جعفر فرح: جسر الزرقاء نموذج للصمود والعمل المجتمعي والتغيير
أكد جعفر فرح، مدير مركز مساواة، أن قرية جسر الزرقاء تشكّل نموذجًا للصمود والإصرار على التغيير، مشددًا على أهمية دعم أهلها ومبادراتهم للنهوض بالقرية وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وجاء ذلك في منشور كتبه فرح عقب زيارة إلى القرية، استهلّه باقتباس للشاعر محمود درويش: «نحن ما زلنا هنا ولنا أحلامنا الكبرى»، في إشارة إلى صمود أهل جسر الزرقاء رغم التحديات.
وشهدت الزيارة يومًا تعليميًا نظمته المحامية لمى نشاشيبي من مركز مساواة لشبكة الرياديات في القرية، التي يرافقها المركز منذ عام 2013، بهدف تعزيز التعاون بين المؤسسات الحقوقية والمجلس المحلي والمبادرات المجتمعية لإحداث تغيير حقيقي.
وتضمّن البرنامج لقاءات وحوارات مهنية مع رئيس المجلس المحلي الشيخ مراد عماش، وعدد من العاملات والناشطات الاجتماعيات والبيئيات، إلى جانب زيارة المتحف وقرية الصيادين، واختُتم باستضافة في منزل سامي أبو أنيس على شاطئ البحر، باستضافة حنان جربان وبناتها.
وأشار فرح إلى أن جسر الزرقاء تعلّم زوارها معنى الصمود والعمل المتواصل والإصرار على التغيير، مؤكدًا أن أهلها يستحقون الاحترام والتقدير على جهودهم للنهوض بقريتهم، وأن «التغيير يبدأ بالناس، ويكبر بإيمانهم بقدرتهم على صنعه».
وأضاف أن الزيارة ستتجدد يوم الخميس، ضمن فعاليات أسبوع العطاء الوطني الذي ينطلق من مجد الكروم، لمواصلة العمل والعطاء وتعميق الانتماء في القرية.
واختتم فرح بدعوة الجمهور إلى زيارة جسر الزرقاء، مؤكدًا أن زيارة القرية تشكّل دعمًا لصمود أهلها.











