عيد الصليب أم عيد التخريب؟ هكذا بدت حيفا الليلة!!

مراسل حيفا نت | 14/09/2009

 رغم توجّه رجال الدين ومواعظهم حول معاني عيد الصليب وروحانياته وتوجّه  لجان الأحياء العربية عبر وسائل الإعلام الى أهالي حيفا العرب بأن يحافظوا على النظام والهدوء وعدم استعمال المفرقعات والألعاب النارية وعدم التسبب بأضرارللمتلكات.فكأن الأذان صمّاء،ولا حياة لمن تنادي.فما حانت الساعة الثامنة وهجوم الظلمة  وإذا بالألعاب النارية والمفرقعات تتطاير في جميع الجهات،في الشوارع،عن الشرفات،على السيارات المارة،حتى على المواطنين المارين. وهذا ما رأيته في أعيني وصوّرته في كاميرتي.قوّات من الشرطة ،الإطفاء،سيارات الإسعاف رابطت في شارع عين دور،قرب محطة الوقود مما يذكرني بحالة الحرب حيث تنتظر القوات لأي حالة طارئة.هكذا بدت حيفا الليلة،حرق عربات القمامة،مفرقعات،ازعاج،سيارات الإطفاء تطلق صفاراتها،الشبان والفتيان يقذفون المفرقعات بدون رادع وكأن عيد الصليب هو عيد تخريب!

لا ليس هذا هو عيد الصليب فمن يقرأ مقالة الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى في موقع حيفانت يعرف ويتعرّف على روحانية عيد الصليب.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *