عُقد في 20 كانون الثاني 2026 في فندق “ليغاسي” في الناصرة لقاء سفراء الصحة التابعين لكلاليت موشلام، كحدث ختامي لنشاطات عام 2025، إلى جانب عرض خطط العمل لعام 2026.
شارك في اللقاء أعضاء إدارة كلاليت موشلام، وإدارة كلاليت، وإدارات الألوية، ومديرو مستشفيات ومراكز طبية خاصة متعاقدة، إضافة إلى سفراء الصحة من المجتمع العربي.
افتُتح الحدث بتجمّع مهني ضمّ منصّات تعريفية لمستشفيات ومراكز طبية متعاقدة مع كلاليت موشلام، من بينها: هرتسليا مديكال سنتر، والمستشفيات الناصرية — الإيطالي، الإنجليزي والفرنسي — إلى جانب أسوتا مديكا، Med HaGalil، وخدمات العلاج المنزلي (شَران). وهدفت هذه المنصّات إلى تعزيز الشراكات المهنية بين السفراء ومزوّدي الخدمات في المجالات الاستراتيجية لكلاليت موشلام، وخصوصًا في مجالي العمليات الجراحية الخاصة والاستشارات مع الأطباء الاختصاصيين.
افتُتح اللقاء بكلمات ترحيبية ورؤى عرضتها ماغي سرور، رئيسة منظومة الصحة وكلاليت موشلام، حيث استعرضت رؤية كلاليت موشلام والتزامها بإتاحة خدمات صحية عادلة وعالية الجودة في المجتمع العربي.
واستعرضت ساريت رونا، مديرة قسم التسويق في كلاليت موشلام، الخطوات المركزية التي نُفّذت خلال العام الأخير لتعزيز المعرفة، والحضور، والتأثير داخل المجتمع.
من جهته، قدّم د. إيال يعكوبسون، المدير الطبي لكلاليت موشلام، عرضًا حول الابتكار الطبي وتوسيع الخدمات الملائمة لاحتياجات السكان. كما عرض داني إنجل، المدير العام لهرتسليا مديكال سنتر، باقة الخدمات الطبية التي يقدّمها المستشفى.
واختتمت اللقاء آلاء حسونة، مديرة قسم المجتمع العربي في كلاليت موشلام، التي عرضت برنامج سفراء الصحة, وهو برنامج أصبح خلال العامين الأخيرين جزءًا لا يتجزأ من العمل المؤسسي.
وشدّدت آلاء على أن البرنامج وُلد استجابة لحاجة حقيقية لتقليص الفجوات في المعرفة، والإتاحة، واستخدام خدمات الصحة في المجتمع العربي، ويعكس إحساسًا عميقًا بالرسالة تجاه المجتمع، قائلة: ״السفراء ليسوا مجرد مشاركين في البرنامج؛ إنهم واجهة كلاليت موشلام على أرض الواقع”. وأضافت: “نمنحهم أدوات مهنية، ومعرفة خدمية، واتصالًا مباشرًا بالمستشفيات ومزوّدي الخدمات المتعاقدين، إضافة إلى قدرات متقدمة في إنتاج المحتوى, ليتمكّنوا من نقل معلومات موثوقة، واضحة وملائمة للجمهور”.
وخلال العام، شارك السفراء في حملات رقمية وتعاونات مع مؤثرين وصحفيين بارزين مثل إزدهار أبو ليل، إيمان حدّاد، عفاف شيني، إضافة إلى قادة رأي في المجال الصحي مثل منى سابا (ماما منى)، مايكا داهود، د. فراس أبو حنّا وغيرهم.
كما قاد السفراء إنتاج مقاطع توعوية، لقاءات مهنية، ومحتوى عالي الجودة يصل يوميًا إلى آلاف المتعالجين.
وبحسب ما عُرض في اللقاء، من المتوقع أن يشهد عام 2026 توسعًا ملحوظًا يشمل تجنيد سفراء إضافيين، توسيع برامج التدريب، تعميق المعرفة المهنية، وتعزيز الشراكات مع المستشفيات ومزوّدي الخدمات، مع تركيز خاص على تقليص الفجوات أيضًا في القدس الشرقية.
واختتمت آلاء حسونة بالقول: “في كل يوم نجعل الصحة أكثر إتاحة وملاءمة لمتعالجي كلاليت – نحن نغيّر الواقع”.
المتحدّث باسم كلاليت إيهاب حلبي
بالتعاون مع كلاليت







