اللجنة الشعبية لتوحيد الأعياد المسيحية تحيي الكنيسة الأرثوذكسية في حيفا
لمراسلنا
أعربت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن اللجنة الشعبية لتوحيد الأعياد المسيحية عن تحيّتها لأبناء الكنيسة الأرثوذكسية في حيفا، الذين قرروا الاحتفال بالميلاد المجيد في الخامس والعشرين من كانون أول الجاري. وعلمت اللجنة أن المجلس الملي الأرثوذكسي قرر أن تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعيد الميلاد بحسب التقويم الغربي، تطبيقًا للاتفاقية التي سبق ووقع عليها كل من الاب ديمتريوس سمرة والسيد يوسف خوري عن الطائفة الارثوذكسية والأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى عن الطائفة الكاثوليكية والقس شحادة شحادة عن الطائفة الانجيلية، وبموجب هذا الاتفاق يحتفل أبناء الكنيسة الأرثوذكسية بالميلاد المجيد بموجب التقويم الغربي، بينما يحتفل أبناء الكنيسة الكاثوليكية والإنجيلية بعيد الفصح بحسب التقويم الشرقي.
ومن جهة ثانية لا تزال اللجنة الشعبية تجمع تواقيع أبناء الكنائس الكاثوليكية على عرائض، تطالب الرئاسة الروحية باتخاذ القرار الإداري كي تحتفل الكنائس الكاثوليكية مع الكنيسة الأرثوذكسية بعيد الفصح بموجب التقويم الشرقي.
وقد وقّع على هذه العرائض مئات المسيحيين من حيفا وخارجها، من أجل تقديمها للرئاسة الروحية كمطلب شعبي، بخصوص توحيد الاحتفالات بالأعياد.
وبعثت اللجنة بتحية خاصة إلى سيادة المطران موسى الحاج، النائب البطريركي الماروني في حيفا والأراضي المقدسة، لانتخابه نائبًا لرئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في الأرض المقدسة.
كما بعثت اللجنة بالتهاني لقدس الأرشمندريت أندراوس بحّوث لتعيينه مدبرًا بطريركيا لأبرشية الروم الملكيين الكاثوليك، حتى يتم انتخاب أسقف جديد للأبرشية.
ان اللجنة الشعبية لتوحيد الأعياد تتقدم بالتهنئة الحارة من جميع المسيحيين، على اختلاف طوائفهم، سائلين طفل المغارة أن ينعم علينا برحمته فتتم وحدتنا لتكون كنيستنا واحدة ومسيحنا واحد.






