المحامي يانيف يعقوب، الرئيس التنفيذي لجمعية أور ياروك: “حقيقة أن المواطنين العرب يفقدون حياتهم في حوادث الطرق بمعدل ضعف حصتهم من السكان تتطلب من وزارة النقل وسلامة الطرق خطة طوارئ فورية”
توفي شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق منذ بداية عام 2026، مقارنة ب 75 شخصا من المجتمع العربي لقوا مصرعهم في حوادث طرق في نفس الفترة من عام 2025 – بزيادة قدرها 19٪.
يشكل المواطنون العرب حوالي 20٪ من إجمالي سكان إسرائيل، لكن حصتهم من الوفيات في حوادث الطرق منذ بداية العام تقدر ب 40٪ – أي ضعف حصتهم من السكان.
في يونيو، توفي 15 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق
تظهر البيانات أيضا أن 221 شخصا لقوا حتفهم في حوادث طرق منذ بداية عام 2026.
تقسيم وفيات المجتمع العربي في حوادث الطرق هذا العام (حتى 12 يوليو 2026):
• توفي 42 شخصا في مركبة خاصة – أي 47٪ من إجمالي الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
• توفي 8 أشخاص في حوادث الشاحنات والحافلات الثقيلة – أي 9٪ من إجمالي الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
• 14 من المشاة– 16٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
• 19 من راكبي الدراجات النارية – 20٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
• توفي واحد وعشرون سائقا شابا حتى سن الرابعة والعشرين في حوادث الطرق – أي 24٪ من جميع الوفيات في المجتمع العربي.
الوفيات في حوادث الطرق من المجتمع العربي منذ بداية عام 2026:
• توفي عشرة أطفال دون سن الرابعة عشرة في حوادث طرق منذ بداية عام 2026.
• توفي 37 شابا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما في حوادث مرورية منذ بداية عام 2026.
• توفي ثلاثة من كبار السن في حوادث طرق (أعمارهم 65 سنة فأكثر).
• توفي 63 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق على الطرق بين المدن، و19 شخصا في حوادث على الطرق داخل المدن ، و7 أشخاص في حوادث في مناطق مفتوحة.
المحامي يانيف يعقوب، الرئيس التنفيذي لأور ياروك: “مواطنو المجتمع العربي يدفعون ثمن الإهمال طويل الأمد. حقيقة أن المواطنين العرب يفقدون حياتهم بمعدل ضعف حصتهم من السكان تتطلب من وزارة النقل وسلامة الطرق تنفيذ خطة طوارئ فورية. يجب استثمار الموارد في تعزيز تطبيق القانون داخل المجتمعات العربية، وفي الوقت نفسه تعزيز التعليم في مجال سلامة الطرق منذ سن مبكرة. برنامج وطني متعدد السنوات يركز على المجتمع العربي ضروري و سيجنب العديد من العائلات الحزن و الألم و المعاناة. ”








