الشرطة فتحت هذا العام 4 آلاف ملف في قضايا المخدرات

مراسل حيفا نت | 27/10/2009
*النائب بركة: ما تم ضبطه كميات كبيرة، ولكن ما يبقى بعيدا عن الأنظار هو أكبر بكثير *معطيات الشرطة في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري: ضبط 253 كيلوغراما هيروين و1352 كيلوغرام من الحشيش *في العام الماضي تم ضبط 190 ألفا من حبوب الهلوسة*
أعلن قسم مكافحة المخدرات في الشرطة، أنه منذ مطلع العام الجاري تم فتح 4 آلاف ملف في قضايا المخدرات، وجاء هذا في تقرير الشرطة أمام لجنة مكافحة المخدرات البرلمانية، برئاسة النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الذي أكد في كلمته على أن ما تضبطه الشرطة يبقى المنظور، بينما الغائب عن الأنظار هو الأكبر.
وافتتح الجلسة رئيس اللجنة النائب محمد بركة، الذي قال إن المعطيات التي تقدمها الشرطة تشير إلى تحقيق انجاز قد يكون هاما، ولكن كما هو معروف فإن الطريق ما تزال طويلة حتى توجيه ضربة قاصمة لتجارة المخدرات، كذلك فإن كل المعطيات التي تستعرضها الشرطة تتعلق بما كان من الممكن وضع اليد عليه، ولكن الكميات الأكبر هي التي تبقى بعيدة عن الأنظار.
وجاء في تقرير الشرطة، أنه في السنوات الثلاث الأخيرة حصلت قفزة في كميات المخدرات التي جرى ضبطها، ويظهر من المعطيات أنه في غالب الأصناف، فإن الكميات المضبوطة في العام الماضي 2008، تبقى أكثر من تلك التي تم ضبطها حتى الآن من هذا العام.
ونقرأ من المعطيات، أنه في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري جرى ضبط 544 كيلوغراما من الماريحوانا، مقابل 850 كيلوغراما في نفس الفترة من العام الماضي 2008، كما تم ضبط 1378 كيلوغراما من الحشيش منذ مطلع العام، ومقابل 1070 كيلوغراما في نفس الفترة من العام الماضي، وتقول الشرطة، إن كميات الماريحوانا المضبوطة تراجعت بسبب تزايد انتاج الماريحوانا في البيوت والزراعة المحلية، رغم ان الشرطة تلاحق هذه المعامل.
ويتبين أيضا ان الشرطة ضبطت منذ مطلع العام 253 كيلوغراما من الهيروين، مقابل 217 كيلوغراما في نفس الفترة من العام الماضي، كما تم ضبط 57 كيلوغراما من الكوكايين، مقابل 120 كيلوغراما من العام الماضي.
أما بالنسبة لحبوب الهلوسة على أصنافها المختلفة، فمنذ مطلع العام الجاري جرى ضبط 18 ألفا من حبوب الهلوسة، مقابل حوالي 190 الفا من هذه الحبوب في العام الماضي.
وفي كلمته، قال قائد وحدة مكافحة المخدرات في منطقة المركزي، آفي نويمن، إن كمية ضبط المخدرات الأبرز هذا العام، كانت ضبط كمية 100 كيلوغرام من الكوكايين في بنما، وكانت مخصصة لإرسالها إلى البلاد، وكان هذا يحتاج إلى عامين من العمل الاستخباراتي وجمع المعلومات.
واضاف نويمن، أن المسؤولين الكبار في عصابات المخدرات لا علاقة مباشرة لهم مع المخدرات، بل من يقوم بهذا عاملون وتجار مخدرات صغار، ولهذا فإن قادة العصابة فوجئوا باعتقالهم، لأنهم لم يتوقعوا أن تصل اليهم الشرطة وتضبط علاقتهم بالمخدرات وهذه الصفقة الكبيرة.
واشار نويمن إلى أن تكلفة الكيلوغرام من الكوكايين في بلد مصدرها 6 آلاف دولار، ولكن مردودها للتاجر يصل إلى 100 ألف دولار، وهذا نموذج لكمية الأموال التي يتم تداولها في سوق المخدرات.
وقدم رئيس قسم جمع المعلومات في الشرطة ايلي سياغ تقريرا عن تفاصيل ضبط هذه الصفقة.
وخلال الجلسة طرح النائب محمد بركة، العديد من الأسئلة على ممثلي الشرطة وسلطة الجمارك، وقال إن الكثير من الآليات ما تزال ناقصة ليكون الانجاز اكبر، وتابع قائلا، قد نقول أمام هذه المعطيات، أن ما تم انجازه مؤشر ايجابي، ولكنه في نفس الوقت مثير للقلق، من حيث فرضية ان ازدياد الكميات التي يتم ضبطها يعني أيضا أن الكميات التي تتدفق على البلاد باتت أكبر من ذي قبل، وهذا ساهم أيضا في زيادة الكميات المضبوطة.
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *