وسط حضور غفير وأجواء اكاديمية مميَّزة:
الكليَّة الأكاديميَّة العربيّة للتَّربية – حيفا
تحتفل بتخريج الفوج 75 من خريجاتها وخريجيها
وسط حضور غفير وأجواء اكاديمية هادفة، احتفلت الكليّة الأكاديميّة العربيّة للتّربية- حيفا، بتخريج أكثر من 400 خريجة وخريج، ضمن الفوج ال 75 من خريجاتها وخريجيها.
وكانت ساحة الاحتفال المركزية في الحرم الأكاديمي الرئيسي للكلية قد شهدت الاحتفال الرسمي ،وغصت بنحو 1400 من الخريجات والخريجات ومرافقيهم ونخبة من المسؤولين في وزارة التربية والحقل التربوي ونقابة المعلمين، ومُحاضرات ومحاضري الكلية، حيث بدا الحفل باستقبال المَحفل الأكاديمي الذي تقدمه الرئيس العام للكليَّة المحامي زكي كمال ورئيسة الكليَّة البروفيسور رندة خير عباس ، ورئيس المجلس الأكاديمي البروفيسور آفي هوفشتاين، ولفيف من المحاضرين والمحاضرات ، استقبله الخريجون والخريجات في اللقبين الأول والثاني وشهادة التدريس وتوسيع الاختصاص ومسار ” الممتازون” وكليّة الهندسة والتكنولوجيا، والذين كانوا احتلوا أماكنهم وفق تخصصاتهم.
من جهته أكد المحامي زكي كمال، الرئيس العامّ للكليَّة في كلمته الافتتاحية، كون هذا الفوج ورغم رمزيته من حيث العدد، امتدادٌ طبيعي لمسيرة الكلية الاكاديميّة والإنسانية وريادتها العلمية والبحثية، والدليل على ان الرايات التي رفعتها الكلية منذ يومها الاول وملخصها التميُّز الأكاديمي ورفض المساومة حول الجودة التعليمية والبحثية، أثبتت صحتها ونجاحها، وهي رايات تعزَّزت بشكل بارز خلال سنوات ولاية البروفيسور رندة خير عباس رئيسةً للكليَّة، عبر مئات الخريجات والخريجين سنويا وفي كافة التخصصات، وآلاف الخريجات والخريجين على مدى سبعة وسبعين عامًا منذ إقامتها عاو 1949، تميَّزت بالتعاون الأكاديمي بين الكليَة والجامعات والمؤسسات العلمية في الكثير من الدول الأوروبية والولايات المتحدة عبر المؤتمرات العلمية الدولية والتعاون الأكاديمي تأكيدًا لكونها العنوان الحضاري والإنساني الذي يجمع الأطياف والانتماءات المتعددة الدينية والمذهبية والفكرية والقومية، ويكرس قيم التعددية والحق والعي الى التميُّز والمنافسة العلمية والمساواة والسلام الذي يبدأ من الداخل ويمتد الى المجتمع المحلي فالعالمي، من منطلق الإيمان التام بان الإنسان هو القيمة العليا، ما يحتِّم حماية سلامته ومكانته وحريته.
وأضاف:” خمسة وسبعون فوجًا من الخريجين، لم تزدنا الا اصرارًا على مواصلة الطريق وتعزيز توجهات التحديث والتجديد من حيث المساقات الأكاديمية في اللقب الاول وكذلك الثاني ومنح اللقب الثاني مع الأطروحة كأول كلية اكاديمية عربية، وكلية الهندسيين التي تخرج اليوم فوجها الثالث، وغيرها من التجديدات التي تفتح امام طلابنا وطالباتنا مجالات اكاديمية جديدة ومطلوبة وآفاقًا تشغيلية إضافية. بهذا الفوج بجودته وخريجيه كالأفواج التي سبقته وتلك التي ستليه هو التنفيذ والتطبيق التامين لقيم الامتياز والجودة واعتبار التعليم الأكاديمي سمة وعماد المجتمعات الراغبة في التقدم والتطور والحياة”.
وكانت البروفيسور رندة خير عباس رئيسة الكلية قد اكدت في كلمتها اعتزاز الكلية بهذا الفوج واعتباره خير خلف لخير سلف، ودليل فخر وثقة أكاديمية عالية وغالية يوليها المجتمع العربي خاصة والبلاد عامة لهذه الكلية، منذ تأسيسها قبل 77 سنة، والتي يشكِّل خريجوها العصب الرئيسي لجهاز التربية في المجتمع العربي على اختلاف مناصبه مواقعه الجغرافية، ووصلوا بمئاتهم الى مدارس في المجتمع اليهودي، وأضافت:” تنهون اليوم مرحلة من الدراسة الاكاديمية كانت طويلة وشاقة ، في بيت اكاديمي وانساني يقدس الجودة والتميز والقيم الإنسانية والتعددية، وينافس على قدم المساواة اكبر المؤسسات العلمية والأكاديمية في البلاد والعالم، عبر مشاريع ومؤتمرات علمية وبحثية وتبادل الطلاب والخبرات مع جامعات في المنطقة والعالم ومشاريع إقليمية ودولية، لا تتوقف”.
وتخللت الاحتفال كلمات للدكتور كمال خوالد مفتش مؤسسات تأهيل الطواقم التربوية في وزارة التربية والأستاذ سفيان موسى نائب رئيسة منظمة المعلمين في البلاد، وتوزيع جوائز الرئيس العام للكليَّة على الطلاب المتفوقين والمحاضرين والموظفين المتميزين وفقرات موسيقية.
























