عِينات كاليش من تكون ولماذا تطمح أن تكون رئيسة بلديّة حيفا؟

مراسل حيفا نت | 02/10/2018

عِينات كاليش
REFA1576 rs
من تكون ولماذا تطمح أن تكون رئيسة بلديّة حيفا؟
أنا عِينات كاليش من سكّان حيفا ووُلدت في حيفا، أسكن في البيوت المتواضعة في ناﭬـيه شأنان. أمّ لولدين، إنسانة رياضية، أعمل في مجال التصميم والتخطيط، تخطيط المدن، وحاصلة على شهادة الدكتوراه في إصلاح المدن وتطويرها.
أنا أعشق حيفا وهي أجمل البلدات في العالم، مع احترامي لجميع البلدان، وقد حان الوقت أن ترتقي حيفا إلى المكان الملائم لها، والذي يليق بها وبرونقها، وأن نصل إلى جودة حياة مطلوبة تليق بحيفا وبأهالي حيفا.
أحد الأمور التي نسمعها، اليوم، أنّ عِينات كاليش بعيدة عن المواطن العربيّ، وأنّها في الانتخابات الحالية لا تحاول أن تكسب ودّ وثقة وصوت الناخب العربيّ، هل هذا الأمر صحيح؟
سمعت هذه الادّعاءات من العديد من الناس، وأنا أقول بكلّ صراحة إنّ هذا الأمر مغلوط وليس صحيحًا بتاتًا.
اِلتقيت من خلال عشرات اللّقاءات مع مئات المواطنين العرب، بحديث مباشر؛ وأنا بتواصل مع الكثير من الناشطين العرب،
وتواصلي مع المواطنين العرب هو تواصل مباشر بدون وسطاء.
عِينات كاليش لا تتوجّه إلى المواطن العربيّ بوساطة أو بمساعدة مقاولي الأصوات من الوسط العربيّ، وأنا أقولها آسفة، حيث تلقّيت الكثير من العروض من مقاولي أصوات وممّن يعرضون تجنيد الأصوات، وجوابي كان واضحًا صريحًا حادًّا وقاطعًا: لا لمقاولي الأصوات ولا للمخاتير ولا للمتطفّلين أو المنتفعين؛ أنا لن أسمح بأن يجنّد لي أحد أصواتًا مقابل خدمات مستقبلية. لا أريد التعامل مع مقاولي الأصوات؛ أنا جدًّا فرحة ومتفاجئة من جيل رائع ومواطنين عرب لديهم القوّة والوعي والإدراك والشغف والرغبة في التغيير ورسم مستقبل أفضل.
لمست في لقاءاتي الرغبة الشديدة والحرقة لتطوير حياة وواقع المواطن العربيّ، جودة الحياة، تطوير الأحياء وبناء المدارس.
سنتعامل بشفافيّة مطلقه من خلال الاحترام المتبادل، ومنح الحقوق الأساس وكلّ الحقوق التي يستحقّها المواطن في بلد يحترم حقوق مواطنيه، كلّ مواطنيه بلا استثناء، بدون وساطات، بدون محسوبيّات، وبدون حسابات شخصية.
لمست الحرقة والألم وعدم الثقة بين المواطنين العرب وبين البلدية، شعرت أنّ المواطن العربيّ يشعر أنّه حتّى في عام 2018 لا يزال يحتاج إلى وساطة وإلى تدخّلات من عدّة أقطاب، أطراف، ووجهاء، لنيل أبسط الأمور، فحتّى الأمور البَدَهِيّه – للأسف – أصبحت تحدّيات، سياسة تصعيب وتهويل؛ بهدف خفض سقف توقّعات المواطن العربيّ.
لقاءاتي مع المجتمع العربيّ، مع أبنائه، أصحاب المصالح والبيوت والطلّاب، هي لقاءات هامّة مثرية ومثيرة، وإنّي أرى جيلًا رائعًا يحمل رسالة حادّة ثاقبة واضحة وصادقة، جيلًا يرفض أن يكون في جيب أحد، لا تعنيه الوعود البرّاقة، جيلًا يأبى ويخجل أن يقتادوه إلى الصناديق كالقطيع.
لقاءاتي واجتماعي مع المئات من المواطنين العرب فاقت كلّ توقّعاتي، وأنا متأكّدة أنّني سأغيّر واقع المواطنين العرب إلى الأفضل وإلى الأحسن؛ لن أقبل بالاستخفاف بالمواطن العربيّ، وسأمنح المواطنين العرب كلّ ما يحقّ لأيّ مواطن بدون قيد أو شرط، وإنّ اتّصالي سيكون مباشرًا ومباشرًا فقط، فقد انتهت أيّام السمسرة ولم يعد للوسطاء ولا للمخاتير مجلس ولا مكان، عِينات كاليش لا تقبل ولن تسمح “بلجان بلدية” داخل البلدية!!!…
سأكون رئيسة بلدية حيفا لجميع مواطني حيفا بدون استثناء، بدون طبقية، بدون استعلاء، وسألتقي مع أبسط الناس وأسمع ألمهم وأحسّن حياتهم. عِينات كاليش جاءت لتخدم ولا تبحث عن الشهرة، ولست مدينة لأحد، لا لأصحاب رؤوس الأموال ولا لمقاولي الأصوات بتاتًا.
لذا أرحّب بجميع المواطنين العرب الذين يرغبون بالتعرّف بعِينات كاليش ويؤمنون بطريقها وبصدق نواياها، أرحّب بكم جميعًا على الرحب والسعة، وسأعمل على احتضان كلّ مواطن يؤمن بي، برسالتي، وبمصداقيّتي.
مقاولو الأصوات في الوسط العربيّ هم من يروّجون هذه الإشاعات، أنّني بعيدة عن المواطن العربيّ، وهذا مفهوم ضمنًا، فلا مكان عندي لمقاولي الأصوات ولا للوسطاء ولا للمخاتير، فكلّ المواطنين عندي سواسية.
عِينات كاليش تواصلت مع المئات ومع الآلاف من المواطنين العرب، وتجاهلت مقاولي الأصوات والمنتفعين، وهذا طبعًا يشرّفني.
عِينات كاليش، هناك تخوّفات من المرشّحين في قائمة عِينات كاليش، خصوصًا بسبب مواقفهم من الأحداث الأخيرة في حيفا، كيف يؤثّر ذلك على مواقف عِينات كاليش وتعاملها مع المواطن العربيّ؟
كلّ من انضمّ إلى قائمة عِينات كاليش سيحترم ويلتزم ويتماشى مع قواعد وأسس ما تؤمن به عِينات كاليش، ليست هناك أيّ سلطة لأيّ شخص كان على عِينات كاليش وعلى نهجها، كلّ من قرّر أن ينضمّ إلى عِينات كاليش سيتماشى مع عِينات كاليش ومواقفها ومبادئها.
ماضي ومواقف بعض المرشّحين قبل الانضمام إلى عِينات كاليش أمر يخصّهم هم، أمّا بعد الانضمام إلى عِينات كاليش فكلّ من انضمّ ملزم بمبادئي وآرائي والرؤية الخاصّة والنهج والرسالة التي أحملها.
كلّ من انضمّ إليّ وسمع رأيي فهم وأدرك جيّدًا، وبالتالي لاءم نفسه وتصرّفاته.
أنا مرشّحة لجميع مواطني وأهالي حيفا، عِينات كاليش ستخدم المواطن العربيّ، وهو بالتأكيد شريك قويّ وطبيعيّ، ولن أسمح لأيّ كان أن يفكّر حتّى بالاستخفاف بالمواطن العربيّ، حقوقه وكيانه، وما يستحقّه، وهذا خطّ أحمر.
أنا قلتها سابقًا، وأكرّرها دائمًا، من انضمّ إلى قائمه عِينات كاليش فهو ملزم باحترام سياسة، نهج، طريق، آراء، مبادئ، وقيم عِينات كاليش، ومن لا يتماشَ مع عِينات كاليش فلن يستطيع الاستمرار معي للأسف، وهذا الأمر واضح. ولا مكان للتفسيرات، التحليلات، أو التأويلات في ذلك.
إلى أيّ مدًى عِينات كاليش واعية لمعاناة المواطن العربيّ في حيفا؟
باستطاعتي أن أسرد لكم معاناة كلّ مواطن وكلّ بيت وكلّ حارة في حيفا… كلّ حارة لها معاناه تختلف عن الأخرى، وللأسف المعاناة في الكثير من البيوت وفي كلّ حارة.
جهاز التعليم بحاجة إلى الكثير من العمل؛ زرت العديد من المدارس ولاحظت وشاهدت الاكتظاظ في الصفوف، مدارس بحاجة إلى ترميم مبانٍ قديمة جدًّا، مدارس تفتقر إلى الساحات، مدارس مكتظّة في حالة ضغط وتوتّر، وهناك مدارس تفتقر إلى الملاعب الرياضية وأخرى إلى أبسط الأمور، الحارات في حيفا للأسف مهملة جدًّا، حيث يقومون هناك بعمليّات تجميل؛ يتذكّرون الحارات في آخر سنة قبل الانتخابات. أمّا بالنسبة إلى عملية ترقيع وتزفيت الشوارع فيتذكّرون الأحياء العربية في المناسبات والأعياد وخصوصًا عيد الأعياد، بالأضواء والألوان لجلب السيّاح والزائرين من خارج حيفا، لخلق صورة وكأنّ الأحياء العربية “جنّة عدن” والحياه فيها بمثابة حلم، حتّى إنّ المواطنين داخل حيفا باتوا يقعون في هذا الفخّ ويحسدون الأحياء العربية لسبب الاستنتاج المغلوط أنّ الأحياء العربية “مدلّلة” وتحصل على العناية الفائقة والمفرطة. وهنا يجب التنويه، الحارات العربية مهملة مهمّشة والمشاكل الأساسية فيها لم تلقَ آذانًا صاغية ولا أيّ اهتمام، بل لاقت الاستخفاف بالمواطن العربيّ وبحقوقه الأساس، منذ سنين، وهذا ما يُسمّى تراكم الإهمال.
الموظّف العربيّ مهمل ويعاني التهميش؛ كارثه وآفه “الواسطات”، إذ لا تعيين بدون وساطة، فلا مكان للكفاءات – أمر مقلق جدًّا. كما أنّ المحلّات التجارية تعاني سوء المعاملة في موضوع الرخص، وأبسط الأمور تتعقّد، وبدل أن تهتمّ البلدية بجلب الزائرين والسيّاح تهتمّ بتحرير المخالفات وأوامر إغلاق المحلّات بحجج وهمية وواهية أحيانًا، يمكن حلّها ببساطة. المصالح الصغيرة بحاجة إلى رعاية، توصية ودعم، وأغلب هذه المشاكل يمكن حلّها من خلال توجيه أصحاب المصالح ومحاولة إرشادهم.
ماذا ستقدّمين لوادي النسناس؟
الوادي مهمل للأسف، ويتحوّل إلى نهر في الشتاء. تدبّ فيه الفوضى، البيوت السكنية بحاجة إلى الكثير من الترميم، وليس لجميع السكّان في الوادي وأصحاب البيوت القدرة على القيام بترميم البيوت وإزاله الأخطار. تنعدم فيه ممرّات المشاة والإضاءة، كما تنعدم الجدران والدرابزينات لحماية المشاة. كما يجب بناء السوق بطريقة تليق بمكان يحمل تاريخًا وحضارة عريقة ورونقًا خاصًّا.
الأسواق في العالم هي أجمل وأروع الأماكن، الأسواق ليست مجرّد بسطات في الشارع، بل هناك طريقة لبناء السوق بطريقة لائقة جميلة وراقية، تضمن نظافة السوق كلّ يوم، فلا مكان لتراكم النفايات بشكل غير لائق، إذ يجب أن تكون هناك مركبات خاصّة للنفايات صغيرة لتدخل إلى الأحياء المكتظّة وإلى الأسواق.
وادي النسناس يجب أن يكون أجمل سوق ومن أجمل الأسواق، سندعم الأماكن التجارية، سنخطّط الوادي بطريقة لائقة، عندها سيزور الوادي آلاف السائحين كلّ سنة، وليس في عيد الأعياد، فقط.
ستكون هناك لجنة في قسم الترخيص والرخص في البلدية، وظيفتها أن تدعم وترشد وتوجّه وتساعد المصالح في الحصول على التراخيص بطريقة محميّة، وليس إغلاقها. سندعم المصالح التجارية وخصوصًا الصغيرة، وسنخلق جوًّا رائعًا في وادي النسناس.
حيّ عبّاس، هل هناك ما يمكن فعله في موضوع أزمة السير وأماكن رَكن السيّارات؟
عندما تنعدم النوايا تنعدم الحلول.
يجب وقف البناء المتواصل بدون إيجاد حلول لمواقف السيّارات، يجب البحث عن أماكن لإيقاف السيّارات، وهناك الكثير من الحلول.
يجب إيجاد حلول لطلّاب المدارس في الصباح الباكر، وتمكين إيصال الطلّاب بالعديد من الطرق التي جُرّبت في مدن وبلدان أخرى.
يمكن استغلال حافلات خاصّة في ساعات معيّنة ستخفّف من الضغط؛ كما هناك إمكانيّة لدرجات كهرَبائية من أسفل الشارع الرئيس لتصل إلى الحارات. هذه الأمور فُحصت وجُرّبت في مناطق خارج البلاد، وهناك حلول أخرى تحتاج إلى الكثير من الفحص.
لا يمكن الاستمرار في البناء والتصديق على المشاريع الإسكانية لإرضاء المقاولين، بدون حلول وبدون مواقف للسيّارات.
تبدأ المشكلة عندما تستخفّ البلدية بمواقف السيّارات ولا تعتبرها مشروعًا يستحقّ الاهتمام. الاستخفاف بمواقف السيّارات هذا سبّب الضغط في حيفا، ويجب الاهتمام بهذا الموضوع بشكل أساس؛ ويحتاج ذلك إلى خبرة ومهْنية، والأهمّ من ذلك النوايا والرغبة، فعندما تنعدم النوايا نفتقد المهْنية المطلوبة والآليّات فتدبّ الفوضى.
ماذا ستقدّمين للحلّيصة؟
قبل القيام بتجميل الشوارع، وإجراء عمليّات تجميل للشوارع تكون بارزة للعيان فقط، يجب بناء الإنسان، يجب أن نستثمر في الطلّاب وفي أبناء الحلّيصة، يجب أن نجنّد معًا كلّ ما نستطيع من أموال ونستثمرها في طلّاب وأهالي الحلّيصة، بناء الطلّاب والإنسان وتوفير بيئة تربوية تعليمية جيّدة وصالحة؛ هي أهمّ مركّب، أهمّ من أيّ شيء، بناء الإنسان هو مشروع حياة.
تجب مرافقة الأهالي داخل الأحياء، لا يمكن التعامل مع الحلّيصة كأنّها لا تتبع إلى حيفا، حيث لا يوجد تواصل مع باقي الأحياء والمناطق في حيفا، ولا ينبغي أن يقبل الأهالي بالفتات، بل يجب النهوض بالحلّيصة بطريقة مهْنية، وأن يكون التعامل موضوعيًّا؛ من الطلّاب إلى الأهالي، إلى إصلاح البُنيه التحتية، وتقديم جميع المشاريع التي تحتاج إليها الحلّيصة.
لن أروّج إلى أيّ مشروع ولا إلى أيّ مركَز جماهيريّ كإنجاز، لن أروج لمسيرة ولا لمخيّم صيفيّ كإنجاز، فهذه حقوق أساس للمواطنين، والبلدية التي تحترم المواطن عليها أن توفّر له كلّ السُّبل وكلّ مرافق الحياة التي تليق بمواطن يسكن في حيفا العام 2018. ستكون موازنة عادلة وكاملة، ولن أقبل لأيّ مواطن أن يحصل على الفُتات.
هل ستوافق عِينات كاليش وتعمل على إقامة مدرسة عربيّة جديدة؟
سؤال محزن ومقلق؛ فباعتقادي يجري الحديث عن سؤال بَدَهِيّ ومفهوم ضمنًا في بلدية تحترم جميع المواطنين؛ فعندما تكون هناك حاجة إلى إقامة مدرسة لخدمة المواطنين، تخفّف الاكتظاظ وتسدّ حاجاتهم، عربية كانت أو يهودية، تجب إقامتها، وهذا ما سيحصل.
هذا السؤال مقلق لأنّه – كما يبدو – اعتاد المواطنون العرب على الوعود، الاستخفاف، التوسّل، والمطالبة حتّى بأشياء أساسية ومضمونة ضمنًا، وهذا فعلًا أمر مؤسف ومخجل.
نعم سأعمل على إقامة مدرسة وسأقيم كلّ مشروع يسدّ حاجات المواطن العربيّ أو اليهوديّ، بدون أيّ اعتبارات وبدون استثناء، لكلّ طالب عربيّ الحقّ في التعليم داخل بيئة ملائمة تربوية حضارية متطوّرة، مع ساحات ومساحات خضراء، مع مدارس للفنون، للتمثيل، وللمتميّزين المبدعين والمتفوّقين.
عندما نتحدّث عن الإبداع وتطوير المواهب، وعندما نتحدّث عن تقليص ومكافحة العنف؛ كلّ ذلك يبدأ من خلق بيئة داعمة ومؤازرة ومدروسة، مع الكثير من المهْنيّة والإبداع.
ماذا كان موقف عِينات كاليش من مسح معالم وادي الصليب وإقامة بناء جديد في وادي الصليب على أنقاض ماضٍ عريق، وقصّة شعب وحضارة وتاريخ؟
أنا عضو البلدية الوحيد التي قامت وصرخت بأعلى صوت وعارضت هذا المشروع، وأعارضه بشدّة، فالبلدية التي لا تحترم الماضي لن تحسن بناء المستقبل، طبعًا.
هذا المشروع مخجل؛ مشروع لطمس حضارة شعب له تاريخ، ومحو مكان تاريخيّ له قيمته ووزنه ومكانته وإقامة مبانٍ حديثة مكانه، أبدًا لا تتلاءم مع رونق وتاريخ وسحر هذا المكان، هذا بالتأكيد شيء مقرف؛ أحضروا مستثمرين من تل أبيب ومهندسين ومصمّمين من تل أبيب لتحويل أجمل وأعرق وأروع المناطق في حيفا إلى تل أبيب… هذا الشيء يدلّ على جهل تامّ ومقلق وقلّة اهتمام، استخفاف، وعدم دراية، وإنّ الغاية – كما يبدو – تبرّر الوسيلة…
مشروع وادي الصليب هو مشروع مقرف وأنا عارضته وأعارضه بشدّة.
كيف تتعامل عِينات كاليش مع الأكاديميّين العرب، مع المؤسّسات والجمعيّات العربيّة؟
أنا أتواصل مع الجميع، أنا أعمل، وسأظلّ أعمل بشفافيّة ومصداقيّة أمام الجميع، أنا أحترم كلّ من يدعم عِينات كاليش بدون قيد أو شرط، أنا لا أطيق المساومة وطريقة الوعود. من يعتقد أنّني سأوزّع الوعود من أجل الحصول على الثقّة والأصوات فهو مخطئ؛ والأفضل عدم الحصول على ثقة من يحاول أن يدعمني مقابل وعود منّي.
عِينات كاليش ستخدم، ستعطي وتساند كلّ المواطنين بدون استثناء، أنا أتواصل مع الكثير من الجمعيّات والمؤسّسات العربية، أحبّ التعامل بشفافيّة؛ وباعتقادي كانت لقاءات راقية سوف تُترجم في الواقع وفي المستقبل إلى تعاون رائع لمصلحة المواطن العربيّ بالتأكيد. سأحصل على ثقه كبيرة من الناخب والمواطن العربيّ، وسأكون أهلًا للثقّة.
عِينات كاليش تؤمن بكلّ شخص يؤمن بها، بقدراتها، طاقاتها، ونواياها الحسنة والقوية، عِينات كاليش قادرة حازمة وعازمة على تغيير واقع المواطن العربيّ إلى الأفضل…
سأدعم الأكاديميّ، الموظّف العربيّ، بكفاءاته وتوظيفه بدون حسابات شخصيّة أو طبقيّة، وبدون واسطات أو محسوبيّات، وبالتأكيد سوف أعمل وأتعاون مع المؤسّسات والجمعيّات التي تطمح إلى خدمة المواطن العربيّ بإخلاص.
هل ستستطيع عِينات كاليش أن تحافظ على العلاقات الاجتماعية بين العرب واليهود؟
المواطن العربيّ تمامًا كالمواطن اليهوديّ، ليس هناك أيّ فرق، مع احترامي لأيّ كان؛ لن أسمح بتاتًا بمسّ علاقة الشراكة والاحترام والتعايش الحقيقيّ والمساواة التامّة داخل مدينة حيفا، بين العرب واليهود، حيفا جميلة بنسيجها الاجتماعيّ المختلط والجذّاب، هذا النسيج هو ما يميّز حيفا، ولن أسمح بمسّه.
وهذا ليس مجرّد كلام، فعِينات كاليش ستعمل على تعزيز وتوطيد والحفاظ على هذه العلاقات، ولن تسمح لأيّ أهداف سياسية أن تؤثّر على ذلك.
لن أسمح للسياسات في القدس أن تؤثّر على مجريات الأمور في حيفا، سنحافظ على جميع الحرّيّات والأديان، على الحقوق الأساس للمواطنين، وسأكون دائمًا بالمرصاد للحفاظ على التوازن والمحاولة السليمة لضمان عدم مسّ الوجود والكيان المشترك، حتّى في اللّحظات الصعبة أو غير المتوقّعة، سأكون بالمرصاد بحكمة وتروٍّ ومتانة تليق برئيس بلدية واعٍ متيقّن ومسؤول.
ما هي رسالة عِينات كاليش للمواطنين والناخبين العرب في حيفا؟
الانتخابات القريبة هي مفصلية، وهي نقطة تحوّل في تاريخ المواطنين العرب، حان الوقت أن يدعم المواطنون العرب من يؤمن بحقوقهم كمواطنين يستحقّون حقوقهم بقوّة، بدون حسابات وبدون واسطات، بدون محسوبيّات وبدون “سياسة المخاتير”؛ فالمواطن العربيّ شريك تامّ.
الانتخابات هي الفرصة الوحيدة لكي يختار المواطن فيها القيادات التي بوسعها تغيير حاضر المواطن ومستقبل أبنائه.
هناك من يتعامل مع المواطن العربيّ من خلال مقاولين ووسطاء، كلّ همّهم جلب الأصوات لمصالح شخصية وضيّقة.
وعِينات كاليش ليست منهم، لست منهم بتاتًا.
أنا لست مدينة لأيٍّ كان، لأيّ مقاول أو منتفع، أنا سأخدم المواطن وسأعمل كلّ ما بوسعي لتحسين وتطوير صورة الحياة وخوض المشاريع التي تخدم المواطن العربيّ، كما يليق بمدينة تحترم كلّ مواطنيها.
سترَون، طبعًا، استطلاعات رأي لتؤثّر على رأيكم، سترَون، طبعًا، اللّافتات في كلّ صوب وفي كلّ مكان، لمحاولة التأثير على المواطن العربيّ وقراره، استمرارًا في سياسة التخويف والوعيد وإعاقة مجريات القرار والتصويت، كنوع من الحروب النفسية، كنهج وطريق لكسب الأصوات.
عِينات كاليش لا توزّع الوعود، لا للمقاولين ولا للمنتفعين، لا “مخاتير” ولا واسطات.
عِينات كاليش جاءت وستكون رئيسة بلدية حيفا لتخدم جميع مواطني حيفا بدون استثناء…
عندما تقف أمام الصندوق انسَ الخوف، انسَ الوعود والتأويلات، وكلّ التفسيرات والتحليلات، صوتك هو قوّتك، وبصوتك وحده يمكنك أن تغيّر واقعك ومستقبل أبنائك.
اِضرب عُرضَ الحائط بجملة “كلّ العرب مع فلان أو علّان”، دع عقلك يفكّر ويقرّر وليس غيرك، صوتك قوّتك ومفتاح تغيير مستقبل أولادك، فشارك لتغيّر.
“كلّ العرب مع فلان” أو مقولة “الناخب العربيّ في جيبة علّان” هي قمّة الاستخفاف بالمواطن العربيّ، والمواطن العربيّ أذكى من الوقوع في هذا الفخّ من جديد، نحن أمام واقع ومستقبل أفضل، وإنّكم تستحقّون مستقبلًا أفضل.
سأحترم جميع المواطنين وسأعيد بناء الثقة بين المواطنين العرب والبلدية، التعامل المباشر واحترام الإنسان كإنسان هو مبدئي، وهو سرّ النجاح مستقبلًا.
سأرحّب بكلّ من يؤمن بي، بنهجي، وبرسالتي،
معًا سنخلق مستقبلًا أنقى وأفضل، وأنا أهل للثقة وللمسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *