منقذ للحياة: ستقدم صناديق التأمين الصحي فحوصات مجانية بمناسبة الأسبوع الوطني للتوعية بالتشخيص المبكر لسرطان الجلد، والذي يُقام بمبادرة من جمعية مكافحة السرطان للمرة 34.
مقلق للغاية: يبدو أن حوالي 30% من المراهقين قد عادوا إلى استخدام أجهزة تسمير البشرة على الرغم من الوعي الذي أظهرته الدراسات الاستقصائية
ستقدم عيادات صناديق التأمين الصحي في جميع أنحاء البلاد فحوصات مجانية بمناسبة الأسبوع الوطني للتوعية بسرطان الجلد، الذي يُقام بمبادرة من جمعية مكافحة السرطان بالتعاون مع منظمات كلاليت، ومكابي، ومئوحيدت، ولئوميت، وذلك للمرة 34. تبدأ الحملة يوم الاثنين 8 يونيو/حزيران 2026 وتستمر حتى يوم الأحد 14 يونيو/حزيران 2026.
هذه الحملة العامة الفريدة من نوعها في إسرائيل، أطلقتها جمعية مكافحة السرطان قبل أربعة عقود، حيث يُدعى كل من يلاحظ أي تغيير في شامة موجودة، مثل الحجم، أو الارتفاع أو اللون أو ظهور شامة جديدة، إلى الخضوع لفحص مجاني لدى أطباء الجلدية وجراحي التجميل، بهدف الكشف المبكر عن سرطان الجلد، الذي يُمكن أن يُنقذ الأرواح. وتؤكد الجمعية على أهمية إجراء الفحص على مدار العام عند ظهور أي من العلامات المشبوهة. وبفضل الحملة الوطنية والتوعية العامة على مدار العام، تُعد معدلات نجاح الكشف المبكر في إسرائيل من بين الأعلى في العالم، ومعدلات الوفيات من بين الأدنى في العالم.
… بحسب جمعية مكافحة السرطان، سيتم تشخيص حوالي 2130 حالة إصابة بسرطان الجلد الميلانوما الخبيث في إسرائيل عام 2026، من بين النساء والرجال. وسيتم تشخيص حوالي 92% من الحالات في مراحل مبكرة، مما يزيد من فرص الشفاء. ويشكل الرجال حوالي 60% من المرضى، بينما تشكل النساء حوالي 40%. ووفقًا لبيانات وزارة الصحة، توفي حوالي 229 إسرائيليًا بسبب سرطان الجلد الميلانوما الخبيث عام 2022، وكان معدل الوفيات أعلى بين الرجال منه بين النساء.
قال موشيه بار حاييم، مدير عام جمعية مكافحة السرطان: “بفضل حملاتنا السنوية مع صناديق التأمين الصحي، والجهود المبذولة على مدار العام لرفع مستوى الوعي، تحتل إسرائيل حاليًا المرتبة الأخيرة عالميًا في معدل وفيات سرطان الجلد. يتم تشخيص معظم المرضى في مراحل مبكرة، مما يتيح فرصًا شبه كاملة للشفاء. إلى جانب الأهمية البالغة للكشف المبكر الذي ينقذ الأرواح، من المهم بالنسبة لي التأكيد على أن الوقاية من المرض في المقام الأول أكثر أهمية. أي تعرض لأشعة الشمس يُسبب ضررًا تراكميًا لا رجعة فيه للحمض النووي للجلد. ومع تراكم هذا الضرر، يزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد بشكل ملحوظ. نشعر بقلق بالغ إزاء عودة المراهقين والشباب إلى التسمير، واستغلال البعض لهذا السلوك الخطير لتوثيقه على وسائل التواصل الاجتماعي. أحث الفتيات والمراهقات على الحد من التعرض لأشعة الشمس واتخاذ الحيطة والحذر اليوم للوقاية من المرض والتجاعيد والبقع غدًا.”
العلامات المشبوهة ومتى يُنصح بزيارة طبيب الأمراض الجلدية؟
• إذا كان لديك شامات متعددة أو شامات خلقية، وكان لديك تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الجلد، فمن المهم إجراء فحص طبي مرة واحدة على الأقل سنويًا. أما بالنسبة للفئة العمرية المتقدمة في السن، فيُنصح بإجراء فحص طبي مرتين سنويًا أو وفقًا لتوجيهات طبيب الجلدية.
• إذا لاحظت وجود شامات مشبوهة أو شامات مصحوبة بعلامة أو أكثر من العلامات المشبوهة.
• إذا لاحظت ظهور شامة جديدة (بقعة مسطحة أو نتوء على الجلد) تنمو باستمرار.
• إذا كان هناك جرح لا يلتئم.
• إذا لاحظت علامة أو أكثر من العلامات، فمن المهم استشارة طبيب جلدية في أقرب وقت ممكن، والذي سيقرر ما إذا كان من الضروري إجراء المزيد من الفحوصات أو إزالة الآفة المشبوهة وإجراء فحص نسيجي.
• في أي حالة من حالات الشك، يُنصح بإجراء فحص طبي. يمكنك الاطلاع على المزيد من العلامات والتوصيات على موقع الجمعية الإلكتروني عبر الرابط التالي: http://bit.ly/4fmQrZt.
يُلاحظ أنه وفقًا لجمعية مكافحة السرطان، فإن حوالي 30% من المراهقين ربما عادوا إلى التشمس والتسفع (المكوث تحت اشعة الشمس لاكتساب سمرة البشرة) بشكل متكرر على الرغم من الوعي الكبير الذي أظهرته الاستطلاعات. كما تبين أن: 40% نادرًا ما يسمرون، و30% فقط لا يسمرون أبدًا.
• 95.9% ممن يتسفعون بانتظام يعلمون أن التعرض المفرط لأشعة الشمس قد يُسبب سرطان الجلد.
• يعتقد 65.2% من المراهقين أن سبب عدم حماية الناس لأنفسهم من الشمس، رغم إدراكهم لأضرارها، هو اعتقادهم “هذا لن يحدث لي”، بينما يعتقد 66.8% أن البشرة السمراء تُضفي مظهرًا جميلًا.
• من بين الذين نادرًا ما يتسفعون أو لا يتسفعون أبدًا، ذكرت 71.6% من الفتيات و46.6% من الفتيان أنهم يفعلون ذلك للوقاية من سرطان الجلد. كما ذكرت 61.4% من الفتيات و25% من الفتيان أنهم يفعلون ذلك للوقاية من الشيخوخة المبكرة للجلد.
• يوافق 81.6% من المراهقين على أن البشرة السمراء تبدو جميلة في نظرهم، بينما يعارض 87.6% منهم فكرة أن التسفع يستحق العناء حتى على حساب الصحة. كما يعارض 72.8% منهم فكرة أن البشرة السمراء مظهر صحي.
• يوافق 55% من المراهقين على أن أجمل لون للبشرة هو لونها الطبيعي، حتى لو لم تكن سمراء، بينما يعارض 44.4% منهم هذا الرأي. ويعارض 86% منهم فكرة أن التسفع الآن يستحق العناء حتى على حساب ظهور التجاعيد في المستقبل.
• أشار 94% من المراهقين إلى استخدام واقي الشمس كوسيلة لحماية بشرتهم من أشعة الشمس. كما أشار 68% منهم إلى ضرورة التواجد في أماكن مظللة.
• ذكر 50% من المراهقين الذين لا يستخدمون واقي الشمس أو يستخدمونه نادرًا أن السبب هو الكسل، بينما أشار 44% إلى النسيان، وأشار 28% إلى أن الكريم غير مريح لبشرتهم.
أما بالنسبة للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، فقد أقرّ حوالي 25% منهم بأنهم ما زالوا يتسفعون. كما تبيّن أن: 25.3% يتسفعون بشكل متكرر، و48.1% نادرًا، و26.6% لا يتسفعون أبدًا.
• ذكر 48.3% ممن لا يستخدمون واقي الشمس أو يستخدمونه نادرًا أن السبب هو الكسل، وذكر 33% النسيان، وذكر 26.7% أن الكريم غير مريح لبشرتهم.
• أفاد 39.9% من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا بأنهم بشكل متكرر.
• من بين الذين نادرًا ما يكتسبون سمرة أو لا يكتسبونها على الإطلاق، ذكر 72% أن السبب هو الوقاية من سرطان الجلد، وذكر 62.4% أنه للوقاية من الشيخوخة المبكرة للجلد.
• يعلم 89.3% ممن يكتسبون سمرة بشكل متكرر أن التعرض المفرط لأشعة الشمس قد يسبب سرطان الجلد.
• يوافق 74.6% على أن البشرة السمراء تبدو جميلة في نظرهم.
• 93.7% من الجمهور لا يوافقون على أن اكتساب سمرة البشرة أمرٌ يستحق العناء حتى على حساب الصحة.
• 75.2% لا يوافقون على أن السمرة مظهر صحي. 62.6% يوافقون على أن أجمل لون بشرة هو اللون الطبيعي، حتى لو لم تكن سمراء. 91.6% لا يوافقون على أن اكتساب سمرة البشرة الآن يستحق العناء حتى على حساب ظهور التجاعيد في المستقبل.
• 88.6% أشاروا إلى استخدام واقي الشمس كوسيلة لحماية البشرة من أشعة الشمس. 79.5% ذكروا أيضًا البقاء في الأماكن المظللة.
• 62.3% من الجمهور يعتقدون أن سبب عدم حماية الناس لأنفسهم من الشمس، رغم إدراكهم لأضرارها، هو اعتقادهم “لن يحدث ذلك لي”، بينما يعتقد 59.6% أن السبب هو أن البشرة السمراء تمنح مظهرًا جميلًا.
توصيات خبراء جمعية مكافحة السرطان بشأن التعرض الآمن لأشعة الشمس ومن هي الفئات الأكثر عرضة للخطر:
• من المهم تجنب التعرض لأشعة الشمس قدر الإمكان بين الساعة 10:00 صباحًا و4:00 مساءً، حيث تكون شدة الإشعاع في ذروتها. يُنصح بتخطيط الأنشطة في الصباح الباكر أو بعد الظهر.
• في حال التواجد في الخارج خلال هذه الساعات، من المهم اتباع قواعد “حكيم في الشمس” لجمعية مكافحة السرطان: البحث عن أماكن مظللة، وارتداء قبعة واسعة الحواف، ونظارات شمسية، واستخدام واقي الشمس، وحماية بشرة الكتفين والذراعين والساقين بارتداء ملابس مناسبة.
• يُنصح باستخدام واقي شمس قوي التأثير 30 SPF أو أعلى. من المهم معرفة أنه في حال عدم وضع كمية كافية منه على الجسم، لن يتم الحصول على مستوى الحماية المذكور على المنتج. يجب وضع المنتج قبل نصف ساعة من مغادرة المنزل، ومرة أخرى عند الوصول إلى أي مكان ستتعرض فيه لأشعة الشمس. كرر وضع واقي الشمس كل ساعتين، وإذا تعرقت أو تبللت بالماء أو جففت نفسك بمنشفة، يُنصح بإعادة وضعه، حتى لو لم تمر ساعتان.
• من المهم جدًا حماية الأطفال، لأن التعرض المتكرر لحروق الشمس خلال الطفولة يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الجلد لاحقًا.
• الأطفال الصغار أكثر عرضة للخطر؛ لذا يجب الاعتناء بهم عناية خاصة. يجب عدم تعريض الأطفال الرضع حتى عمر ستة أشهر لأشعة الشمس نهائيًا. أما الأطفال الرضع الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر، فيجب إلباسهم ملابس تغطي كامل الجسم، بما في ذلك قبعة واسعة الحواف.
• الأشخاص ذوو البشرة الفاتحة الذين تحترق بشرتهم بسهولة أو لديهم العديد من الشامات، أو الذين لديهم أقارب مصابون بسرطان الجلد، ينتمون أيضًا إلى فئة معرضة للخطر تتطلب تقليل التعرض لأشعة الشمس. مع ذلك، يجب التذكر أن التعرض المفرط لأشعة الشمس ضار للجميع، بمن فيهم ذوو البشرة الداكنة.
أُجريت أحدث الدراسات والاستفتاءات الأخيرة، بمبادرة وتمويل من جمعية مكافحة السرطان، بفضل تبرعات الجمهور، بواسطة شركة “ميدغام” للأبحاث والاستشارة، מדגם ייעוץ ומחקר وشملت 500 رجل وامرأة من عمر 18 عامًا فما فوق (بنسبة خطأ في العينة تزيد عن 4.4%)، بالإضافة إلى دراسة استقصائية تمثيلية شملت 250 مراهقًا يهوديًا فقط، تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا (بنسبة خطأ في العينة تزيد عن 6.1%).
تجدر الإشارة إلى أن أنشطة جمعية مكافحة السرطان خلال أسبوع التوعية والوقاية من سرطان الجلد والكشف المبكر عنه، تترافق مع حملة إعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي تهدف إلى تشجيع الجمهور على إجراء فحص مجاني، وخاصةً لمن لديهم بقعة مشبوهة أو تغير في الجلد.
تدعو جمعية مكافحة السرطان الجمهور لإجراء فحص مجاني لدى صناديق التأمين الصحي التابعة لهم، وذلك ضمن أسبوع حملة التوعية بالوقاية من سرطان الجلد والكشف المبكر عنه.
لحجز موعد، يُرجى الاتصال بـ: كلاليت على الرقم 2700*، مكابي على الرقم 3555*، مئوحديت على الرقم 3833*، وليئوميت على الرقم 507*.
في حال تعذر عليكم الحضور، يمكنكم إجراء الفحص على مدار العام لدى صناديق التأمين الصحي التابعة لكم مقابل رسوم ربع سنوية ثابتة لفحص أخصائي.
جمعية السرطان هي منظمة غير ربحية وجميع خدماتها تقدم للمرضى والجمهور الواسع مجانا، وذلك بفضل التبرعات العامة فقط. للحصول على معلومات شاملة حول خدمات الدعم والمعلومات حول سرطان الثدي، انقر هنا، أو اتصل بمركز المعلومات تليميداع على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع على الرقم المجاني:
1-800-36-36-55







