تأهيل الممرضين والممرضات لكيفية التعامل مع غضب المرضى في رمبام

مراسل حيفا نت | 07/03/2010

كثرة المرضى في الأقسام الداخلية والذي تراس مؤخرا عناوين الصحف، هو ظاهرة معروفة في المسشتفيات. فعدا عن العلاج الطبي والعمل في ظروف من الضغط، يضطر طاقم التمريض للتعامل اكثر من مرة مع غضب المرضى الذين يمكثون في هذه الأقسام ومنحهم ردا لنطاق واسع من احتياجاتهم حتى عندما لا يكون الحل سهلا.كجزء من التعامل مع الظاهرة، قرروا في رمبام تأهيل الممرضات في الاقام الداخلية لكيفيى التعامل مع المريض الغاضب بهدف منع وقوع احداث مستقبلية من هذا النوع قدر الامكان، وحل هذه الاحداث بافضل طريقة ممكنة في حال وقوعها.

 اجريت في رمبام ورشة لادارة الغضب وخلالها عرض فيلمان صوّرا في المستشفى، بمشاركة اعضاء الطاقم الطبي، الذين يمثلون حوارات ممكنة بين المرضى وطاقم التمريض اعتمادا على حالات شكاوى حقيقية. مقابل السيناريوهات المعروضة تم ارشاد المشاركين في الورشة حول كيفية التصرف: اجراء حوار مع المريض بمحاولة لفهم ما يغضبه، تحديد تصرفات الطاقم التمريضي التي تثير غضب المريض والتدرب على نموذج مساعد لمعالجة المريض الغاضب بطريقة تشمل تحرير الغضب وتهداة المريضن معالجة المشكلة وحلها مع التشديد على التصرف الفعلي للطاقم التمريضي ليكون لطيفا، مشجعا، مصغيا ومرّحبا. “التشديد هو على طريقة الاتصال، او انعدام الاتصال الكلامي بين المريض والطاقم كمسببات متعلقة بغضب وعنف المرضى تجاه الطاقم الطبي" تقول باتيا فيكسلير، نائبة مديرة قسم التمريض، القوى البشرية والارشاد في رمبام. وتضيف: “من المهم لنا ان نكسر دائرة الغضب في حالات من هذا النوع، بواسطة تقوية والحفاظ على مؤهلات الاتصال لدى أعضاء الطاقم. ومنح هذه المعلومات في مجال الطب والتمريض. منح هذه المعلومات في مجال الطب والتمريض هي جزء اجباري وغير قابل للتفرقة من العلاج بجودة عالية".
في عهد ارتفاع بجودة الحياة وتقدم سن الممان، والتطوّرات التكنولوجية الطبيةن مرضى من الاقسام الداخلية هم بالاساس من كبار السن. هؤلاء المرضى يعانون من أمراض جديدة تتمثل بفترات طويلة من المرض، من عقبات في التشغيل، آلام ومعاناة. مقابل كل ذلك يتطلب من جهاز الصحة تزويد الحلول من حيث المكوث في المستشفى والعلاج لكمية كبيرة من المعالجين الى جانب قصر فترة المكوث في المستشفى ومواصلة العلاج بهم بالمجتمع.
ورشة ادارة الغضب هي طريقة للتعامل مع مشكلة واحدة من بين كثر التي يتعاملون معها في رمبام ضمن دورة واسعة النطاق تستمر طوال ثلاثة اشهر بموضوع الطب والتمريضن المريض الداخلي للمرضشين والممرضات في الاقسام المختلفة في المستشفى. الهدف هو تطوير وتوسيع قدرات الطاقم التمريضي في المجالات المختلفة المتعلقة بالمرضى في الأقسام في رمبام، بينهم التعامل مع امراض مزمنة، مواضيع متعلقة بالكبر بالسن، جهاز الهضم والكبد وقلة التغذية لدى المرضى، نوبات دماغية، مشاكل في الحركة، امراض قلبن جهاز الكلى، علاج داعم وغيرها….
هذا وتم تنظيم هذه الدورة من قبل وحدة تطوير الطاقم والارشاد للتمريض في رمبام، وتقوم بتركيزه السيدة عيدنا شبات – نائبة الممرضة الرئيسية في قسم الأمراض الباطنية ب في رمبام ويرافقه من حيث تنفيذه اكاديميا الدكتور عزام زاهر – مدير قسم الأمراض الباطنية ب ونائب مدير الأقسام الباطنية في المستشفى. وتقوم بارشاد الورشة السيدتين بتيا فيكسلير وميرا شيلواح مديرة التمريض في الأقسام الباطنية في رمبام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *