النائب السابق عصام مخول عضو في لجنة مؤتمر منع انتشار الاسلحة النووية

مراسل حيفا نت | 09/10/2009

دعت قيادة "المؤتمر العالمي من أجل عالم خال من الاسلحة النووية وتجديد معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية" بجانب الامم المتحدة ، النائب السابق عصام مخول رئيس معهد اميل توما وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الاسرائيلي ، ليكون عضوا في اللجنة التحضيرية المصغرة للمؤتمر الدولي الذي سيعقد بداية أيار 2010 في نيويورك، بموازاة الابحاث التي ستجريها الامم المتحدة على ضوء مبادرة الرئيس أوباما وقرارات مجلس الامن الدولي والحراك العالمي لتقليص الترسانات النووية.

وكان رئيس مجلس السلم في الولايات المتحدة والشخصية السلامية البارزة أمريكيا وعالميا ورئيس "المنظمة العالمية للمدن من أجل السلام" ألفرد ميردار ، قد هاتف مخول وطلب موافقته الاولية على الانضمام الى اللجنة التحضيرية للمؤتمر. وكان ميردار في تبريره الاقتراح الذي قدمه في رسالة الى المبادرين للمؤتمر قد أكد على الدور الرائد الذي قام به مخول في الكنيست في مواجهة السياسة النووية الاسرائيلية ، وقيادة المعركة البرلمانية والشعبية على اغلاق مفاعل ديمونا ، وفتح منشاّت اسرائيل النووية للمراقبة ، وبناء حركة مناهضة للتسلح النووي في اسرائيل ، وقيام معهد اميل توما بتنظيم مؤتمر هام ولافت "من أجل شرق أوسط خال من الاسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل" في حيفا في اّب الماضي. واعتبر ماردار في الرسالة التي أوصى بها بانضمام مخول للجنة التحضيرية للمؤتمر "أن ذلك سوف يعزز فهمنا للواقع المعقد في منطقة الشرق الاوسط ، وسوف يضع الترسانة النووية الاسرائيلية تحت المجهر. كما أن ذلك يجعل اللجنة التحضيرية أكثر شمولية من حيث التمثيل الجغرافي بانضمام شخصية سياسية فاعلة في المجال من منطقة الشرق الاوسط المتوترة نوويا".

ومن المتوقع أن تشهد الاشهر المقبلة حراكا شعبيا مكثفا على المستوى المحلي والمنطقي والعالمي لتحويل هذا المؤتمر الى نقطة انعطاف في المعركة على نزع الاسلحة النووية ، بهدف الوصول الى عالم خال من الاسلحة النووية حتى العام 2020. وقد أعدت اللجنة التحضيرية نداء شاملا يشمل الاسس التي يقوم عليها المؤتمر وقعته خمس وعشرون مؤسسة عالمية ومحلية من شتى أنحاء العالم، منها معهد اميل توما ، والائتلاف من أجل شرق أوسط خال من الاسلحة النووية في اسرائيل ، الذي تمخض عنه مؤتمر حيفا مؤخرا. وقد أطلقت هذه المؤسسات حملة تواقيع عالمية واسعة لدعم المؤتمر والمعركة المناهضة للتسلح النووي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *