افتتاح عيادة جديدة لأمراض الكبد في المركز الطبي تسفون (بوريا)

مراسل حيفا نت | 08/07/2026

بشرى لسكان الشمال: افتتاح عيادة جديدة لأمراض الكبد في المركز الطبي تسفون (بوريا)
*معدلات الإصابة لدى سكان الشمال أعلى من المعدل العام في البلاد، نتيجة ارتفاع نسبة السمنة والتدخين واتباع ونهج حياة غير متوازن

يواصل المركز الطبي تسفون (بوريا) توسيع خدماته من أجل سكان المنطقة، وافتُتحت مؤخرًا، عيادة جديدة لأمراض الكبد، ضمن وحدة أمراض الجهاز الهضمي، تديرها الدكتورة ريم هندي. تتيح العيادة خدمات طبية متقدمة لتشخيص وعلاج مرض الكبد الدهني، أمراض الكبد المناعية الذاتية، تشمع الكبد، التهابات الكبد الفيروسية، وأمراض الكبد الوراثية والاستقلابية مثل مرض فيلسون، باستخدام أحدث العلاجات الدوائية والإرشادات الطبية المحتلنة.
تحوّلت السمنة خلال العقود الأخيرة إلى وباء عالمي مع عدد من المضاعفات الصحية، منها أمراض القلب، السكري، مرض الكبد الدهني. ويُعد الكبد الدهني أحد الأسباب الرئيسية لتطور تشمع الكبد، وهو مرض شائع جدًا وغالبًا لا يتم تشخيصه في الوقت المناسب. تشير المعطيات إلى أن معدلات الإصابة بين سكان منطقة الشمال أعلى من المعدل العام في البلاد، نتيجة ارتفاع نسبة السمنة والتدخين واتباع ونهج حياة غير متوازن.

الدكتورة ريم هندي، مديرة العيادة، هي أخصائية في طب الأسرة، خضعت لتدريب تخصصي في معهد الكبد في مستشفى هداسا عين كارم، بإشراف مدير المعهد البروفيسور رفعت صفدي. وأنهت الدكتورة هندي (44 عامًا، وهي من سكان قرية الفرديس)، تخصصها في لواء حيفا التابع لخدمات الصحة “كلاليت”، وتجلب معها خبرة سريرية واسعة تجمع بين النظرة الشمولية والخبرة المتخصصة في أمراض الكبد.

تعمل العيادة ضمن وحدة أمراض الجهاز الهضمي في المركز الطبي، وتوفر خدمات شاملة للتشخيص والعلاج، بضمنها:

• علاج الكبد الدهني: التشخيص المبكر وتقديم علاجات دوائية حديثة ومبتكرة، من بينها أدوية لإنقاص الوزن (مثل “فيغوفي”)، والتي أثبتت فعاليتها في الحد من ندوب الكبد في المراحل المبكرة من المرض.

• الأمراض الوراثية والمناعية الذاتية: تشخيص وعلاج أمراض نادرة تُشخَّص بمعدلات منخفضة في منطقة الشمال، مثل مرض فيلسون.

• مرافقة شخصية: إعداد خطة علاج، تتدمج تغيير نمط الحياة والاستفادة من أحدث التقنيات الطبية.

الدكتورة مايا فريتسكي، مديرة وحدة أمراض الجهاز الهضمي في المركز الطبي تسفون قالت: “إن افتتاح عيادة الكبد التي تديرها الدكتورة ريم هندي، يشكل خطوة مهمة في تطوير الخدمات الطبية التي نقدمها للجمهور. أمراض الكبد غالبًا ما تكون “صامتة”، وقد تتفاقم في ظل عدم تلقي العلاج المناسب. وجودنا هنا، في قلب منطقة الشمال، يتيح للسكان الحصول على أفضل رعاية طبية بالقرب من البيت، دون الحاجة إلى السفر إلى مركز البلاد”.

وقالت الدكتورة ريم هندي، مديرة عيادة الكبد: “أرى أهمية بالغة في إتاحة العلاج الحديث لسكان منطقة الشمال. هدفنا لا يقتصر على علاج المرض بعد ظهوره، بل يشمل أيضًا تشخيصه في المراحل المبكرة والوقاية من مضاعفاته المستقبلية، بالاعتماد على الأدوية الحديثة والخبرة المهنية التي اكتسبناها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *