلاب الجامعيين. وشدّد البروفيسور محمود يزبك، أحد تلاميذ الراحل على ان الراحل يعتبر من اهم وابرز الباحثين في مجال التاريخ العثماني، وخاصة في القرن الـ 19. ودراساته تعتبر تأسيسا لبحث مغاير ومختلف عمّا كان مألوفا ومعتمدا. ونوّه أحد طلبته السابقين وزميله في العمل، البروفيسور ايتسيك فايتسمان الى التواضع الذي ميّز الراحل وهدوئه النفسي ومثابرته ودقته. وشارك الدكتور حاتم محاميد، أحد تلاميذ أبو منة.

وكانت الكلمة لزوجة الراحل، المربية نائلة نقارة – أبو منة فاستذكرت قصة ارتباطها بزوجها منذ أكثر من نصف قرن وهي ابنة المحامي الشيوعي حنا نقارة، وأن همّه كان تقديم المساعدة لمن يسأل عنها دون ان ينتظر اي مقابل. وعاد تلميذه الدكتور عطا الله قبطي، ليتحدث عن ميزاته ومنها جهوده الاكاديمية والتعليمية والتربوية والاجتماعية. واختتم حفل التأبين نجل الراحل المحامي رائد أبو منة، مشيرا الى تجربته وشقيقه الدكتور بشير أبو منة مع والدهما والتاريخ الذي كان حاضرا في كل زوايا البيت، وقدم الشكر لكل من وقف الى جانب العائلة في هذا الفقدان الكبير..

تجدر الاشارة إلى أن الراحل البروفيسور بطرس ابو منة، توفى في الخامس والعشرين من شهر كانون أول 2018 عن 86 عاما بعد معاناة مع المرض، إلا أنه بقي مشاركا من بيته في كثير من الفعاليات والأنشطة الاكاديمية. وله مجموعة كبيرة من البحوث والدراسات المنشورة بالعربية والانجليزية والعبرية، في عدد من الدوريات المعروفة محليا وعالميا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *