تلبية احتياجات إعادة التأهيل خلال الحرب
المركز الطبي تسفون يفتتح وحدة محصنة لإعادة التأهيل في طبريا
*تتيح الوحدة الجديدة زيادة عدد أسرة إعادة التأهيل المحمية خلال فترة الحرب
يواصل المركز الطبي تسفون (بوريا) العمل على توسيع الخدمات التي تلبي الاحتياجات الطبية، في الأماكن الآمنة والمحمية لسكان المنطقة، ويفتتح وحدة إعادة تأهيل جديدة في طبريا، تزيد عدد أسرّة إعادة التأهيل التي تعمل في ظروف حماية كاملة.
وفي ظل الانتقال إلى مناطق محمية، وتقليص عدد الأسرّة، اختار المركز الطبي تسفون، الذي يدير أكبر مركز إعادة تأهيل في الشمال، زيادة عدد المرضى في قسم إعادة التأهيل، من خلال افتتاح وحدة في طبريا، كإضافة إلى منظومة الاستشفاء المحمية التابعة له.
مع بدء عملية “زئير الأسد”، تم خلال أربع ساعات نقل جميع أسرّة المكوث للعلاج في المركز الطبي تسفون إلى مناطق مُحصّنة معيارية تُستخدم عادة كعيادات. تتيح الوحدة في طبريا تلبية احتياجات مرضى إضافيين ممن بحاجة إلى إعادة تأهيل حيوي في بيئة آمنة.
ستعمل الوحدة في طبريا خلال فترة الحرب، في الطابق الأول داخل المساحة المحصّنة الجديدة والمريحة في مبنى “قدامى طبريا”. ويؤكد المركز الطبي تسفون أنه في أوقات الحرب تحديدًا، تكتسب استمرارية العلاج أهمية حاسمة. فإعادة التأهيل ليست مجرد عملية طبية، بل هي الأداة الأهم لاستعادة جودة الحياة والقدرات الوظيفية للمرضى.
الدكتور نوعام يهوداي، مدير المركز الطبي تسفون قال: “هدفنا هو ضمان حصول كل مواطن في الشمال ويحتاج إلى إعادة التأهيل، على هذه الخدمة، حتى في أيام الحرب. افتتاح الوحدة في طبريا هو خطوة استراتيجية تتيح لنا زيادة عدد الأسرّة المحمية وتلبية احتياجات أوسع مما هو ممكن داخل جدران المستشفى فقط. نلتزم بمواصلة تقديم العلاج الطبي في كل الظروف، مع العلم أنه بعد انتهاء الحملة سنعود لتقديم الخدمة المتميزة في مبنى هلمسلي الجديد، أكبر مركز إعادة تأهيل في الشمال، وبأعلى المعايير في البلاد”.
تقدم الوحدة الجديدة مجموعة خدمات إعادة تأهيل متعددة التخصصات تشمل العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي والدعم الطبي، مع الحفاظ على المستوى المهني للمركز الطبي تسفون”.
وأضاف د. يهوداي: “أود أن أتوجه بالشكر من أعماق قلبي للفرق التي عملت على الانتقال السريع، وللفرق التي تعمل في الوحدة الآن وتمنح المرضى الشعور بالأمان ومهنية دون مساومة”.











