يواصل البحر الأبيض المتوسّط تذكير سكّان حيفا من يفرض كلمته الأخيرة. فمع بداية فصل الشتاء، وقبل أن يبلغ ذروته، يشهد الساحل سلسلة من الظواهر غير الاعتيادية التي تعكس قوّة الطبيعة وسطوتها. بدءًا من وصول أسماك الزِّهران إلى شواطئ بات غاليم، مرورًا بتراكم كميات هائلة من الطحالب التي صبغت خط الساحل باللون الأخضر، وصولًا إلى أضرار شتوية ملموسة تشمل تآكل الرمال.










