الطبيب حسام ياسين من عرّابة والمقيم في حيفا ينقذ حياة شاب من تل أبيب
التوقيت هو كل شيء في الحياة، وخصوصًا في حالات الطوارئ: الدكتور حسام ياسين، طبيب التخدير في مستشفى “أسوتا”، أنقذ حياة الشاب أهارون روزنفيلد (29 عامًا) من تل أبيب، بعد أن تعرّض لنوبة حساسية حادّة كادت تودي بحياته نتيجة تناوله البصل، الذي يُشكّل له حساسية خطيرة.
روزنفيلد، الذي يعمل في متجر بمنطقة رمات هحيال في تل أبيب، شعر فجأة بحكة قوية في جسده وبصعوبة في التنفّس. وبمحض الصدفة، كان الدكتور ياسين – ابن عرّابة والمقيم في حيفا – يمر بالقرب من المكان بعد انتهاء مناوبته، فلاحظ الحالة وتدخل فورًا.
المريض يروي: “شعرت أنني على وشك الموت. كنت مدركًا تمامًا أنه إذا لم أتلقَ العلاج فورًا فسوف أفقد الوعي. عندها رأيت الطبيب من أسوتا، الذي سارع لمساعدتي بحقنة إبينفرين (EpiPen) ورافقني إلى المستشفى، حيث تلقيت علاجًا طارئًا أنقذ حياتي. رسالتي أن كل شخص يعاني من الحساسية يجب أن يحمل الإبينفرين معه دائمًا – فهو ينقذ الأرواح.”
لكن حتى بعد حقن الدواء لم تتحسن حالته بالشكل الكافي، فأدرك الدكتور ياسين أن لا مجال لانتظار سيارة الإسعاف. تولى بنفسه نقله مباشرة إلى قسم الطوارئ في مستشفى أسوتا – رمات هحيال، وهناك تدهورت حالته على مدخل المستشفى حيث عانى من صعوبة شديدة في التنفس، قبل أن يتمكن الطاقم الطبي من تقديم العلاج الفوري وإنقاذ حياته.
الدكتور حسام ياسين عقّب قائلاً: “في مثل هذه الحالات، لا مجال للتردد، وكل ثانية قد تكون حاسمة. هذه المواقف قد تحدث دون أي إنذار مسبق ويمكن أن تتدهور بسرعة كبيرة. من المهم رفع الوعي بهذا الأمر – وأنا سعيد أننا تمكنا من إنقاذ حياة هذا الشاب.
#حيفانت
#حيفا
#صحة







