إنجاز كتلة الجبهة مع كتل المعارضة المختلفة العربية واليهوديّة حيث وقّعت كتل المعارضة كلها، بطلب من كتلة الجبهة الديموقراطيّة وبالتعاون مع التجمّع الوطني، على وثيقة تعاون هامّة ضد التمييز والعنصريّة، وبالذات ضد العنصريّة الموجّهة ضد الجماهير العربيّة الحيفاويّة. كما أنّ الوثيقة جاءت لتؤكد أهميّة الميزانيات المتوازنة من أجل المساواة، والتعليم والحفاظ على البيئة.

أهمّ ما جاء في الوثيقة:
"نحن الموقعون أدناه أعضاء مجلس بلدية حيفا من كتل المعارضة، نلتزم أننا سنستمرّ في التعاون المُـثمر فيما بيننا مـنْ أجل مصلحة كل مواطني المدينة ومن أجل رفاهيتهم على أساس مبادئ المساواة الكاملة والمُشاركة الحقيقيّة في حياة المدينة وإدارتها لكل سكان مدينة حيفا.
كتل المعارضة تشجب وترفض التمييز القومي الموجّه ضد الجماهير العربيّة، وتعمل معا من أجل دحر كل مظاهر التمييز أو العنصريّة ضد أي قوميّة من القوميّات، والقطاعات، والطوائف والأديان التي يتكوّن منها النسيج البشريّ الخاص بمدينتنا."
وفي ختام الوثيقة : "كتل الـٌعارضة وممثـّلوها يلتزمون بهذا أن تحافظ على قيم المساواة والديموقراطيّة، والوجود الـمُشترك بكرامة، لكل سكّان حيفا، يهودا وعربا، عـَلمانيّين ومتديّنين من كل الأديان".
وقد عقّب رئيس كتلة الجبهة هشام عبدٌه عن فرحه الكبير لهذا الإنجاز من أجل الجماهير العربيّة المُميّز ضدها قوميا والتي بغالبيتها من الطبقات المسحوقة. وقال "إنّ كتلة الجبهة بالتعاون الوثيق مع كتلة التجمّع تقدّم هذه الوثيقة الهامّة هديّة إلى الجماهير العربيّة وإلى الجماهير اليهوديّة الحيفاويّة المتنوّرة التي عليها أن ترفض كليّا في صناديق الإقتراع ظاهرة الفاشيّة الخطرة جدا في مدينة حيفا، المسمّاة خطأ "حيفا بيتنا" والتي يجب أن يطلق عليها فعليا إسم فاشي "صحيح" يليق بها:- "حيفا ليست بيتا للجماهير العربيّة!"
حيفا هي حقا بيتنا مدينة، وبيت محمود درويش، وإميل حبيبي وإميل توما، وحنّا أبو حنّا وغيرهم وغيرهم. وذلك قبل كثير من الزمان الرديء التي وطأت فيه قدمي يوليا شطرايم الملوّثة بالفاشية أرض حيفا الغاليّة!!"


