27 ألف حالة جديدة تشخص كمرض سرطان في البلاد سنويا

مراسل حيفا نت | 14/10/2009
سنويا يصاب 27000 إنسان في إسرائيل بمرض السرطان-جمعية مكافحة السرطان تطلق حملة "أطرق الباب" في بيت رئيس الدولة
 آلاف الطلاب والمتطوعين سيقرعون أبوابكم في 19-10-2009
 بحضور مئات المتطوعين، افتتحت جمعية مكافحة السرطان حملة التبرعات السنوية "أطرق الباب" ال-49 ، بحضور رئيس الدولة السيد شمعون بيرس الذي قدم تبرعه لأطفال الجمعية، من أجل دعم نشاطات الجمعية التي تعتمد فقط على تبرعات الجمهور ولا تحصل على أية مساعدة أو دعم من الحكومة.
 يشارك في الحملة آلاف الطلاب من المدارس العربية واليهودية من كافة أنحاء البلاد يوم الاثنين 19 أكتوبر، حيث سيقرعون أبواب الجمهور الواسع دعما لمرضى السرطان. وكانت الجمعية قد قامت بتقديم محاضرات التوعية للطلاب المشاركين في الحملة من مختلف إنحاء المدارس.
 وأقامت الجمعية صباح يوم الثلاثاء مؤتمر صحفي بمشاركة رئيس الجمعية بروفيسور روبينزون ومديرة الجمعية السيدة ميري زيف ورئيس الحملة لهذه السنة السيد ديفيد فرنكلين، مدير شركة "سوجات"، الذي افتتح بقوله: "كأب الذي فقد أغلى ما عنده، ابنه بمرض السرطان قبل ان يتمم عقده الثالث، عندما تقع الصاعقة لا يجد الإنسان من يلتجأ إليه إلا جمعية مكافحة السرطان، لذلك نحن بحاجة لجمعية قوية نستند عليها".
لدى تسلمه علم الحملة في بيت رئيس الدولة قدم السيد فرنكلين تبرع بمبلغ مليون شيكل.
 
د. ميخا بار حانا- مدير وحدة تسجيل السرطان في وزارة الصحة أكد انه سنويا تسجل في البلاد 27000 إصابة بالسرطان ويموت 11000 إنسان بمرض السرطان، لكن الأمر الجيد إن إسرائيل تتصدر الدول التي يتعافى المرضى فيها من مرض السرطان حيث تصل نسبة المتعافين من المرض (بعد الإصابة ب- 5 سنوات) لدى الرجال اليهود 61.4% والنساء اليهوديات 67.3%، مقابل 50.7% لدى الرجال العرب و 64.9% لدى النساء العربيات. ومن الجدير بالذكر ان إسرائيل تتصدر دول العالم في الشفاء من السرطان. العمل الحاسم في الشفاء هو الكشف المبكر، مثلا سرطان الثدي اذا اكتشف في المرحلة الأولى يشفى 99.2%، بينما اذا اكتشف في المرحلة الرابعة تهبط نسبة الشفاء الى 17%!!
 
بروفيسور جاد رينارت – مدير البرنامج القومي الكشف المبكر لسرطان الثدي. أشار الى ارتفاع نسبة فحوصات الميموغرافيا واكتشاف الأورام السرطانية. حوالي 72% من النساء في إسرائيل قاموا بفحص الميموغرافيا خلال السنتين الأخيرتين، لكن 44% أجروا الفحص مرتين على الأقل خلال 4 سنوات. مما يثير القلق هو استمرار الفرق في التجاوب لهذا الفحص الهام للكشف المبكر لدى النساء العربيات والمتدينات اليهود والمهاجرين الروس، بما يقل بين 5-10% عن المعدل العام!   عام 2007 اكتشف 4366 إصابة بسرطان الثدي وفي هذا العدد زيادة عن المعدل. ربع هذه الحالات، 1110 نساء تم اكتشاف الورم من خلال فحص الميموغرافيا في المسح العام، في المعدل من كل 1000 امرأة تفحص ظهر الورم لدى 6.5 منهن. الأمر الهام ان الاكتشاف من خلال هذا الفحص العادي كان الورم في مرحلة مبكرة حيث ان 19.3% منهن كان في المرحلة البدائية و51.5% كان في المرحلة الأولى وكما ذكر سابقا هذه المراحل التي تمكن من الشفاء الكامل. يجدر الإشارة ان إسرائيل تقف في هذا المجال في مقدمة الدول الأوروبية من حيث نسبة إجراء فحص الكشف المبكر، والفروق بين الشرائح القوية من الناحية الاجتماعية-الاقتصادية هو أقل من اوروبا بكثير.
 
كذلك كشف عن تقرير عالمي انه تم اكتشاف 12.9 مليون إصابة جديدة في العالم سنة 2009، والتوقعات للمستقبل تشير انه في عام 2020 سيصاب 16.8 مليون إنسان في السرطان! وسيرتفع الى 27 مليون عام 2030!!
علاج السرطان يكلف العالم 286 مليار دولار، في إسرائيل لوحدها 715 مليون دولار. هذه التكاليف الاقتصادية لا تشمل 19 مليار التي ترصد للأبحاث في مرض السرطان.
 
السيد فاتن غطاس – مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي أكد انه أمام هذا الكم الكبير من الإحصائيات هنالك تحديات كبيرة تقف أمام أبناء مجتمعنا العربي خاصة:
 
من المعلومات المتوفرة لدينا ممكن تقليل الوفيات من السرطان الى 50% لإنقاذ حياة الكثيرين.
الفرق السلبي لنسبة الشفاء لدى الرجال العرب هو كون المرض الأكثر انتشارا بينهم هو سرطان الرئتين وهو من الأنواع التي تقل فيها نسبة الشفاء!
سر نجاح العلاج هو بالكشف المبكر لذا فإننا ندعو الجمهور لإجراء كل الفحوصات المطلوبة في الوقت مثل فحص الميموغرافيا للنساء فوق جيل ال-50 مرة كل سنتين، فحص الخروج لسرطان الأمعاء الغليظة وفحص غدة البروستاتا.
انتهاج مسلك حياة صحي بالابتعاد عن التدخين، ممارسة الرياضة، موازنة أكلنا والابتعاد عن السمنة الزائدة، يمكنها تقليل حوالي 40% من الإصابات بالسرطان.
علينا تقليل الفجوات في التجاوب مع الفحوصات والمداومة عليها.
في أسلوب حياة وغذاء مجتمعنا الفلسطيني موروث ايجابي كبير علينا المحافظة عليه وأن نتوقف عن الجري وراء كل ما هو مأخوذ من حضارة العالم الغربي، بل أن نأخذ الأمور الجيدة فقط منها.
صحة مجتمعنا يجب أن تقلق جميع رجالات مجتمعنا ونسائه من ساسة وجمعيات ومؤسسات اجتماعية ودينية!!
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى
فاتن غطاس
 
 
يوم الاثنين المقبل 19 أكتوبر يوم حملة "أطرق الباب" فافتحوا بابكم وقلبكم دعما لمن يعتني بجميع مرضى السرطان عربا ويهودا، دعما لجمعية مكافحة السرطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *