صحيفة “حيفا” تكشف عن تعامل عنصري في تسويق مادة تجارية للمجمعات العربية
سمير مي لحيفا: منذ 3 أشهر لا نحصل على المنتوج المتوفر في المتاجر اليهودية
كتب محرر حيفا-
لم تتوقف العنصرية يوما عن هضم حقوق المواطنين العرب، ورأى البعض مع إقرار قانون القومية أن ممارسة العنصرية بات أمرا مشروعا، هذا ما تبين من خلال بيع احدى شركات التسويق اليهودية لمنتوج “كاتشوب”، حيث قامت ببيع عبوة “كاتشوب هاينز”مع إضافة 30 غم للمتاجر اليهودية بسعر مخفض، واستمرت تبيع العبوة العادية للمتاجر العربية بالسعر السابق، بحيث تباع العبوة المضافة في المتاجر اليهودية بسعر أرخص من العبوة العادية في المتاجر العربية.
هذا ما كشف عنه لصحيفة “حيفا”، السيد سمير مي صاحب ” سوبر ماركت مي” في حيفا، وأضاف أنه منذ ثلاثة أشهر تمتنع شركة التسويق “دبلومات” عن تزويده بالمنتوج لأنه واجه المسؤول عن التوزيع ويدعى موشيه بالحقيقة، والذي أخذ يتهرب منه ويدعي أن المنتوج غير متوفر! وقدم لنا السيد مي أمثلة على مجمعات تجارية يهودية تبيع المنتوج بينما تحرم منه المجمعات العربية، وقد تأكد بنفسه من ذلك بعد اتصاله بعدد من أصحاب المجمعات العربية الذين أكدوا له أنهم منذ ثلاثة أشهر لا يحصلون على المنتوج المذكور.
حيفا تلاحق المسؤولين في شركة التسويق وهم يتهربون من الرد
هذا وقامت صحيفة ” حيفا” هذا الأسبوع بالاتصال مع المسؤول عن التوزيع موشيه، الذي أخذ يتحقق من هوية المتصل، ولما عرف ذلك ادعى أنه في جلسة (!) ولا يمكنه الحديث، ووعد بالعودة للاتصال بنا لتوضيح الأمر، لكنه لم يتصل بالطبع، فعاد المحرر واتصل في اليوم التالي به، فلم يرد عليه ولا على الرسالة الخطية.
وقام محرر حيفا بالاتصال بمدير شركة التسويق ويدعى آفي حدد أكثر من مرة، وبعدما نجح في التحدث اليه رفض الأخير الرد قائلا أنه لا يدير أعماله من خلال الصحيفة. فأوضح له المحرر أن المطلوب منه أن يرد على أقوال سمير إلا أنه رفض ثانية، وأمام الحاح محرر الصحيفة طلب أن يتلقى توجها مكتوبا ليرد عليه، فطلب منه محرر الصحيفة العنوان البريدي، إلا أنه رفض ذلك وأنهى المحادثة.
وقام محرر “حيفا” بالاتصال بصاحب أحد المتاجر الكبيرة في شفاعمرو، وأكد له ما جاء على لسان سمير مي، وأضاف أن أصحاب المتاجر العربية يتذمرون من هذه المعاملة العنصرية.
صحيفة “حيفا” تعد بأنها في حال حصولها على رد رسمي من الشركة ستقوم بنشره.


