نشحن المنظومة الصحية: الإعلان عن إنشاء صندوق أبحاث مشترك بين المركز الطبي تسفون وجامعة بار-إيلان خلال مؤتمر MED ENERGY
حدث مشترك بين المركز الطبي تسفون، ومركز الطاقة والاستدامة في جامعة بار-إيلان، شمل مباحثات عميقة خلال مؤتمر MED ENERGY. في ختام المؤتمر أُعلن عن إنشاء صندوق أبحاث مشترك بين المركز الطبي تسفون ومركز الطاقة والاستدامة في جامعة بار-إيلان، يركز على تطوير حلول طبية مبتكرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الحصانة الرقمية والاستدامة البيئية.
جمع المؤتمر باحثين وأطباء ورائدي ابتكار، لحوار متعدد التخصصات حول مستقبل المنظومة الصحية عند نقطة التماس بين الانطلاقة التكنولوجية وأزمة الإقليم.
الدكتور نوعام يهوداي، مدير المركز الطبي تسفون، افتتح المؤتمر وأكد أهمية الربط بين الأكاديمية والحقل الطبي وقال: “قدرتنا على شحن الطب بطاقة جديدة من التكنولوجيا والاستدامة هي المفتاح لتقديم علاج متقدم ودقيق أكثر لكل مريضة ومريض، في الشمال وفي جميع أنحاء البلاد”.
تمحور المؤتمر حول التوتر المتزايد بين القفزة التكنولوجية والمخاطر الجديدة التي تولّدها. الدكتورة آنا أوفير استعرضت العبر من الهجوم السيبراني على المركز الطبي “هيليل يافه”، حيث شُلت خلاله أنظمة الحوسبة، وأكدت على ضرورة بناء حصانة رقمية لمراحل تطوير الأجهزة الطبية. إلى جانب قضايا الحماية، عُرضت جبهة الابتكار: ابتداءً من تقليص المختبرات الجينومية على رقائق السيليكون، مروراً باستخدام علم الشبكات لتحسين إنتاجية المستشفيات، وصولاً إلى البحث والتطوير الطبي في الجيش الذي عرضه المقدم إيتاي كاتكو. كذلك ناقش المشاركون تطور الجراحة الروبوتية والأسئلة الأخلاقية المتعلقة بالمسؤولية عند استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف العلاج.
أحد المحاور المركزية في المؤتمر، كان العلاقة بين الصحة والبيئة. وعرضت البروفيسورة كيرن أجاي شاي معطيات حول العلاقة بين تلوث الهواء ودرجات الحرارة القصوى والأمراض المزمنة، وأشارت إلى أن المنظومة الصحية تعتبر مستهلكاً كبيراً للموارد.
كما شدد المشاركون على التغيرات المناخية التي تفرض استعدادات تنظيمية، من تخطيط البنى التحتية إلى اعتماد تقنيات فعالة تقلل الأثر البيئي للمستشفيات.
في اليوم الثاني، انتقل التركيز إلى التطبيقات السريرية المتقدمة. عرض البروفيسور يائير بيلد كيفية دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في غرف القسطرة في المركز الطبي تسفون كأداة تتنبأ بنجاح زراعة الصمام للمريض/ة. وأشار البروفيسور آفي بيرتس، مدير منظومة AIR في المركز الطبي تسفون ومبادر المؤتمر، إلى أن “ترجمة تطبيق البحث الأكاديمي، مثل تقنيات “قلب على رقاقة” أو مراقبة الملوثات، إلى الممارسة اليومية في المستشفى، هو ما سيمكننا من مواجهة تحديات الغد”.
اختُتم المؤتمر بمحاضرة البروفيسور زئيف زلبسكي، نائب رئيس العلاقات الصناعية في جامعة بار-إيلان، واستعرض واجهات دماغ–آلة بصرية وقال: “إن الربط بين الطب والطاقة والاستدامة هو أمر استراتيجي وضروري لحماية صحة المرضى. عند دمج القدرات المتقدمة مع الاحتياجات السريرية الحقيقية، تبنى بنية تحتية بحثية قادرة على التأثير المباشر لجودة العلاج ومتانة المنظومة الصحية”.
وللتلخيص، أوضح المؤتمر أن المنظومة الصحية في العقد المقبل مطلوب منها أن تكون أكثر ذكاءً وحماية واستدامة. إنشاء صندوق الأبحاث المشترك، يشكل نقلة من النقاش النظري إلى مرحلة التطبيق، حيث ستُترجم الشراكات بين الأكاديمية ومنظومة الصحة إلى حلول ملموسة لصالح المرضى.
الصور:
جانب من المؤتمر
من اليمين إلى اليسار، البروفيسور آفي بيرتتس، الدكتور نوعام يهوداي والبروفيسور زئيف زلبسكي تصوير المركز الطبي تسفون



