أكد رئيس بلدية حيفا يونا ياهڤ أن المستشفيات في المدينة تشكل «ثروة استراتيجية، وركيزة للتميّز، ونموذجًا للتعايش والتعددية الثقافية».
وشدد على دعمه الكامل لإجراء فحص شامل ومهني وشفاف للأحداث الأخيرة، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة وضع «خط أحمر واضح لا لبس فيه»، يتمثل في عدم تحويل المؤسسات الطبية إلى أدوات في الصراعات السياسية.
وقال رئيس البلدية: «اتركوا مستشفى رمبام وشأنه. إن المساس بالطواقم الطبية المتفانية وبسمعة المؤسسة الطبية هو مساس مباشر بسكان حيفا والمنطقة، وبمنظومة الصحة بأكملها».
وأكد أن الحفاظ على المستشفيات والطواقم الطبية واحترام دورها المهني والإنساني يمثل مصلحة عامة لسكان حيفا والمنطقة، بعيدًا عن أي تجاذبات أو صراعات سياسية.





