الاجتماع السنوي الـ28 للجماعة الإسلامية الأحمدية في حيفا – رسالة محبة ووحدة تتجدّد
نظّمت الجماعة الإسلامية الأحمدية في حيفا أمس الجمعة، جلستها السنويّة الـ28 في مركزها بحي الكبابير بحضور وبرعاية الأمير محمد شريف عودة (أبو صلاح)، أمير الجماعة الإسلاميّة الأحمديّة في البلاد، وبمشاركة واسعة من الأهالي، والشركاء.








وحملت الجلسة هذا العام رسالة إنسانية سامية تدعو إلى الوحدة والتآخي في مواجهة خطابات الكراهية والتطرّف، حيث شدّد القائمون على أن المحبّة أقوى من الكراهية، وأن المستقبل سيكون لبذور الخير التي آن لها أن تنمو وتشعّ نورًا.
وقد انعكست أجواء الأمسية بتنظيمها الراقي وحضورها الحاشد كمساحة حيّة للتفكير المشترك، وصياغة علاقات وشراكات جديدة، بما يعزّز الرؤيا الجامعة لمستقبل أفضل. وفي فسيفساء حيفا الدينية والثقافية، أكّد اللقاء مجددًا أنّ المدينة الجميلة تحتضن الجميع، وتذكّرنا دائمًا بأن بذور المحبّة والوحدة أقوى من أي خطاب للكراهية.
عن مشاركة عضو المجلس البلدي فاخر بيادسة في الحفل:
“سعيد جدًا بمشاركتي في الاجتماع السنوي الـ28 للجماعة الإسلامية الأحمدية في حيفا. حيفا الجميلة والأنيقة تذكّرنا دائمًا أنها البيت الدافئ الذي يحتضن الجميع، حيث يجمعنا الدفء والحب والتآخي، ولا مكان للكره والبغض أبدًا. فسيفساؤها الدينية والثقافية هو جمالها الحقيقي قبل طبيعتها.
كل التقدير للجماعة الأحمدية على إصرارها وعملها الدؤوب من أجل خلق واقع أفضل ورصّ الصفوف أمام التحديات. في هذه الفترة الصعبة والمعقّدة التي تعصف بأبناء شعبنا، تزداد حاجتنا إلى مثل هذه اللقاءات التي تمنحنا فسحة أمل وتفتح الباب أمام صياغة رؤيا مشتركة لمستقبل أفضل.
لقد كان الحفل هذا العام فعلًا بنكهة إضافية راقية، منح مساحة للتآخي والتعاضد والعمل المشترك، وذكّرنا أنّنا بحاجة إلى برنامج عمل ورؤيا جامعة نسير وفقها جميعًا، كي نواجه التحديات الكبيرة ونصون إنسانيتنا ووحدتنا.”




