وصل ثلاثة فائزين بالجوائز الأولى في اللوتو والدابل لوتو، إلى مقرّ مفعال هبايس، خلال الأيام الأخيرة، بعد أن حصدوا معًا عشرات ملايين الشواقل. وإلى جانب مشاعر الفرح الكبيرة، قال الثلاثة إنهم ينوون استخدام أموال الجوائز، لصالح العائلة والمستقبل.
الفائز الأول، وهو رجل في الستينيات من عمره من سكان الجنوب، متزوج وأب وجَدّ ويعمل في مجال التجارة بالتجزئة، فاز بالجائزة الأولى في اللوتو بقيمة 40 مليون شيكل. وقال إنه عادة يرسل أرقامًا ثابتة، لكنه اختار في اللحظة الأخيرة بطاقة لوتومات. وبعد أن شاهد بثّ السحب واكتشف فوزه، اتصل بزوجته وطلب منها العودة إلى البيت. ورغم ليلة بلا نوم، ذهب في صباح اليوم التالي إلى عمله كالمعتاد. وقال: “أنا وزوجتي أشخاص متواضعون ولا ينقصنا شيء. بالنسبة لي، الأولوية هي أن يكون الأولاد مرتاحين”.
الفائز الثاني، الذي فاز بالجائزة الأولى بقيمة 16 مليون شيكل في مسار الدابل لوتو في السحب الذي جرى مساء السبت 15/8/2026، وصل أيضًا إلى مقرّ مفعال هبايس، وهو رجل من منطقة المركز يعمل في مجال المالية، وقال إنه يملأ منذ سنوات طويلة نفس الأرقام ذات المعنى العائلي الخاص. وبعد أن فحص البطاقة في موقع مفعال هبايس واكتشف الفوز، اتصل بزوجته وأخبرها. وبحسب قوله، فإن الجائزة هي قبل كل شيء فرصة لمنح أولاده وأحفاده “دفعة قوية ومهمة للحياة”.
الفائزة الثالثة، وهي أرملة في الخمسينيات من عمرها من منطقة المركز وأم لولدين، فازت بالجائزة الأولى بقيمة 10 ملايين شيكل في الدابل لوتو من سحب يوم الثلاثاء 18/8/2026. وقالت إنها بعد سنوات من الصعوبات المالية التي اضطرت خلالها لبيع ممتلكات، بينها منزلها، تأمل الآن أن تتمكن من شراء بيت العائلة من جديد.
وقالت: “أنا امرأة مؤمنة. طلبت أن أستطيع شراء البيت الذي بعته وأن أحصل على بعض الراحة بعد السنوات الصعبة التي مررنا بها. بالنسبة لي، هذا فوز يمثل عدالة حقيقية”.


