عضو البلديّة الجبهوي هشام عبدُه يقدّم استجوابا عاجلا إلى مديرة قسم التعليم في بلديّة حيفا!

مراسل حيفا نت | 17/09/2009
قدّم نائب البلديّة الجبهوي استجوابا عاجلا إلى كل من راحيل متوكي ومساعد رئيس البلديّة أوري بلوم, قبل أيام معدودة من مؤتمر التعليم الذي نظّمته بلديّة حيفا في قاعة الأوديتوريوم مؤخرا وحضره وزير المعارف والثقافة الليكودي, بخصوص عدم دعوة محاضرين ومربين عرب إلى هذا المؤتمر التعليمي الهامّ وذلك للسنة الثانية على التوالي!
وقد احتجّ هشام عبدُه في استجوابه على عدم دعوة أي محاضر عربي وعن تجاهل كل المعلمين والمربين العرب حتى في المدارس البلدية في حيفا, من المشاركة في حلقات النقاش الهامّة في المؤتمر بموضوع: "سلطة المعلم, والمربي إلى أين؟".
وأضاف هشام عبده في استجوابه:
"لقد ارتأت دائرة التعليم في بلدية حيفا, أن تدعو إلى المؤتمر ثلاثة جنرالات في الجيش الإسرائيلي, وضابط من الشرطة ليحاضروا ويشاركوا على منصّة المؤتمر, ولم تجد حتى ولو من باب التوازن والموضوعيّة أن تدعو محاضرين عرب ضالعين وذوي أبحاث قيّمة جدا في موضوع التعليم وهيبة وسلطة المعلم في المدرسة! فهل ضباط في الجيش أو في الشرطة هم ضليعين أكثر في مواضيع التربية والتعليم من المحاضرين في هذه المواضيع العرب واليهود على السواء؟!"
وما زال النائب هشام عبدُه ينتظر إجابات قسم التعليم في البلدية على استجوابه العاجل. كما ينتظر بفارغ الصبر اجتماعا مع أوري بلوم وراحيل متوكي.
وتجدر الإشارة هنا أن الدكتور الياس زيدان  المستشار والعديد من المربين والمعلمين العرب كانوا قد توجهوا خطيا وهاتفيا إلى نائب البلدية الجبهوي هشام عبده لكي يمثلهم في هذه القضية التربوية والسياسية الهامة في داخل المجلس البلدية في حيفا.
كما تجدر الإشارة أيضا إلى أنّ نائبة البلدية عيدنا زاريتسكي كانت قد وجهّت استجوابا مباشرا إلى رئيس البلدية يونا ياهف بهذا الشأن (عدم دعوة محاضرين عرب إلى المؤتمر في العام 2008!) في الدورة البلديّة المنصرمة, وقد أتت إجابات رئيس البلديّة مطمئنة ومؤكده على أنّه في المؤتمر المقبل في السنة التالية سوف يدعون محاضرين عرب.
ولكنّ شيئا لم يتغيّر في مؤتمر هذا العام, بل على العكس حوّلت دائرة التعليم المؤتمر التعليمي الهام إلى مؤتمر يحضره لأول مرّة جنرالات وضباط شرطة ليحاضرون في أمور تربويّة محضة!
ولم تحضر نائبة البلدية عيدنا زاريتسكي والنائب هشام عبده أعمال هذا المؤتمر التعليمي.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *