بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، تؤكد نضال أبو واصل، مستشارة الرضاعة في مركز مئير الطبي من مجموعة كلاليت، أن نجاح الرضاعة الطبيعية لا يعتمد فقط على رغبة الأم في ذلك، بل أيضًا على المرافقة المهنية، في فتره الحمل أي ما قبل الولادة والدعم المستمر خلال الأيام الأولى بعد الولادة في المشفى والمرافقة في عيادة الرضاعة والحصول على معلومات صحيحة وموثوقة في الوقت المناسب.
وتوضح نضال أبو واصل أن من أهم النصائح للأمهات البدء بالرضاعة الطبيعية في أقرب وقت ممكن بعد الولادة، وإرضاع الطفل حسب احتياجاته وليس وفق جدول زمني ثابت، مع الحرص على الإلتقام الصحيح بالثدي لتقليل الألم وتحسين فعالية الرضاعة. كما تؤكد أن الألم المستمر، أو صعوبة الرضاعة، أو القلق بشأن كمية الحليب، كلها مؤشرات على ضرورة استدعاء والتوجه إلى مستشارة رضاعة للحصول على الدعم والإرشاد المهني.
وتفنّد نضال أبو واصل أيضًا عددًا من المفاهيم الخاطئة الشائعة حول الرضاعة الطبيعية، ومنها الاعتقاد بأن ليس كل أم قادرة على إنتاج كمية كافية من الحليب، أو أن الطفل الذي يرضع طبيعيًا يحتاج إلى شرب الماء خلال أيام الصيف الحارة. وتوضح أن الرضاعة حسب حاجة الطفل تساعد على زيادة إنتاج الحليب، وأن حليب الأم يوفّر للرضيع جميع احتياجاته الغذائية والسوائل خلال الأشهر الأولى من حياته.
وتشير معطيات كلاليت إلى أن نسبة الرضاعة الطبيعية الحصرية حتى عمر أربعة أشهر في المجتمع العربي تبلغ نحو 32%. وتدير كلاليت نحو 85 عيادة رضاعة مجانية، إلى جانب نحو 500 ممرضة ومستشارة رضاعة، من بينهن مستشارات ناطقات باللغة العربية، يقدمن مرافقة مهنية وخدمات ملائمة ثقافيًا في المستشفيات وفي المجتمع.
وفي كلاليت يؤكدون أن لكل أم الحق في الحصول على مرافقة مهنية، وخدمة متاحة وملائمة ثقافيًا منذ الأيام الأولى بعد الولادة. وتواصل كلاليت الاستثمار في تطوير خدمات الرضاعة الطبيعية وإتاحتها في المجتمع العربي، انطلاقًا من إيمانها بأن الدعم المهني عالي الجودة يمكّن المزيد من الأمهات من النجاح في الرضاعة الطبيعية، ويمنح الأطفال بداية صحية أفضل في حياتهم.
المتحدّث باسم كلاليت إيهاب حلبي
بالتعاون مع كلاليت



