موسيقيون اسرائيليون عرب ويهود يحتفون بالسلام’بصوت واحد’ في قبرص

مراسل حيفا نت | 26/10/2009

 تحت عنوان " بصوت واحد " أقيمت يوم الاثنين 2009/10/19  ، في مسرح ريالتو في ليماسول ( قبرص )، حفلة موسيقية أحياها موسيقيون ومغنون إسرائيليون وفلسطينيون احتفلوا بـ" التلاقي والسلام "، وكان الغائب الأكبر عنها موسيقيو قطاع غزة.

 " بصوت واحد " مجموعة تضم 100 موسيقى ومغن من فرق مختلفة إسرائيلية وفلسطينية. وقدم منهم حوالى 30 لإحياء الأمسية في إطار المحطة القبرصية من رحلة "أوليس 2009"  التي نظمها السفير الفرنسي في مالطا دانيال روندو وقدم العرض بنفسه. وتعذر على موسيقيي فرقة غزة القدوم ، إذ لم تسمح لهم السلطات المصرية بعبور رفح ، كما أوضح عدد من الموسيقيين الحاضرين.

وأفاد بعضهم أن إسرائيل سمحت لهم بالدخول لكن الوقت كان تأخر ولم يعد يتسنى لهم الالتحاق بباقي الموسيقيين. وشمل العرض المغني الإسرائيلي هيزي ليفي وجوقة الكروان –عبلين ، وقد انضمت إليها المغنية الإسرائيلية ليمور، التى كان يفترض أن تغني مع فرقة غزة، وعازف العود ابن الناصرة خير مصطفى ،وكورس القدس للموسيقى التقليدية " أوراتوريو تشامبر كواير " ومجموعة أشريشيم التى أدت أغانى تقليدية فارسية وفرقة ساز الفلسطينية لموسيقى الراب.

وقال مدير جوقة الكروان عازف الكمان نبيه عواد معلقا على مغزى الحفل ان "الكلمة والفن يعبران بالتأكيد عن تلاقي الشعوب". واضاف "نريد السلام وان يعطوا كل انسان حقه في العيش."  واختتم الحفل بترتيلة دينية للاب منصور لبكي من لبنان بعنوان " يا رب السلام أمطر علينا السلام "  شارك فيها الجميع وانضمت اليهم فرقة الغناء القبرصيةاليونانية-التركية  المختلطة، فيما صعد الى المسرح ايضا كل من الكاتب الفرنسي الحائز جائزة نوبل للاداب جان ماري غوستاف لو كليزيو والشاعرة اللبنانية فينوس خوري غاتا والشاعر اللبناني صلاح ستيتية والكاتب الجزائري سليم باشي الذي حضروا في اطار "اوليس 2009".

وبانتهاء الامسية، بقيت اصداء الموسيقى في الاذهان لترسم ملامح حوض متوسطي يقف عند تقاطع الاديان والحضارات وتبشر بتلاقي شعوب متصارعة على الارض ومتناغمة في فضاءات الفن.

هل يمكن للموسيقى والادب ان ينجحا حيث يفشل السياسيون؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *