الجامعة المفتوحة تمنحك الفرصة لتحقق طموحاتك ينتهي التسجيل المتأخر للجامعة المفتوحة لفصل الخريف القريب في
20.9.2010 وتبدأ الدراسة في 10.10.2010
لم يعد البسيخومتري يشكـّل عقبة أمام من يرغب بالدراسة الأكاديمية
تمنح الجامعة المفتوحة كل من ينتسب إليها الفرصة بإثبات قدرته وتحصيله العلمي وتتيح له الفرصة لدراسة احد الموضوع التي تدّرسها للقب الأول من ضمن أكثر من 90 مجال مختلف دون أن تضع أمامه أي شروط مسبقة – بدون بجروت وبدون بسيخومتري- ممّا يتيح له تحقيق ذاته وطموحاته، وتوفر عليه التكاليف المادية وتتيح استغلال الوقت بدل الانضمام لدورات إعادة امتحانات.
جامعة واحدة ذات انتشار في أنحاء البلاد
يقول السيد عمر مصاروة، مدير الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة المفتوحة للوسط العربي: "يدرس في الجامعة المفتوحة قرابة الـ- 45000 طالب وطالبة. وبأنها الجامعة المفتوحة هي الجامعة الوحيدة التي فتحت مراكز تعليم في كافة أنحاء البلاد ولديها نحو 50 مركزاً تمتد من شمال البلاد من قرية مجدل شمس في الجولان وحتى إيلات في الجنوب. بإمكان كل طالب وطالبة الالتحاق بالدراسة للقب الأول أو الثاني في أحد هذه المراكز القريبة من مكان السكن أو مكان العمل والحصول على اللقب الجامعي في أحد التخصصات من ضمن التخصصات التي تعرضها الجامعة المفتوحة".

انخراط خريجو الجامعة المفتوحة في سوق العمل
ويضيف السيد مصاروه: أن رسالة الجامعة المفتوحة الكبرى هي توسيع أطر التعليم الجامعي لكافة شرائح المجتمع في البلاد، اليهودي والعربي على حد سواء، سكان الشمال والجنوب، سكان المدن والقرى القريبة والبعيدة. إن لرسالة الجامعة المفتوحة أثر إيجابي كبير حيث إتاحة فرصة التعليم الجامعي لآلاف الطلبة في تحقيق طموحاتهم، حيث أتيحت للموظفين والعاملين، للأمهات والآباء، للشباب والشابات فرصة الدراسة الجامعية قريبا من البيت أو العمل مما وفر عليهم بتكاليف السفر أو النوم خارج البيت. من الجدير بالذكر أن عدد خرّيجي الجامعة المفتوحة حتى اليوم تعدى آلاف الخريجين والذين انخرطوا في سوق العمل بامتياز وذلك للميزات والقدرات العلمية التي اكتسبوها خلال دراستهم.
تزايد في عدد المنتسبين والخرّيجين
تشير المعطيات الداخلية في الجامعة المفتوحة أن عدد خريجي اللقب الأول والثاني الذين حصلوا على نتائج عالية ومرموقة في تصاعد مستمر (حيث يتخرج نحو 3500 طالب سنويا) وأن عدد الحاصلين على اللقب الأول من الجامعة المفتوحة الذين يكملون مشوارهم العلمي للقب الثاني في الجامعة المفتوحة وفي جامعات أخرى في البلاد والخارج في تزايد مستمر أيضا.
كثيرون اثبتوا قدراتهم وحصلوا على اللقب الثالث (الدكتوراة)
ممّا يثلج الصدور أن عدد الحاصلين على اللقب الثالث (الدكتوراة) في العديد من جامعات البلاد والخارج ممن بدأوا مشوار دراستهم الجامعية في الجامعة المفتوحة التي منحتهم فرصة الدراسة دون شروط في تزايد أيضاً. من الجدير ذكره أن هنالك البعض من حملة لقب الدكتوراة ممّن لم يحصلوا على البجروت في دراستهم الثانوية ولكنهم انتهزوا فرصة القبول المفتوح في الجامعة المفتوحة ووضعوا هدفهم نصب أعينهم فحققوه وذلك من خلال بذل الجهود، الإصرار، التميز والتواصل ومنهم من يدرّسون في مؤسسات أكاديمية ويشغلون مناصب مرموقة. بالإضافة لانخراط العديد ممن نالوا اللقب الأول والثاني من الجامعة المفتوحة في سوق العمل ومنهم من يشغل مناصب إدارية رفيعة المستوى.
إن الحصول على لقب من الجامعة المفتوحة منوط بالنجاح في كافة المواضيع والشروط التي تضعها كافة الجامعات (ومنها الجامعة المفتوحة) حسب تعليمات ومصادقة مجلس التعليم العالي.
تسهيلات خاصة للناطقين باللغة العربية
من الجدير بالذكر أن بعض الدورات التي تعلـّمها الجامعة المفتوحة يتم تعليمها باللغة العربية من أجل التسهيل على الطالب وكذلك فإن الامتحانات لهذه الدورات تكون باللغة العربية.
كما يمكن للطلاب تقديم طلب للحصول على منح تعليمية بالاستناد للوضع الاجتماعي والمادي، كما هو متبع في غالبية المؤسسات الأكاديمية في البلاد.
الجامعة المفتوحة تتيح للطالب أيضاً الحصول على استشارة أكاديمية طيلة فتر ة التعليم وتمكـّن الطالب من اختيار مستشار ناطق بالعربية.
انتهز الفرصة وابدأ مشوارك الأكاديمي حالاً
في الأيام القـليلة المتبقيّة سينتهي التسجيل لفصل الخريف (2011 א’ – الفصل الأول)
الذي ستبدأ الدراسة فيه يوم 10.10.2010.
يمكنكم تلقي المعلومات عن كافة مواضيع التعليم في الجامعة المفتوحة عن طريق مواقع الإنترنت العربية في البلاد ومن ضمنها هذا الموقع او موقع الجامعة المفتوحة على شبكة الانترنت.
فهيا تفضلوا وتقدّموا خطوة أولى نحو المستقبل… مستقبلكم، مستقبل أولادكم ومجتمعكم، مع أحلى أمنياتنا لكم بالنجاح والرخاء!







