تحذيرات للمسافرين مع بدء موسم السفر:
اختلاف قوانين الأدوية بين الدول قد يعرّض حامليها للمساءلة القانونية
الصيدلانية نغم نحاس جبالي، مديرة صيدلية المركز الطبي تسفون: “ليس كل دواء يُستخدم في بلادنا يُسمح بإدخاله إلى دول أخرى، وعلى المسافرين التحقق مسبقًا من القيود واستصدار التصاريح اللازمة”
مع بدء موسم العطل والسفر إلى الخارج، تتجدد التحذيرات المتعلقة بحمل الأدوية أثناء السفر، في ظل اختلاف القوانين والأنظمة الدوائية بين الدول، الأمر الذي قد يعرّض بعض المسافرين للمساءلة القانونية أو التأخير في المطارات إذا لم يلتزموا بالإجراءات المطلوبة، حيث بادرت نقابة الصيادلة في البلاد إلى القيام بخطوات توعية الجمهور حول هذا الموضوع.
الصيدلانية نغم نحاس جبالي، مديرة صيدلية المركز الطبي تسفون (بوريا)، وعضو في إدارة نقابة الصيادلة في البلاد، أكدت أن ليس كل دواء يُستخدم في بلادنا يُسمح بإدخاله أو استخدامه في دول أخرى، مشيرة إلى أنه في الآونة الأخيرة تم ضبط مسافرين من بلادنا يحملون أدوية محظورة وفقًا للقوانين المحلية في جورجيا مثلًا وفي ودول أخرى، ما أدى إلى تعرض بعضهم لتأخيرات طويلة، ومصادرة جوازات السفر، وفرض غرامات مالية، وحتى التوقيف والاعتقال.
وأوضحت جبالي أنه “على المسافرين الاستعداد مسبقًا قبل السفر من خلال توفير كمية كافية من الأدوية، وحمل الوصفات الطبية والتقارير الطبية، ويفضل أن تكون باللغة الإنجليزية، مع الاحتفاظ بها داخل حقيبة اليد. كما شددت على ضرورة حمل الدواء في عبوته الأصلية التي تحمل اسم صاحبه، والتأكد من المادة الفعالة التي يحتوي عليها”.
وأضافت: “من الضروري التحقق مسبقًا من الأدوية التي تحتاج إلى تأشيرات خاصة، وبإمكانكم الدخول إلى موقع وزارة الصحة الإسرائيلية باللغة المناسبة والحصول على المعلومات المطلوبة حسب كل دولة، وكذلك من خلال موقع السفارة أو وزارة الصحة في دولة الوجهة، لمعرفة القيود أو التصاريح المطلوبة لإدخال الأدوية، لافتة إلى أن العديد من الدول تشترط التصريح المسبق عن الأدوية التي تحتوي على مكونات حساسة، مثل الأمفيتامينات، والميثيلفينيديت، والبسودوإيفيدرين، والكوديين، والبنزوديازيبينات، والترامادول، والأوكسيكودون، مع الحصول على نموذج موافقة رسمي والمرور عبر المسار الأحمر في الجمارك”.
وأشارت إلى أن “مسؤولية التحقق من القيود المفروضة في دول المقصد تقع على عاتق المسافر، خاصة أن الأنظمة الدوائية تختلف من دولة إلى أخرى، إذ قد يُصنف دواء أو مكمل غذائي متاح في دولة ما كدواء مقيد في دولة أخرى، ما يستوجب الحصول على تصاريح خاصة أو يمنع إدخاله”.
كما لفتت إلى أن بعض الدول تفرض شروطًا إضافية على الأدوية التي تحتوي على مواد مخدرة، من بينها حمل وصفة طبية أصلية وسارية المفعول، وفي بعض الحالات الحصول على تصريح رسمي من وزارة الصحة في بلد المنشأ يثبت قانونية حمل الدواء لأغراض علاجية. ودعت جبالي المسافرين إلى التأكد مسبقًا من أن جميع الأدوية التي يحملونها مسجلة ومسموح بها في وجهة السفر، والاحتفاظ بجميع التصاريح والوصفات الطبية الحديثة، لتجنب أي تعقيدات قانونية أو أمنية قد تؤثر على رحلتهم. وتمنت للجميع في ختام حديثها عطلة ممتعة وصحية.








