يُعتبر البروفيسور ريموند فرح من أبرز الأطباء في مجال الطب الباطني في شمال البلاد، بعد نحو عقدين من العمل في المركز الطبي للجليل، ثم قرابة 19 عاماً مديراً لقسم الباطنية في المركز الطبي زيف.
وُلد فرح في قرية الجش ، ومنذ طفولته أحب عالم الطب، رغم أنه فكّر بدايةً بدراسة اللغات أو الفن بسبب شغفه بالرسم والنحت، قبل أن يقنعه صديق بالسفر إلى ميلانو لدراسة الطب. أمضى هناك نحو تسع سنوات واجتاز امتحاناً دولياً أتاح له العمل في أوروبا، لكنه عاد إلى البلاد بطلب من عائلته وبدأ مسيرته الطبية في نهاريا.
اختار التخصص في الطب الباطني لأنه، بحسب وصفه، “الطب الحقيقي” الذي يتطلب معرفة شاملة بمختلف الأمراض. كما تخصّص أيضاً في أمراض الكلى، وعمل لسنوات في الطب الطارئ والتعليم الأكاديمي في التخنيون.
لاحقاً انتقل إلى صفد لإدارة قسم الباطنية في مستشفى زيف، حيث ركّز على تدريب الأطباء الشباب ودمج العلاج والتعليم والبحث العلمي. وبعد إنهاء مهامه الإدارية، عاد مؤخراً إلى المستشفى بمنصب رئيس سلطة التعليم، بهدف تطوير تدريب الأطباء والمتدربين وتحسين جودة التعليم الطبي.
ويشغل فرح أيضاً منصب نائب عميد في كلية الطب في صفد، ويشارك في أبحاث تتعلق بضغط الدم، السكري ومؤشرات الالتهاب، وله العديد من الدراسات والمنشورات العلمية.
وعن حياته الشخصية، يقول إن زوجته الدكتورة رولا فرح تعمل طبيبة نسائية ومحاضِرة أكاديمية، ولهما ابن وابنة يدرسان الفن وعلوم الحاسوب. أما في أوقات الفراغ، فيهوى النجارة والموسيقى والقراءة.












