لقي 108 أشخاص من المجتمع العربي مصرعهم في حوادث طرق منذ بداية عام 2026، مقارنة بـ92 شخصًا في الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت نحو 17%، وفقًا لبيانات موقع «أور ياروك».
وتشير المعطيات إلى أن عام 2026 يُعد الأكثر فتكًا خلال العقد الأخير من حيث عدد المواطنين العرب الذين لقوا مصرعهم في حوادث الطرق.
ورغم أن المواطنين العرب يشكلون نحو 20% من إجمالي سكان إسرائيل، فإن نسبتهم من إجمالي ضحايا حوادث الطرق منذ بداية العام بلغت نحو 38%، أي ما يقارب ضعف نسبتهم من السكان.
وبحسب البيانات، بلغ إجمالي عدد القتلى في حوادث الطرق في إسرائيل منذ بداية عام 2026 282 شخصًا.
وتسلط هذه الأرقام الضوء مجددًا على خطورة الوضع على الطرق، وعلى الفجوة الكبيرة في معدلات الوفيات بين المجتمع العربي وباقي السكان، ما يستدعي تكثيف إجراءات السلامة والرقابة والاستثمار في البنية التحتية للطرق، خصوصًا في البلدات العربية.

Screenshot
