جاهزية قصوى للتعرض للمواد السامة: تمرين ناجح لحدث تسمم جماعي في المركز الطبي تسفون
* قامت الطواقم الطبية بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية وبمرافقة وزارة الصحة، بالتدرب على توفير الاستجابة الطبية لحدث يتعلق بمواد خطيرة.
أجرى المركز الطبي تسفون (الاثنين) تمرينًا واسع النطاق لحدث تسمم جماعي. وهدف التمرين إلى فحص جاهزية المستشفى التشغيلية للتعامل مع سيناريو يتعرض فيه عدد كبير من المصابين لمواد سامة أو خطيرة، ويحتاجون إلى علاج عاجل مع منع انتشار التلوث داخل المركز الطبي.
خلال التمرين، قامت الطواقم بإقامة وتشغيل محطات إزالة التلوث للمصابين عند مدخل قسم الطوارئ. كما تدرب الفريق الطبي على العمل بوسائل حماية كاملة وجزئية، مع إجراء فرز أولي للمصابين الملوثين ومن ثم علاجهم في غرفة الطوارئ تحت عامل ضغط الوقت.
تم تنفيذ التمرين بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية وبحضور ممثلين عن وزارة الصحة، حيث أشادوا بمستوى المهارة والتنسيق بين الأقسام المختلفة.
مدير المركز الطبي تسفون، الدكتور نوعام يهوداي قال: “يعتبر حدث التسمم الجماعي أحد أكثر السيناريوهات تعقيدًا بالنسبة للمستشفى، خاصة في زمن الحرب، إذ يتطلب حماية الطاقم وبقية المرضى مع تقديم علاج مكثف للمصابين. أشكر جميع العاملين الذين شاركوا في التمرين، والذي أثبت أن طواقمنا على أعلى درجات الجاهزية ولكل سيناريو، بضمن ذلك حوادث المواد الخطيرة المعقدة”.
تصوير: المركز الطبي تسفون

















