افتتاح المعرض القطري لرسومات الأطفال بعنوان “مكاني الآمن” في حيفا
حيفا – افتُتح يوم السبت 20 كانون الأول المعرض القطري لرسومات الأطفال في المكتبة والمركز الثقافي كلور – بيت الكرمة تحت عنوان مكاني الآمن، بمشاركة واسعة لأطفال من مختلف أنحاء البلاد.
شهد الافتتاح حضورًا لافتًا لأهالي الفنانين والفنانات الصغار والمهتمين، حيث أُتيحت للزوار فرصة الاطلاع على 192 عملًا فنيًا أبدعها أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 حتى 12 عامًا، من مختلف أنحاء البلاد، عربًا ويهودًا. في اللوحات يمكن تمييز بعض الأماكن التي يشعر فيها الأطفال بالأمان – سواء في منازلهم، غرفهم، مدارسهم، في أحضان الطبيعة أو برفقة شخص ما. لوحات أخرى تعكس مشاعر الأطفال تجاه المكان الآمن بلغة رمزية أو تجريدية أكثر.
أشارت قيّمة المعرض، الآنسة رنا حاج يحيى، والتي اختارت عنوان مكاني الآمن موضوعًا للرسومات، إلى أن الرسم في هذا السياق يتيح للأطفال التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع الخوف أو الأمل، أو التنقّل بين هذين الحدّين؛ فتتراوح الرسومات بين مفعمة الألوان حتى السوداوية منها. أضافت في حديثها، أن عرض الأعمال بتنوّعها والتناقضات بينها يعكس عوالم الأطفال الداخلية وتجاربهم الشخصية في رؤياهم للواقع ويوفر لها المنصّة.
في كلمته خلال الافتتاح، أعرب السيد ماهر، مدير المكتبة والمركز الثقافي كلور، عن اعتزازه بإقامة هذا المعرض، والذي يُعدّ أحد البرامج الثابتة للمكتبة منذ عام 2001. يُقام سنويًا ابتداءً من شهر كانون الأول، حيث يُنظَّم كل عام تحت عنوان وموضوع مختلف، ويتم افتتاحه ضمن فعاليات ومناسبات عيد الأعياد. أضاف موضحًا أهمية إتاحة مساحة حاضنة تُمكّن الأطفال من خوض تجربة فنية تُبرز قدراتهم، وتُسهم في تطويرها، وتعرض إبداعاتهم أمام جمهور واسع. كما تقدم السيد ماهر محاميد بجزيل الشكر والتقدير للسيدة سامية زهر، والسيدة نهاي بولس، والسيدة سارة موسى، على إشرافهن الدقيق والمتميز في إنجاز هذا المشروع من بدايته حتى نهايته. لقد كانت جهودهن الجبارة والمهنية العالية هي العامل الأساسي في تحقيق النجاح الباهر الذي شهدناه.
تصوير: وليد محاميد























