“الجبهة” تستعدّ لإقرار قائمتها لانتخابات بلدية حيفا

مراسل حيفا نت | 20/09/2018

“الجبهة” تستعدّ لإقرار قائمتها لانتخابات بلدية حيفا
• كادر “الجبهة” يصوّت يوم الإثنين على المرشحين الثلاثة الأوائل: الصحافي رجا زعاترة والعاملة الاجتماعية شهيرة شلبي والمحاضرة أورنات تورين
Jabha Haifa candidates

Ornat Turin

Shahira Shalabi

Raja Zaatry
يعقد كادر الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في حيفا مساء الإثنين القريب اجتماعًا لمناقشة التحضيرات لانتخابات بلدية حيفا التي ستجري يوم 30.10.2018، حيث سيناقش الاجتماع تركيبة قائمة “الجبهة”، وإمكانيات التحالفات على الساحة المحلية، والموقف من رئاسة البلدية، وقضايا تنظيمية أخرى.
وكانت إدارة “الجبهة” قد عقدت اجتماعًا مطلع الأسبوع لاختيار المرشحين الثلاثة الأوائل في قائمتها للعضوية، الموصى بهم للكادر. وهم الصحافي رجا زعاترة، سكرتير الحزب الشيوعي في حيفا، والعاملة الاجتماعية والناشطة النسوية شهيرة شلبي، والمحاضرة د. أورنات تورين، رئيسة قسم الإعلام في كلية “غوردون”.
ويُذكر أنّ “الجبهة” كانت قد اتخذت قرارًا مبدئيًا عشية انتخابات العام 2013 بأن تكون قائمتها الانتخابية في حيفا قائمة عربية يهودية، وقائمة تضمّ رجالاً ونساء، في الأماكن الثلاثة الأولى. وذلك تعبيرًا عن مبدأ الشراكة الكفاحية والنضال المشترك للعرب واليهود من أجل قيم السلام والمساواة والعدالة، وعن مبدأ شراكة المرأة في الحياة وفي النضال وفي اتخاذ القرار، على المستوى البلدي أيضًا. وتأتي هذه التركيبة، اليوم بالذات، في ظل الهجمة الفاشية على الجماهير العربية والسعي لتقويض الهامش الديمقراطي – وعنوانها الأبرز “قانون القومية” – والدور الخاصّ الذي تلعبه حيفا كمدينة يهودية عربية مشتركة في مقاومة هذه السياسة العنصرية.
وتتمثل “الجبهة” في حيفا في العقدين الأخيرين بمقعدين اثنين في المجلس البلدي من أصل 31 مقعدًا. وفي الانتخابات السابقة حالت بضع مئات الأصوات بينها وبين المقعد الثالث. حيث تسعى قائمة “الجبهة” في هذه الانتخابات إلى رفع نسبة التصويت في الشارع العربي وإلى فتح آفاق جديدة بين القوى الديمقراطية في الشارع اليهودي.
وتعبّر قائمة “الجبهة” المنتخبة عن تجدّد الطاقات باختيار مرشحين لهم تجربة غنية في العمل السياسي والجماهيري والاجتماعي والنسوي والتربوي، قادرين على مواصلة مسيرة الحزب الشيوعي والجبهة في حيفا، منذ عشرات السنين، في النضال من أجل حقوق وقضايا الأحياء العربية وجميع الأحياء المستضعفة، ولتأمين مستقبل أولادنا وحقهم في التعليم والسكن والصحة والحياة الكريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *