قداس احتفالي بمناسبة إعلان طوباوية الأم ألفونسين

مراسل حيفا نت | 07/02/2010

 شارك المئات في القداس الإحتفالي الذي أقيم في كنيسة مار يوسف للاتين بمناسبة إعلان مؤسسة راهبات الوردية الأم ألفونسين طوباوية. ترأس القداس غبطة البطريرك اللاتيني (المتقاعد) ميشيل صبّاح وبمشاركة سيادة المطران بولس مارقودسو-مطران الناصرة والجليل للاتين- وكاهن رعية حيفا للاتين الأب كيرلس مقار، ولفيف من الكهنة من لاتين،كاثوليك،وموارنة، وبحضور الرئيسة العامة للراهبات الوردية وراهبات وردية من جميع أديرة البلاد. هذا وقد ألقى غبطة البطريرك السابق صبّاح موعظة دينية شدّد فيها على سيرة هذه الراهبة الفاضلة ألتي أسست راهبات الوردية واستعرض سيرتها. هذا وبعد القداس الإحتفالي توجّه المحتفلون الى دير راهبات الوردية في حيفا حيث تناولوا التضييفات من طعام وشراب.

اضغط play لمشاهدة جميع الصور ولكن اذا كانت خلفية الالبوم لون احمر اضغط على refresh او רענן(F5)

اضغط play لمشاهدة جميع الصور ولكن اذا كانت خلفية الالبوم لون احمر اضغط على refresh او רענן(F5)

لمحة عن الأم ألفونسين:

الراهبة الفلسطينية الأخت ماري الفونسين مؤسسة أول رهبانية عربية في الأرض المقدسة ، والأم سلطانة غطاس المولودة في القدس عام 1843، ساهمت في تأسيس رهبانية الوردية المقدسة وهي رهبانية تعنى بتعليم الفتيات وتواصل نشاطها حتى اليوم لمكافحة الأمية في الارض المقدسة.. وتم تطويب راهبة فلسطينية اولى هي راهبة الكرمل مريم ليسوع المصلوب في 1986. وكان البابا بندكتس السادس عشر  قد أعلن في روما الى حفل تطويب الراهبة ماري الفونسين معتبرا انه يحمل "عزاء خاصا للطائفة الكاثوليكية في الارض المقدسة".

الأم ماري الفونسين مؤسسة رهبنة الوردية المقدسة من مواليد القدس في 4 تشرين الاول 1843 ترعرعت في كنف عائلة فلسطينية مقدسية، متعبدة للعذراء، دخلت بأول حياتها رهبنة القديس يوسف للظهور 1863، أصبحت معلمة التربية الدينية في القدس وبيت لحم أسست أخويات الحبل بلا دنس وفي سنة 1874 في مدينة بيت لحم بدأت بمشاهدة رؤى العذراء تطلب منها أن تؤسس رهبنة تحمل اسم العذراء وأعطتها الاسم "رهبنة الوردية المقدسة"، وتوالت الرؤى وهي في طريقها إلى مغارة الحليب في المهد،  بيت لحم، في عيد الغطاس، بعد صعوبات كثيرة واجهتها، لان في البداية كان الناس يفكرون أنها غير ربانية بل أنها وسوسة شيطان لكن بعد ذلك تأكد ت صحة الظهورات  بعد توالي الرؤى وبنفس الوقت كانت العذراء تطلب من المؤسس الأب يوسف طنوس، احد كهنة البطريركية اللاتينية في القدس أيضا أن يؤسس رهبنة، ودلتها العذراء وأعطتها إشارة انه في احتفال سترى إشارة على رأس كاهن وهذا "سيكون المرشد والمساعد لك في التأسيس" وكان الاثنان سوية متممين لإرادة الله وإرادة العذراء. وبدأت الرهبنة في هذا الوقت سنة 1880 تركت ماري ألفونسين رهبنة مار يوسف وانضمت إلى رهبنة الوردية في نفس العام 1880.

الأعجوبة التي تمت بشفاعة  ماري الفونسين

كانت عائلة من القدس من بيت زنانيري متعبدة كثيرا للعذراء مروا في شهر العذراء. فقد ذهبت راهبتان عند العائلة وصلّتا المسبحة في شهر أيار، وأعطوها كتاب حياة "مير ماري" وقرأته  بشغف ومحبة.وفي يوم من الأيام، احتفل بعيد ميلاد لاحدى بنات بيت الجيران لهذه العائلة وكانت بنات تلك العائلة مع المحتفلات،  وبنت أخوها طفلة صدفة كانت الحفلة على سطح حفرة امتصاصية عميقة، وسقطت كل البنات وهن يرقصن في الحفرة، واستنجدت الأم بالأم ماري الفونسين، ومجموعة البنات اللواتي وقعن ما حدا تضرر مع انه في مياه عادمة والحيط وقع عليهم لكن لم تصب أيهن باذى. وهذا كان  بشهادة الأطباء أنها كانت  بحماية  وشفاعة الأم ماري الفونسين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *