إطلاق اسم روضة بشارة عطاالله على منح جمعيّة الثّقافة العربيّة وتوزيع 250 منحة دراسيّة

مراسل حيفا نت | 29/11/2018

إطلاق اسم روضة بشارة عطاالله على منح جمعيّة الثّقافة العربيّة وتوزيع 250 منحة دراسيّة

أطلقت جمعيّة الثّقافة العربيّة اسم الدكتوره روضة بشارة عطاالله على برنامج المنح الدراسيّة السنويّ، لتصبح اسم المنحة “منحة روضة بشارة عطاالله” وذلك في الحفل السنوي الخاص لتوزيع المنح في مدينة الناصرة عُقد يوم الجمعة 23/11/2018 في قاعة “الجراند بلاس”، حيث وزّعت الجمعيّة 250 منحة دراسيّة للطلاب العرب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات داخل البلاد.
اُفتتح الحفل بالنشيد الوطني الفلسطيني “موطني” تلاه عدّة كلمات، كان أوّلها لمديرة جمعيّة الثّقافة العربيّة رلى خوري التّي رحّبت بالحضور والطلّاب الجدد الحاصلين على المنحة وهنّأتهم بانضمامهم لبرنامج المنح في الجمعيّة ومشاريعها في الحفاظ على اللّغة العربيّة والهويّة، وأكّدت أن جمعيّة الثّقافة العربيّة نجحت على مدار سنوات بأن تخلق حالة ثقافيّة للفلسطينيين في الداخل وأن تكون عنوانًا للفنانين والمبدعين والوصول لعدد كبير من الناس. وأشارت خوري أن هذا النجاح الذي حققته الجمعيّة لم يكن سهلًا ويعود الفضل الأساسي له للدكتوره روضة بشارة عطاالله، مديرة الجمعيّة لسنوات عديدة سابقًا، التي حملت رؤية وطنيّة للعمل الثقافي. واعتبرت خوري أن إطلاق اسمها في حفل توزيع المنح هذا العام هو تكريمًا لدورها الريادي. ودعت خوري في ختام كلمتها الطلاب إلى الانخراط في مشاريع الجمعيّة الثقافيّة واستغلال كل ما تقدّمه الجمعيّة لدعم مسيرتهم التعليميّة والثقافيّة.
وتحدّث المحامي فؤاد سلطاني عضو الهيئة الإداريّة للجمعيّة في كلمته عن مشروع المنح الذي وصل هذا العام إلى 250 منحة، مشيرًا إلى أن الجمعيّة تطمح للاستمرار بزيادة المنح السنويّة المقدّمة في السنوات القادمة ليستفيد منها المزيد من الطلّاب العرب، موجهًا شكره لجمعيّة الجليل-لندن التي ترعى هذا المشروع وتموّله. وأكّد سلطاني أنّ ما يميّز منحة روضة بشارة عطاالله هو كونها لا تقتصر على الجانب المادّي فقط، بل لها جوانب أخرى غير متوفّرة في منح عديدة أخرى أهمّها البرنامج الثقافي والعمل التطوّعي المرافق للمنحة على مدار السّنة، إلى جانب التربيّة الوطنيّة. وفي ختام كلمته دعا سلطاني الطلّاب أن يبقوا على تواصل مع الجمعيّة بعد تخرّجهم، وأعلن عن فكرة جديدة بدأت الجمعيّة تعمل عليها في مشروع المنح من خلال تأسيس صندوق محلي يقوم على دعمه الطلاّب المتخرّجين من برنامج المنح وذلك بهدف مساعدة أكبر عدد ممكن من الطلاب الأكاديميين في الداخل الفلسطيني.
وتحدّث أيضًا الطالب يحيى أبو ريّا أحد الحاصلين على المنحة، في كلمة باسم الطلاب عن الاستفادة التي يحصل عليها الطالب الأكاديمي أبرزها رفع الوعي الثقافي وتعزيز روح العطاء، من خلال البرنامج المثري القائم على قيم المسؤوليّة والمشاركة الجماعيّة. وعبّر أبو ريّا عن امتنانه بهذا البرنامج الذي يشمل ورشات في التفكير النقدي، وحلقات قراءة كتب، ومحاضرات حول الاندماج في سوق العمل، وأيّام دراسية ورحل لمعرفة البلاد. كما أشاد ببرنامج المرافقة الأكاديميّة “درب” الذي يُساهم في توفير بيئة أكاديميّة داعمة للطلاب العرب في الجامعات ويحارب شعور الغربة والتسرب من التعليم، كل ذلك عبر ورشات للتحضير للامتحانات وإدارة الوقت وتوجيه دراسي. وفي ختام كلمته شكر أبو ريّا صندوق الجليل-لندن على تقديمه هذه الفرصة المميّزة في ظل الوضع السياسي والاجتماعي للطلاب الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية.
وفي كلمة للحقوقيّة سهير أسعد، وهي إحدى خرّيجات برنامج المنح وتعمل مُنسّقة في قسم المرافعة الدوليّة في مركز “عدالة” الحقوقي، تحدّثت عن علاقتها في الجمعيّة ودورة مؤسستها روضة بشارة عطاالله قائلة أنّها لا تشعر أن العلاقة مع مشروع المنح هي علاقة طلاب جامعات مع مع مشروع لجمعيّة مجتمع مدني بل أكثر، واعتبرت أن التعليم الأكاديمي غير منفصل عن النضال السياسي لتحقيق ممكنات الإنسان والعدالة وهذا ما رسّخته روضة والجمعيّة فيها.
كمّا كرّمت جمعيّة الثّقافة العربيّة في هذه المناسبة ، مسؤولة برنامج المنح خلال الثلاث سنوات السابقة خلود أبو أحمد على دورها الريادي في مشروع المنح ونشاطات الجمعيّة عامّة. وتحدّثت أبو أحمد عن مشروع المنح واعتبرت أن جمعيّة الثّقافة العربيّة لم تكن بالنسبة لها مشروع عمل فقط بل بيت ومشروع عطاء للمجتمع والإنسان. ودعت أبو أحمد الطلاب للتفاعل مع نشاطات الجمعيّة واستغلال كل الفعاليّات التي يُقدّمها البرنامج للطلاب والاستفادة قدر الإمكان. وعبّرت عن استعدادها للمساعدة والتواصل بشكل دائم. يُذكر أن الطالبة تمارا أبو سعيد تولّت عرافة الحفل.
يُشار إلى أن برنامج المنح في الجمعيّة انطلق عام 2007 بدعم من مؤسسة الجليل-لندن بتقديم 100 منحة دراسيّة للطلّاب الجامعيّين الفلسطينيّين في الداخل، ليزداد العدد خلال السنوات اللاحقة ليصل في كل سنة إلى 250 منحة يستفيد منها الطلّاب لمدّة ثلاث سنوات. وقررت الجمعيّة هذا العام إطلاق اسم روضة بشارة عطاالله على برنامج المنح تخليدًا لدورها وذكراها في مشروع المنح وجمعيّة الثّقافة العربيّة.

872C7330

872C7331

872C7333

872C7334

872C7335

872C7336

872C7337

872C7338

872C7339

872C7340

872C7344

872C7345

872C7346

872C7347

872C7348

872C7349

872C7350

872C7352

872C7353

872C7354

872C7355

872C7359

872C7363

872C7368

872C7371

872C7376

872C7380

872C7382

872C7386

872C7388

872C7396

872C7400

872C7404

872C7414

872C7415

872C7416

872C7417

872C7418

872C7420

872C7421

872C7422

872C7423

872C7424

872C7425

872C7426

872C7427

872C7428

872C7429

872C7431

872C7432

872C7433

872C7434

872C7435

872C7441

872C7443

872C7446

872C7447

872C7450

872C7452

872C7453

872C7454

872C7456

872C7462

872C7464

872C7468

872C7470

872C7471

872C7473

872C7474

872C7476

872C7480

872C7481

872C7483

872C7484

872C7486

872C7489

872C7493

46368767_1996335803780823_2464784475934949376_n

46400355_1996335490447521_3059399157350400000_n

46407373_1996335470447523_1067594102301786112_n

46407398_1996336413780762_6271941738781212672_n

46425170_1996336317114105_6122854949966577664_n

46439086_1996335467114190_4602803222900375552_n

46445813_1996336377114099_2345465529923272704_n

46446062_1996335910447479_1169973053052944384_n

46446957_1996335887114148_3496505843149438976_n

46451035_1996334843780919_4449067621614092288_n

46451821_1996334680447602_456705858521268224_n

46479434_1996335300447540_694327526922649600_n

46482883_1996335777114159_2131611476098547712_n

46495908_1996334847114252_2261736035840950272_n

46496064_1996335473780856_8328174597509742592_n

46501645_1996335800447490_1056853291037622272_n

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *