في أجواء احتفالية وبمشاركة جماهيرية واسعة، أُقيم في الآونة الأخيرة، حفل الافتتاح الرسمي لمُنتَزَه المدينة – النافورة في أم الفحم. شارك في مراسم قصّ الشريط: رئيس بلدية أم الفحم، د. سمير صبحي، نائبة المدير العام لقسم المخصّصات في مفعال هبايس، عيريت بن مناحيم، مدير قسم الأقليات في وزارة البناء والإسكان، أمين أبو حيّة، وممثل سلطة أراضي إسرائيل، إيغور كوغان.
المشروع، الذي تُقدَّر تكلفته بأكثر من 11 مليون شيكل ونُفّذ بواسطة الشركة الاقتصادية لأم الفحم، هو مشروع واسع النطاق وفريد في المشهد المحلي، يختلف بحجمه والاستثمار فيه عن معظم الحدائق العامة المعروفة في المنطقة. تقع الحديقة في نقطة استراتيجية ومتاحة الوصول على شارع وادي عارة، وتمنح سكان المدينة والمنطقة ركيزة مجتمعية عالية الجودة للقاء والاستمتاع بأجواء جميلة. وإلى جانب مرافق اللعب الحديثة ومساحات البستنة، يهدف المكان أولًا وقبل كل شيء إلى توفير بيئة آمنة وجذابة للعائلات والأطفال وأبناء الشبيبة، والمساهمة في تعزيز الشعور بالانتماء والحصانة الاجتماعية.
رافق حفل الافتتاح مهرجان نظّمه المركز الجماهيري في المدينة، وجذب مئات العائلات التي استمتعت بالمجمع الجديد. وبالنسبة لمفعال هبايس والجهات الشريكة، فإن إقامة الحديقة هي تعبير عملي عن التزام طويل الأمد بالنهوض بجودة الحياة في المجتمع العربي، انطلاقًا من رؤية ترى أن المساحات العامة المُعتنى بها هي أساس لمجتمع قوي وصحي.
يمتاز تصميم الحديقة المعماري، الذي وضعه مكتب “شريغ وكسمان لهندسة المناظر الطبيعية”، بدمج الحداثة مع التراث المحلي. ويستلهم التخطيط جماليات الفن الإسلامي الكلاسيكي والثقافة العربية، ويتجلى ذلك في عناصر هندسية مميزة، وممر أعمدة مزين بالأقواس، ونافورة مركزية مصممة بروح الحدائق التقليدية. وقد تم تكييف كامل المساحة بعناية مع النسيج الاجتماعي والثقافي، بهدف أن تكون مكانًا طبيعيًا للتواصل ومجالًا ترفيهيًا عالي الجودة يخدم السكان لسنوات طويلة.













