
صورة توضيحية
اجتهد وحل الوظائف البيتية لتتقدم كالسرعة الضوئية– الفائز في المرتبة الأولى
اختتمت مدرسة مار يوحنا الإنجيلي منهجية الوظائف والمهام البيتية، بمسابقة لأفضل شعار ورسمة يعبران عن أهمية الوظائف البيتية وواجب الالتزام بها.
وكان قد شارك في المسابقة المذكورة، طلاب الصفوف، حيث توالت على لجنة المسابقة المكونة من طلاب ومعلمين، عشرات الشعارات والرسومات، وقد أعلنت النتائج يوم الجمعة الموافق 18.5.2012، وهي على النحو التالي: في المرتبة الأولى- طلاب صفي الثامن وشعارهم: "اجتهد وحل الوظائف البيتية لتتقدم كالسرعة الضوئية".
والمرتبة الثانية حصل عليها صف السابع 2، وقد تم اختيار شعار: "وظيفتك مثل ضريبتك ادفعها وخفف من مصيبتك"،
فيما حصل الصف الثالث على المرتبة الثالثة، وشعارهم: "أدرس كتير واجتهد كتير وشوف علاماتك كيف بتصير".
في حين فاز كل من الطلاب: أحمد درويش، وشادي عواد وميشيل خوري من صف سابع 1، بالتوالي على المراتب الثلاث الأولى في أفضل رسمة معبرة.
هذا، وفي اليوم ذاته، تم توزيع شهادات الامتياز لعشرات طلاب المرحلة الإعدادية، الذين حصلوا على معدلات 90 وما فوق في الفصلين الأول والثاني، وحصل عدد من الطلاب على شهادات تقدير، وهي شهادات أعطيت لمن ارتفع معدل علاماته من الفصل الأول حتى الثاني 5 علامات وما فوق.
فيما يلي ملخص منهجية الوظائف والمهام والبيتية التي تعتمد عليها المدرسة، هذا ويمكنكم الإطلاع على المنهجية كاملة في موقع المدرسة.
ملخّص منهجيّة الوظائف والمهام البيتيّة
تهدف المنهجية إلى توضيح الرؤيا المدرسية للوظائف البيتية وزيادة فعاليتها ونجاعتها من أجل تحقيق الأهداف المرجوة منها. كما وتساهم هذه المنهجية في تحديد صورة واضحة ومتفق عليها بين كل الأطراف: معلمون، طلاب وأهالي.
من أهداف الوظائف والمهام البيتية-
n مراجعة، تطبيق وتدرب الطالب على ما تعلم وتذويت المادة.
n تأكيد من قبل المعلم/ة على مراجعة الطلاب للمادة التدريسية.
n فحص نجاح تحقيق الأهداف المرجوة من الحصة التعليمية.
n مساعدة المعلم/ة والطالب في فحص مواطن الضعف والقوة في وضوح، فهم واستيعاب الطالب للمادة التعليمية.
ومن النتائج المتوقعة من الوظائف والمهام البيتية:
n إستيعاب الطلاب للمواد التعليمية وتذويتها.
n إستقلالية الطلاب في الإعتماد على الذات – تطوير التعلم الذاتي.
n توثيق عملية التواصل بين المدرسة والأهل.
n رفع التحصيل، لأنها تمرن وتعمل على تقليص الفجوة ما بين النظري والتطبيق.
n
من واجبات المعلم/ة:
n أن ينتقي التمارين والاسئلة بعناية، بحيث لا تزيد عن طاقة الطالب/ة، آخذا بعين الإعتبار أن الوظيفة يجب أن تفحص النقاط المركزية في المادة
n أن يراعي الفروقات الفردية بين الطلاب ومستويات الفهم والاستيعاب لديهم، وتمكين ملاءمات خاصة لمن يحتاج إلى ذلك.
n أن ينتبه إلى الطلاب مستصعبين، والتحدث معهم في كيفية مواجهة الوظائف البيتية، وما هي الطرق المساعدة (بالتعاون مع معلمات الدمج).
n أن ينوع في الاسئلة وعليه واجب بنائها وفق مستويات فهم متعددة.
n أن يراجع الوظائف البيتية ومتابعتها، لكشف مواطن الضعف والقوة لدى الطلاب- تقييم ومن ثم تقويم الوظائف (إمكانية إستخدام التقييم التكويني).
n أن يفحص الوظائف البيتية على الأقل 20%-25% من الطلاب في كل حصة تعليمية، أو أخذ بعض الدفاتر للتصحيح ومن ثم إعادتها ومتابعة مع الذين لم يقوموا بحل الوظيفة وفحص الأسباب ومتابعة الأمر مع مربي الصف والأهل إن اقتضت الحاجة.
من واجبات الطالب في الوظائف والمهام البيتية:
n تدوين المهام البيتية داخل يومياته المدرسي، وفي حال تعذر ذلك لأسباب، عليه معرفة المهمة البيتية من خلال الإتصال بأحد زملائه.
n المواظبة على حل الوظائف والمهام البيتية، وفقا لشروط الوظيفة وطلبات معلم/ة الموضوع، والتعامل مع الوظائف بجدية.
n تسليم الوظيفة أو المهمة البيتية بشكل مرتب ومنسق، وفي فترة زمنية يحددها معلم الموضوع، ووفقا للمطلوب، واي إهمال غير مبرّر، يعتبر وفقا لدستور المدرسة تقصيرا تعليميا ويقتضي بحث الامر مع الطالب، والإهمال المتكرر (مرتان أو أكثر)، يعتبر وفقا للدستور المدرسي مخالفة تعليمية، تقتضي إستدعاء الأهل لبحث الأسباب.
من واجبات الأهل – خطوات عملية لتحسين حل الوظائف البيتية:
n تحديد مكان ووقت ثابت يوميا لآداء الواجبات البيتية (من المهم إغلاق التلفاز أو الحاسوب أو أي مؤثرات أخرى خارجية)..
n توفير كل ما هو ضروري كالإضاءة المناسبة، ومستلزمات الكتابة والقرطاسيات، لتكون في متناول يد الطالب، حتى لا يضيع الوقت في البحث عنها.
n تقسيم وقت الدراسة، إن كان الطالب يجد صعوبة في الجلوس لمدة طويلة (اقتراح: كل فترة دراسة 15 دقيقة، بينها خمس دقائق راحة).
n تشجيع الطالب على أن يبحث عن الإجابة بنفسه، من خلال الإرشاد والتوجيه.
دور وواجبات الطالب والأهل معا في الوظائف غير المصرح بها مباشرة:
إن الوظائف والمهام البيتية اليومية التي لا يذكرها المعلم، تقع ضمن المفهوم ضمنًا، يشمل ذلك تحضير وقراءة نصوص ومراجعة مواد تعليمية، تلخيص المواد وفهمها، حفظ المفردات في اللغات والمصطلحات العلمية في المواضيع الأخرى.
كذلك التدرب على الخط السليم والمفهوم و قواعد الإملاء، التدرب على مادة القواعد والكتابات الإنشائية، هذا إضافة إلى المطالعة الذاتية اليومية، وخاصة في نهاية الأسبوع وأيام العطل. كما ويترتب على الطالب مراجعة قوانين الرياضيات والتدرب على المسائل الكلامية وغيرها.
تعتبر هذه الوظائف ملزمة مثلها مثل الوظائف التي تعطى للطالب بشكل مباشر، واي تقصير فيها يتم التعاطي معه وفق المتبع.
الإهمال في حل المهام والوظائف البيتية – خطوات عملية لتجنب الإهمال المتكرر
يعتبر الإهمال في حل الوظائف والمهام البيتية تقصيرا تعليميا، وعليه يترتب ما يلي:
n تقصير لمرة واحدة، يتم تنبيه الطالب شفهيا، مع معرفة السبب.
n تقصير لأكثر من مرة، يعتبر مخالفة تعليمية، ويقتضي إعلام الأهل عن طريق المربي- شفهيا/ كتابيا، ومن المهم معرفة السبب.
تخفيض من معدل الطالب ( على أن تحسب ضمن معدل الموضوع شرط أنه يكون هناك إعلام مسبق







