نأخذ المسؤوليّة – نخرج من دائرة العنف

مراسل حيفا نت | 29/01/2026

فاخر بيادسة – عضو المجلس البلدي عن كتلة الجبهة –
“هذا المؤتمر يشكّل خطوة مهنية أولى لوضع برنامج عمل واضح يبدأ في المدارس والمراكز الجماهيرية، ليمنح أدوات عملية لمواجهة العنف، التنمّر، الإقصاء والتهكّم. مهمتنا تحويل هذا البرنامج إلى عمل فعلي داخل المدارس والمؤسسات التربوية والشكر لكل من دعم وساهم وشارك، ولرئيس البلدية ومديرة التعليم على دفع برنامج هام”

عقدت بلدية حيفا، يوم الأربعاء 28.01.2026، مؤتمرًا قطريًا مهنيًا في إستاد سامي عوفر، بمشاركة واسعة من قيادات تربوية، مديري مدارس، مختصين، مهنيين وممثلي المراكز الجماهيرية ومندوبين من المجتمع العربي ومندوبين من وزارة المعارف والحكومة، واتحاد كرة القدم ونقابات المعلمين والحكم المحلي.
المؤتمر بمشاركة ودعم مباشر لرئيس بلدية حيفا يونا ياهف، ومديرة جهاز التعليم في بلدية حيفا السيدة إيلانا تروك.

ركّز المؤتمر على طرح ومناقشة ظواهر العنف بمختلف أشكالها داخل المدارس والمؤسسات التربوية، وعلى رأسها التنمّر، الإقصاء، التهكّم، والعنف الكلامي والرقمي، إلى جانب التحديات المتزايدة للجريمة وتأثيرها المباشر على البيئة التعليمية وعلى شعور الأمان لدى الطلاب والطواقم التربوية.
وتخللت المؤتمر حلقات نقاش وطاولات مستديرة مهنية ناقشت أوضاع الأولاد والشبيبة في المدارس والحيّز العام، وسبل الخروج من دائرة العنف، من خلال البحث في آليات عملية ومهنية قابلة للتطبيق داخل المدارس، المراكز الجماهيرية والأحياء، بقيادة المربية يسرين دكور وبهية قسيس جبران ودكتور محمد سعيد وبمشاركة مديري مدارس، مختصين ومهنيين من المجتمع العربي.
وأكد المشاركون على أهمية التعامل مع هذه القضايا باعتبارها مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين السلطات المحلية، المؤسسات التربوية، المراكز الجماهيرية، الأهالي والمجتمع، مع ضرورة الانتقال من تشخيص الظواهر إلى بناء برامج عمل واضحة، ممنهجة ومستدامة.
وفي ختام المؤتمر، جرى التأكيد على أن هذا اللقاء يشكّل بداية لوضع برنامج عمل مهني وخاص لمواجهة تحديات العنف، التنمّر، الإقصاء والتهكّم في المدارس والمؤسسات التربوية، مع الالتزام بالعمل على تطوير برامج ولقاءات إضافية مخصصة لتحديات المجتمع العربي في الأيام القريبة، لضمان الاستمرارية والنجاعة.
فاخر بيادسة – عضو المجلس البلدي، بلدية حيفا:
“أشكر جميع المشاركين، وخاصة ممثلي المجتمع العربي، على الجرأة في طرح التحديات الحقيقية والعمل المهني الجاد لوضع برامج عمل تتعامل مباشرة مع ظواهر العنف داخل المؤسسات التربوية والتعليمية. للمدارس والمراكز الجماهيرية دور محوري من خلال آليات وبرامج واضحة في مواجهة هذه التحديات، في ظل واقع صعب يعيشه المجتمع العربي الذي يدفع ثمن العنف المتفاقم ويحصي ضحاياه، بينما يمتد هذا العنف لينخر في مؤسساتنا ومدارسنا. هذا الواقع يُلزمنا بوضع برامج خاصة وآليات محددة تتلاءم مع خصوصية التحديات، وسنعمل على عقد لقاءات مهنية إضافية للدراسة والتخطيط وبناء برامج مخصصة للمجتمع العربي، مع التقدير لكل من شارك وساهم ودعم، ولرئيس بلدية حيفا ومديرة جهاز التعليم على دعمهم ودفعهم لهذا البرنامج.”

الصور من اللقاء: بلطف رؤوفين كوهين – مكتب الناطق الرسمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *