بيتي الأول” من عوجن في أم الفحم: إطلاق برنامج لدعم العائلات في رحلة امتلاك منزلهم الأول
ع.ع
أطلقت مؤسسة “عوجن”، وهي منظمة مالية اجتماعية غير ربحية، إلى جانب سلطة التطوير الاقتصادي في وزارة المساواة الاجتماعية، وبلدية أم الفحم، الثلاثاء 15.9.2026، برنامج “بيتي الأول”، والمخصص لمرافقة العائلات الشابة التي تخطط لشراء أو بناء منزلها الأول.
أقيم حفل إطلاق البرنامج، في مركز العلوم والفنون الغزالي، بمشاركة واسعة من أهالي المدينة والمنطقة، ووسط اهتمام كبير بالمشروع السكني الجديد في أم الفحم.
افتُتح اللقاء بكلمة خالد حسن، مدير المجتمع العربي في عوجن، والذي رحّب بالحضور وأكد أهمية الشراكة مع البلدية وسلطة التطوير الاقتصادي، وبارك للفائزين بشقق المشروع السكني، مقدماً شرحاً موسعاً حول الخدمات التي توفّرها عوجن. ولفت إلى أنّ البرنامج المميز، يأتي لمرافقة العائلات الشابة في المجتمع العربي، والتي تخطط لشراء أو بناء بيتها الأول، ويساعدها في تنظيم أمورها المالية، وفهم قدراتها الاقتصادية، والوصول بجهوزية أعلى لمرحلة فحص الرهن العقاري (المشكنتا)”.
ثم تحدث د.سمير محاميد، رئيس بلدية أم الفحم، مؤكداً أهمية التعاون بين البلدية وعوجن والمقاولين الفائزين بمشروع البناء في المدينة. وأوضح أن البلدية تعمل على تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات لضمان حصول الأهالي على شقة العمر بالسعر المناسب والتخفيضات المطلوبة. كما أكّد محاميد، على أهمية الانضمام إلى برنامج “بيتي الأول” لضمان المعرفة الكاملة، والإرشاد المهني، الذي يساعدهم على اتخاذ القرارات المالية السليمة في طريقهم إلى بيت العمر.
من جهتها، قدّمت سليمة مصطفى سليمان، من سلطة التطوير الاقتصادي للمجتمع العربي، كلمة أكدت فيها على أهمية الشراكة مع عوجن، مشيرة إلى أن السلطة تسعى لمرافقة الأهالي حتى استلام مفتاح بيتهم.
وقدّم نزار محاجنة، المستشار القانوني لشركة “إخوان فتحي” إحدى الشركات المنفّذة للمشروع الإسكاني في أم الفحم، شرحاً مفصّلاً حول مراحل الحصول على الشقة، بدءاً من التسجيل للقرعة وحتى ترتيب الدفعات واستلام البيت، مع التأكيد على دور عوجن في تقديم الدعم الاقتصادي اللازم لتحقيق حلم السكن.
أمّا مستشارة الرهن العقاري (المشكنتا) منال خوري، من طاقم عوجن، فقدّمت إلى جانب المستشار الاقتصادي أمير بلان، شرحاً حول برنامج المرافقة المالية الذي يمتد لثمانية أشهر، ويشمل استشارات مالية، ومرافقة أمام البنوك، وترتيب الدفعات والمستحقات، بهدف مساعدة المستفيدين على اجتياز مرحلة “المشكنتا” بثقة ومعرفة كاملة.
بعد ذلك، أتيح المجال للجمهور لطرح الأسئلة، حيث شهد اللقاء تفاعلاً واسعاً حول الجوانب المالية والتنظيمية للمشروع. وقدّم طاقم عوجن إجابات مفصّلة، مما عزز أهمية المشروع ودوره في توضيح المعلومات وتقريبها للجمهور.
واختُتمت اللقاء بجلسات فردية بين طاقم عوجن والحضور، للاستماع إلى الاستفسارات وتحديد جلسات مرافقة لاحقة، في ظل حاجة الأهالي الكبيرة للمعلومات.
يذكر أن برنامج “بيتي الأول”، الهادف إلى تمكين العائلات في المجتمع العربي اقتصاديًا ومرافقتها خطوة بخطوة في رحلة امتلاك منزل، يتيح أدوات عملية لإدارة المصاريف الجارية، وزيادة رأس المال الذاتي، وخفض النفقات الثابتة، وفهم آليات وتفاصيل قرض المشكنتا، إضافة إلى تطوير مهارات التفاوض المالي.
وتدعو عوجن العائلات الشابة والمستفيدين من برنامج “السعر للساكن” وكل من يسعى لتملك منزله الأول وسداد أقساطه باقتدار، للتوجه إليها والاستفادة من البرنامج.
يذكر أن عائلات من عدة مدن وقرى عربية أخرى، تعتزم الانضمام إلى مشروع “بيتي الأول”، والاستفادة من خدماته. وستعلن “عوجن” قريباً، عن خطواتها القادمة، والبلدات التي ستنفذ المشروع فيها.
تصوير: BBB GROUp












