انتقل إلى الأمجاد السماوية، سيادة المطران بطرس حبيب المعلم، عن عمر ناهز 98 عامًا، بعد مسيرة طويلة قضاها في الخدمة الروحية والعمل الراعوي وخدمة أبناء شعبه.
ويُعدّ المطران الراحل شخصية كنسية ووطنية بارزة، عُرف بسيرته الأصيلة وإنسانيته العميقة، وبكونه رجل محبة وسلام، إضافة إلى ثقافته الواسعة ومواقفه التي اتسمت بالحكمة والثبات في خدمة المجتمع والكنيسة.
وسيتم لاحقًا الإعلان عن تفاصيل مراسم الجنازة وتشييع الجثمان.
رحم الله المطران الجليل وأسكنه فسيح جناته.



