درج في حي عباس الحيفاوي على اسم الشاعر الراحل عصام العباسي

مراسل حيفا نت | 04/10/2009

احتفل برعاية رئيس بلدية حيفا  يونا ياهف العشرات من أبناء عائلة الشاعر عصام العباسي إلى جانب أصدقائه، شخصيات سياسية واجتماعية في ساحة مدرسة الكرمة ب في مدينة حيفا بمناسبة اطلاق اسم الشاعر المرحوم على"درج" يربط بين شارعي المتنبي وعباس.تخلل الاحتفال عدد من المداخلات منها للدكتور عنان العباسي ولعدد من الكتاب، أصدقاء الشاعر الراحل .إضافة إلى مقطوعات موسيقية ووصلات غنائية من كتاباته أدتها الفنانة الملتزمة دلال أبو آمنة .

 

هذا وقد ذكر رئيس بلدية حيفا في كلمته بأنه يؤمن "بأهمية ترسيخ التاريخ الفلسطيني للمدينة وذلك من خلال تخليد أسماء شخصيات لها بصمتها الخاصة على تاريخ المدينة. ومن هنا أتى القرار لتخليد اسم الشاعر الراحل عصام العباسي، إضافة إلى تخليد أسماء شخصيات أخرى مستقبلا" .
عصام العباسي في سطور
ولد الشاعر عصام العباسي الملقب ب "أبي جعفر" في بيروت في 05.06.1924 حيث كانت تسكن عائلة والدته التركية الأصل. عاش وترعرع في مدينة نابلس حيث كان يعمل والده الأستاذ نور الدين العباسي في سلك التعليم ومفتشا في دائرة المعارف الفلسطينية. بدأ نشاطه الأدبي في سن مبكرة، تعلم في مدارس نابلس الإبتدائية والثانوية ثم انتقل إلى مدينة القدس لإتمام دراسته في مدرسة المطران وخلال دراسته بدأت عنده موهبة الشعر وكتابة النثر وأجاد اللغة العربية.

 انتقل مع عائلته إلى مدينة حيفا سنة 1945 وبدأ يعمل بالصحافة وكتابة الشعر والمقالات السياسية والإجتماعية فعمل في جريدة "فلسطين" و "المهماز" و "الإتحاد" و "الجديد" و "الغد" فنشر فيها عدة قصائد شعرية ومقالات. كان نشيطا في الحزب الشيوعي طيلة أيام حياته. علّم اللغة العربية في مدرستي الفرير وماريوحنا الإنجيلية في حيفا. انتقل سنة 1977 إلى مدينة القدس فعمل في عدد من المجلات والصحف العربية حتى انتقل للعمل في "جمعية الدراسات العربية" حيث تابع نشاطه الأدبي والثقافي في القدس وحيفا والناصرة والضفة الغربية ويافا والمثلث وعكا. توفي اثر مرض عضال لم يمهله كثيرا في مدينة حيفا في 14.06.1989 دون أن يحقق حلمه بإصدار ديوانه الذي أطلق عليه اسم "لهب القصيد" تحية منه لصديقه الشاعر المرحوم أبي سلمى. رحل الشاعر عصام نور الدين العباسي تاركا نتاجا وتراثا يفتخر به، كما وعمل من أجل حيفا وأهلها طيلة أيام حياته التي لم يرجو منها مالا ولا شهرة بتواضعه ودماثة أخلاقه الذي شهد عليهما كل من عرفه.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *